زفت على بدر العلى الأفراح
عمر الأنسي
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1922
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «زفت على بدر العلى الأفراح» للشاعر عمر الأنسي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «زفت على بدر العلى الأفراح»
زُفَّت عَلى بَدر العُلى الأَفراح
وَبَدا السُرور فَزالَتِ الأَتراحُ
فَاِنهَض إِلى الرَوض الأَريض فَقَد بَدا
زَهر الرُبى وَزَهَت بِهِ الأَرواحُ
أوَ ما تَرى النمّام نَمَّ بِسرِّه
أَرج النَسيم وَنَشره الفَوّاحُ
وَالآس أَشبه بِالعذار فَحسبنا
مِن ورده بِظلاله اِسترواحُ
وَكَأَنَّ أَحداق الجآذر نَرجس
وَثُغور غيد الغانيات أَقاحُ
وَكَأَنَّما خَدّ الشَقيق مِن الحَيا
ياقوتة وَكَأَنَّها مِصباحُ
وَكَأنَّ زَهر الياسمين سُحيرةً
زهرُ النُجوم زَهابها الإِصباحُ
وَكَأَنَّما المصفرُّ مِن مَنثورِهِ
مضنىً أَضرّ بِهِ الجَوى ملتاحُ
وَكَأَنَّ غُصن البان مِن فنن الرُبى
خودٌ يرنِّحها الدلال رداحُ
نَسج الجَمال لَها مَلابس سُندس
فَشَكى المَجال عَلى الكَثيب وشاحُ
وَثَنَت مَعاطفها الصبا فَكَأَنَّها
هيفٌ ثَنَت أَعطافهنّ الراحُ
وَكَأَنَّما شغفت بِها ريح الصبا
فَلَها غدوٌّ بَينَها وَرواحُ
وَعَلى الأَراك كَأَنَّما ورق الحِمى
قيناتُ أَفصَحَ عودها الإصلاحُ
وَسميرنا بَين العَباهر ساجِعٌ
دَنفٌ وَحسبك بلبل صيّاحُ
هجمَ السُرور عَلى الرِياض فَلاحَ لي
بَينَ الخَمائل وَالنَسيم كِفاحُ
وَالفَجر قَد هَزم الدجا مُتهلّلا
حَتّى اِستَنار جَبينه الوَضّاحُ
وَالرَعد قَد دَهم السيول فَجرّدت
لِلبَرق مِن غمد الغَمام صفاحُ
ما زالَ بَرق سَحابه متبسّماً
حَتّى تَهلّل دَمعه السفّاحُ
فَاِطرب عَلى رَقص الغُصون فَإِنَّما
يَجلو صبوح الخندريسِ صباحُ
وَعَلى العذارى وَالعذار صبابَةً
اِخلَع عذارك ما عَلَيك جُناحُ
أَتُرى عُيون الغيد مِن أَحداقِها
دارَت عَلى أَهل النُهى أَقداحُ
فاِشرب فديتك يا نَديم وَعاطني
راحاً لَها أَرواحنا تَرتاحُ
مِن كَفّ شادٍ شادنٍ سلبَ النُهى
بِجَماله وَهَوى المَها فَضّاحُ
غَنّى فَأَغنتنا طلُاه عَن الطلا
وَرضابه كَأس الطِلا وَالراحُ
يا راحة الأَرواح رفقاً بي فمن
عُشّاق حُسنك راحَتِ الأَرواحُ
وَلَقَد أَقول لشانئٍ قَد لامَني
دَعني وَشَأني فَالمِزاح مُزاحُ
لا يُغرينّك ذا التَمنّع في الهَوى
حُكم الغَرام تَمنّع وَسماحُ
كَيف الإِقالة وَاللحاظ صَوارِمٌ
وَبمَ التَخلَّصُ وَالقُدود رِماحُ
ما لي سِوى حَطِّ الرِحال بِساحةٍ
هِيَ لِلمُريد سَعادة وَنَجاحُ
في باب مَولى مِن بَني اليافيِّ مَن
لُذنا بِساحتهم فَلاحَ فَلاحُ
مِن كُلِّ غَوثٍ في الملمّة مَلجأ
أَو كُلِّ غَيثٍ حَيث عُدّ سَماحُ
قَوم بِباب الحَقّ قام دَليلهم
لِوُصول مَن شَهدوا الفَسيح فَساحوا
يسقون مِن خَمر الشُهود مُدامة
هامَت بِها الأَرواح وَالأَشباحُ
أَفلا نبيعُ نُفوسنا في حُبِّهم
وَلَنا بِذاك تضاعفُ الأَرباحُ
مَولاي حَسبك يا سميّ محمّد
شَرف بجدّك نوره وَضّاحُ
قُل لِلأُلى جَحدوا علاه وَفَضله
وَلَهُ المَكايد أضمروا وَأَباحوا
أَفلا ينال النَصر وَهوَ لَهُ أَبٌ
وَبِهِ لِأَحوال الأَنام صَلاحُ
ما ضَرّ أسد الغاب في آجامِها
أَن يستَطال مِن الكلاب نباحُ
إِنّ الزَمان وَإِن أَنالَهُم منىً
فَلسوف تَنسِف ما بَنوه رِياحُ
يا صاح إِن دَهمتك دُهم خُطوبهم
وَلَها تَمادى في الأَنام جماحُ
فَاِدخُل حِماه مُعَطّراً بِثنائِهِ
أَرواحنا إِذ تَعبق الأَرواحُ
فَطنٌ إِذا فَسدت شؤون ذَوي النُهى
فَلَها بِثاقب رَأيِهِ إِصلاحُ
تَعلو ذُرى المَجد الرَفيع بِهِ كَما
يَعلو بِعزِّ مَقامِهِ التِمداحُ
يا مَن إِذا فُرَجُ المَسَرّة أُرتجت
بِيديك كانَ لِقفلِها مِفتاحُ
داوِ القُلوب وقيت مِن عِلل الرَدى
فَلرُبَّما اِندَمَلَت لَهُنَّ جِراحُ
وَدَعِ الهُموم فَكُلّ ما سَبَق القَضا
بِقَضائِهِ لا رَيب فَهوَ مُتاحُ
وَاِغنَم سُرورك وَاِغتَنَم فرص الهَنا
إِنّ اِغتِنام صَفا السُرور مُباحُ
وافتك شمسُ الخدر يا بَدر العُلى
وَأَنار مشكاةَ الهَنا مِصباحُ
اِنعم صَباحاً صبّحتك صبوحه
تجلى فَهبَّ نَسيمُهُ الفَوّاحُ
فَلأَنشرنَّ التَهنئات بِبابِكُم
وَأَروح أَرفل بِالهَنا فَأُراحُ
وَأَقول يا نسمات أنسي أَرّخي
زُفَّت عَلى بَدر العُلى الأَفراحُ
وَبَدا السُرور فَزالَتِ الأَتراحُ
فَاِنهَض إِلى الرَوض الأَريض فَقَد بَدا
زَهر الرُبى وَزَهَت بِهِ الأَرواحُ
أوَ ما تَرى النمّام نَمَّ بِسرِّه
أَرج النَسيم وَنَشره الفَوّاحُ
وَالآس أَشبه بِالعذار فَحسبنا
مِن ورده بِظلاله اِسترواحُ
وَكَأَنَّ أَحداق الجآذر نَرجس
وَثُغور غيد الغانيات أَقاحُ
وَكَأَنَّما خَدّ الشَقيق مِن الحَيا
ياقوتة وَكَأَنَّها مِصباحُ
وَكَأنَّ زَهر الياسمين سُحيرةً
زهرُ النُجوم زَهابها الإِصباحُ
وَكَأَنَّما المصفرُّ مِن مَنثورِهِ
مضنىً أَضرّ بِهِ الجَوى ملتاحُ
وَكَأَنَّ غُصن البان مِن فنن الرُبى
خودٌ يرنِّحها الدلال رداحُ
نَسج الجَمال لَها مَلابس سُندس
فَشَكى المَجال عَلى الكَثيب وشاحُ
وَثَنَت مَعاطفها الصبا فَكَأَنَّها
هيفٌ ثَنَت أَعطافهنّ الراحُ
وَكَأَنَّما شغفت بِها ريح الصبا
فَلَها غدوٌّ بَينَها وَرواحُ
وَعَلى الأَراك كَأَنَّما ورق الحِمى
قيناتُ أَفصَحَ عودها الإصلاحُ
وَسميرنا بَين العَباهر ساجِعٌ
دَنفٌ وَحسبك بلبل صيّاحُ
هجمَ السُرور عَلى الرِياض فَلاحَ لي
بَينَ الخَمائل وَالنَسيم كِفاحُ
وَالفَجر قَد هَزم الدجا مُتهلّلا
حَتّى اِستَنار جَبينه الوَضّاحُ
وَالرَعد قَد دَهم السيول فَجرّدت
لِلبَرق مِن غمد الغَمام صفاحُ
ما زالَ بَرق سَحابه متبسّماً
حَتّى تَهلّل دَمعه السفّاحُ
فَاِطرب عَلى رَقص الغُصون فَإِنَّما
يَجلو صبوح الخندريسِ صباحُ
وَعَلى العذارى وَالعذار صبابَةً
اِخلَع عذارك ما عَلَيك جُناحُ
أَتُرى عُيون الغيد مِن أَحداقِها
دارَت عَلى أَهل النُهى أَقداحُ
فاِشرب فديتك يا نَديم وَعاطني
راحاً لَها أَرواحنا تَرتاحُ
مِن كَفّ شادٍ شادنٍ سلبَ النُهى
بِجَماله وَهَوى المَها فَضّاحُ
غَنّى فَأَغنتنا طلُاه عَن الطلا
وَرضابه كَأس الطِلا وَالراحُ
يا راحة الأَرواح رفقاً بي فمن
عُشّاق حُسنك راحَتِ الأَرواحُ
وَلَقَد أَقول لشانئٍ قَد لامَني
دَعني وَشَأني فَالمِزاح مُزاحُ
لا يُغرينّك ذا التَمنّع في الهَوى
حُكم الغَرام تَمنّع وَسماحُ
كَيف الإِقالة وَاللحاظ صَوارِمٌ
وَبمَ التَخلَّصُ وَالقُدود رِماحُ
ما لي سِوى حَطِّ الرِحال بِساحةٍ
هِيَ لِلمُريد سَعادة وَنَجاحُ
في باب مَولى مِن بَني اليافيِّ مَن
لُذنا بِساحتهم فَلاحَ فَلاحُ
مِن كُلِّ غَوثٍ في الملمّة مَلجأ
أَو كُلِّ غَيثٍ حَيث عُدّ سَماحُ
قَوم بِباب الحَقّ قام دَليلهم
لِوُصول مَن شَهدوا الفَسيح فَساحوا
يسقون مِن خَمر الشُهود مُدامة
هامَت بِها الأَرواح وَالأَشباحُ
أَفلا نبيعُ نُفوسنا في حُبِّهم
وَلَنا بِذاك تضاعفُ الأَرباحُ
مَولاي حَسبك يا سميّ محمّد
شَرف بجدّك نوره وَضّاحُ
قُل لِلأُلى جَحدوا علاه وَفَضله
وَلَهُ المَكايد أضمروا وَأَباحوا
أَفلا ينال النَصر وَهوَ لَهُ أَبٌ
وَبِهِ لِأَحوال الأَنام صَلاحُ
ما ضَرّ أسد الغاب في آجامِها
أَن يستَطال مِن الكلاب نباحُ
إِنّ الزَمان وَإِن أَنالَهُم منىً
فَلسوف تَنسِف ما بَنوه رِياحُ
يا صاح إِن دَهمتك دُهم خُطوبهم
وَلَها تَمادى في الأَنام جماحُ
فَاِدخُل حِماه مُعَطّراً بِثنائِهِ
أَرواحنا إِذ تَعبق الأَرواحُ
فَطنٌ إِذا فَسدت شؤون ذَوي النُهى
فَلَها بِثاقب رَأيِهِ إِصلاحُ
تَعلو ذُرى المَجد الرَفيع بِهِ كَما
يَعلو بِعزِّ مَقامِهِ التِمداحُ
يا مَن إِذا فُرَجُ المَسَرّة أُرتجت
بِيديك كانَ لِقفلِها مِفتاحُ
داوِ القُلوب وقيت مِن عِلل الرَدى
فَلرُبَّما اِندَمَلَت لَهُنَّ جِراحُ
وَدَعِ الهُموم فَكُلّ ما سَبَق القَضا
بِقَضائِهِ لا رَيب فَهوَ مُتاحُ
وَاِغنَم سُرورك وَاِغتَنَم فرص الهَنا
إِنّ اِغتِنام صَفا السُرور مُباحُ
وافتك شمسُ الخدر يا بَدر العُلى
وَأَنار مشكاةَ الهَنا مِصباحُ
اِنعم صَباحاً صبّحتك صبوحه
تجلى فَهبَّ نَسيمُهُ الفَوّاحُ
فَلأَنشرنَّ التَهنئات بِبابِكُم
وَأَروح أَرفل بِالهَنا فَأُراحُ
وَأَقول يا نسمات أنسي أَرّخي
زُفَّت عَلى بَدر العُلى الأَفراحُ
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «زفتعلىبدرالعلىالأفراح»ضمنأعمالعمرالأنسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «زفتعلىبدرالعلىالأفراح»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر الأنسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1901
سنة الوفاة:
1969
بداية المسيرة:
1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،
عن الشاعر: عمر الأنسي
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عمر الأنسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.