زارك زوار الحلم

الشريف المرتضى

(70) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف المرتضى
سنة الإصدار: 367 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
«زارك زوار الحلم» — الشريف المرتضى: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «زارك زوار الحلم»

زارك زَوَّارُ الحُلُم
مسلماً بذي سَلَمْ
في ليلةٍ ظلماؤها
حالكةٌ من الظُّلَمْ
كأنّها إِثْمِدَةٌ
أوْ صَلْدَةٌ من الفَحَمْ
جاء وسادي عائداً
فلم أبِنْ من السَّقَمْ
والرّكبُ في ظلِّ نَقىً
لو زَعزعوه لاِنهدمْ
كأنّما مَرُّ الصَّبا
رَقَّشَ فيه بقلَمْ
في فِتْيَةٍ جابوا الدُّجى
إلى الضُّحى جَوْبَ الأُدُمْ
عارين من كلِّ قَذىً
كاسين من صَفْوِ الشِّيَمْ
توسّدوا أذْرُعَهم
من الكَلالِ والسَّأَمْ
وَاِفتَرشوا من الكَرى
على الثَّرى تلك اللِّمَمْ
من سَبْسَبٍ خافي الصُّوى
لا إِرَمٌ ولا عَلَمْ
مَن عاذِرِي وأَين لِي
من عاذرٍ فيما يَلُمْ
يُؤْلمني جزاءُ ما
داويتُه من الأَلَمْ
وإنْ غفرتُ جُرمَهُ
أعاد ما كان جَرَمْ
يَبْغِي سقاطي وَالّذي
يريده أعيَا الأُمَمْ
ويرتجي أنِّيَ في الن
ناسِ كما كان زَعَمْ
متى أُرِدْ شيئاً أبى
أوْ قلتُ لا قال نَعَمْ
عن الفتى سَلْ فعلَهُ
ودَعْ أُصولاً وجِذَمْ
ما ينفع المرءَ بلا
نَحيزةٍ خالٌ وعَمْ
ومِن يَدَيْ كلِّ اِمرئٍ
يصيبُهُ حَمْدٌ وذَمْ
لا خيرَ في مبتذَلٍ
يصغُر في يومِ العِظَمْ
هان فلا قَدْرٌ له
مثلُ لفيظٍ من عَجَمْ
يُغضِبُهُ إنْ لِيمَ في
سيّئَةٍ ولم أُلَمْ
وإنّني رِمْتُ عن ال
فحشاءِ وهْوَ لم يَرِمْ
عدِّ عن القومِ لهمْ
مَنٌّ ولم يُسْدُوا نِعَمْ
ضلّوا عن الخيرِ كما
ضلَّ شَرودٌ عن لُقَمْ
وعن مكانٍ لم يُقِمْ
غيرُك فيه لا تُقِمْ
إنّ لفخر الملك عِنْ
دي نِعَماً فُقْنَ النِّعَمْ
جِئْنَ غِزاراً حُفَّلاً
يفْضَحْنَ في السَّحِّ الدِّيَمْ
ما سرّني وكنّ لِي
بأنّ لي حُمْرَ النَّعَمْ
أَنت الّذي أولَيْتَنِي
من العُلا ما لم أرُمْ
وكنتُ عنها غافلاً
وقاعداً لو لم تُقِمْ
فَالآن يمشي قدمي
بحيثُ لم تمشِ قَدَمْ
والآن أُثني مُعلناً
بكلِّ غرّاءِ البُهَمْ
يَسمَعُها مَن بينه
وبينها كلُّ صَمَمْ
من ذا يُعالينِي وقدْ
ساندني الصّخرُ الأصَمْ
سَقْياً لفخر الملكِ مِنْ
مُغتفرٍ ومنتقمْ
ومَن أطاعتْ أمرَه
عُرْبُ الفيافي والعَجَمْ
كم ذا على أرْجائِهِ
زَمَّ أُنوفاً وخَزَمْ
وكم على رِفْقٍ به
قوَّضَ بيتاً وهَدَمْ
وَهوَ كَما شاء له
ذاك النِّجارُ والكَرَمْ
قد قلتُ للقومِ وقد
غُرّوا بطولِ ما كَظَمْ
حِذارِ من خافي السُّرى
أسرى بجُنْحٍ من ظُلَمْ
كالصّلِّ إذْ همَّ مَضى
واللّيث إنْ ضَمَّ عَذَمْ
والبحرِ إنْ زاد طَمى
والغيث إنْ جاد سَجَمْ
وموقفٍ ضَنْكِ الخُطا
ملآنَ من لَحْمٍ ودَمْ
يُذَمّ مَن عفّ كما
يُحمدُ فيه مَن ظَلَمْ
كأنّما القومُ به
من قَلَقٍ على ضَرَمْ
حَضَرْتَهُ بهمّةٍ
أَوْفَتْ على كلّ الهِمَمْ
وأنتَ طَلْقٌ باسمٌ
في لاتَ حينَ مُبتَسَمْ
تُشبِعُ فيه بالقّنا
مَن زاره مِنَ الرَّخَمْ
إنَّيَ عَضْبٌ باتِرٌ
فاِستلّني في كلِّ هَمْ
والسِّرُّ عندي راهنٌ
أَكتُمهُ عمّنْ كَتَمْ
وإنْ ألمَّ حادثٌ
فإنّنِي لِما أَلَمْ
سِيّانِ عندي في هوىً
ترومُهُ بُرٌّ وَيَمْ
وأيُّ خطبٍ مُعضِلٍ
ضرّم ناراً فاِضطرمْ
وَاِنقَبضتْ عنه الخُطا
واقفةً لمّا اِدْلَهَمْ
فَاِجعَلْ عِياني دونَهُ
لسدِّ ما منه اِنثَلَمْ
فإِنّني من بينهمْ
فرّاجُ هاتيك الغُمَمْ
ولا تعُجْ في خُطّةٍ
عن ناصحٍ بمتَّهَمْ
وَاِجدَعْ أُنوفاً رَغَمَتْ
من كلّ ذي أنفٍ رَغَمْ
ودُمْ على شكر الذي
خوَّلك اللهُ يَدُمْ
والمِهْرَجانُ مُخبرٌ
أنّ لك العُمرَ الأَتَمْ
تبقى لأمثالٍ له
في نِعَمٍ لا تنثَلِمْ
لا بُدِّلَ العِزُّ الّذي
أُولِيتَه ولا اِنصَرَمْ
وبابُك المعمورُ لا
عُطِّلَ من وَفْدِ الخَدَمْ
وعشتَ ما شئتَ لنا
لا عَدَمٌ ولا هَرَمْ

الشريف المرتضى
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 966
سنة الوفاة: 1044
بداية المسيرة: 367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.

عن الشاعر: الشريف المرتضى

عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات