زايلت ما صنعوا إليك برحلة

الأحوص الأنصاري

(48) مشاهدة


نص «زايلت ما صنعوا إليك برحلة» — الأحوص الأنصاري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «زايلت ما صنعوا إليك برحلة»

زَايَلتُ ما صَنَعوا إِلَيكَ بِرِحلَةٍ
عَجلَى وَعِندَكَ عَنهُمُ مُتَحَوَّلُ
وَوَعدتَني في حاجَتي فَصَدَقتَني
وَوَفَيتَ إِذ كَذَبوا الحَديثَ وَبَدَّلوا
وَشَكَوتُ غُرماً فادِحاً فَحَمَلتَهُ
عَنّي وَأَنتَ لِمِثلِهِ مُتَحَمِّلُ
فَأَعِد فِدىً لَكَ ما أَحوزُ بِنِعمَةٍ
أُخرَى يُرَبُّ بِها نَداكَ الأَوَّلُ
فَلأَشكُرَنَّ لَكَ الَّذي أَولَيتَني
شُكراً تَحُلُّ بِهِ المَطِيُّ وَتَرحَلُ
مِدَحاً تَكونُ لَكُم غَرائِبُ شِعرِها
مَبذولَةً وَلِغَيرِكُم لا تُبذَلُ
فَإِذا تَنَخَّلتُ القَريضَ فَإِنَّهُ
لَكُمُ يَكونُ خيارُ ما أَتَنَخَّلُ
أُثنِي عَلَيكُم ما بَقيتُ فَإِن أَمُت
تَخلُد غَرائِبُها لَكُم تَتَمَثَّلُ
وَلَعَمرُ مَن حَجَّ الحَجيجُ لِبَيتِهِ
تَهوي بِهِم قُلُصُ المَطِيِّ الذُّمَّلُ
إِنَّ امرَأً قَد نالَ مِنكَ قَرابَةً
يَبغي مَنافِعَ غَيرِها لَمُضَلَّلُ
تَعفو إِذا جَهِلوا بِحِلمِكَ عَنهُمُ
وَتُنِيلُ إِن طَلَبوا النَوالَ فَتُجزِلُ
وَتَكونُ مَعقِلَهُم إِذا لَم يُنجِهِم
مِن شَرِّ ما يَخشَونَ إِلا المَعقِلُ
حَتّى كَأَنَّكَ يُتَّقى بِكَ دونَهُم
مِن أُسدِ بيشَةَ خادِرٌ مُتَبَسِّلُ
وَأَراكَ تَفعَلُ ما تَقولُ وَبَعضُهُم
مذِقُ الحَديثِ يَقولُ ما لا يَفعَلُ
وَأَرى المَدينَةَ حينَ صِرتَ أَميرَها
أَمِنَ البَريءُ بِها وَنامَ الأَعزَلُ

قراءة في كلمات الأغنية

الغزل الحجازي في العهد الأموي شيء آخر غير الغزل العُذري: ليس فيه محبوبة واحدة لا تُنال ولا موت من الحبّ، بل مدينة فيها نساء ومجالس ومواعيد، وشاعر يتحدّث عنهنّ بأسمائهنّ أو بما يقارب الأسماء. ولهذا كان هذا الغزل يُثير المجتمع فعلاً، لأنه يمسّ أعراضاً معروفة لا رمزاً أدبياً. والأحوص من أجرأ أصحابه، وهو الذي دفع الثمن. وفي شعره إلى جانب ذلك هجاء حادّ ومقدرة على السبك تُذكّر بأنه من طبقة متمكّنة لغوياً، لا مجرّد شاعر مجون كما يُصوَّر أحياناً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

كان الأحوص من بيت أنصاري عريق في المدينة، لكنه اشتهر بغزل يذكر فيه نساء المدينة حتى ضجّ أهلها، فرُفع أمره إلى الخليفة سليمان بن عبد الملك فنفاه إلى دهلك — جزيرة في البحر الأحمر كانت تُتّخذ منفى للمعاقَبين. فبقي فيها حتى مات سليمان، فأُطلق في عهد يزيد بن عبد الملك ورجع. ولُقّب بالأحوص لضيق في عينه. فكانت حياته على هذا الوجه: شاعر عُوقب على شعره عقوبةً بالنفي، وهي من أوضح الحوادث الدالّة على أن الغزل في الحجاز كان مسألة اجتماعية لا فنّية فقط.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «زايلت ماصنعواإليكبرحلة»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 0
سنة الوفاة: 723
عبد الله بن محمد الأنصاري المعروف بالأحوص (توفّي نحو 723م / 105هـ)، شاعر أموي من المدينة، من أصحاب الغزل الحجازي مع عمر بن أبي ربيعة ونُصيب. نُفي إلى جزيرة دهلك في البحر الأحمر بسبب غزله، ثم أُطلق في عهد يزيد بن عبد الملك.
المسيرة والإنجازات
تقديم أكثر من 217 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.

أعمال أخرى لـ الأحوص الأنصاري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات