زفت ولما يفترعها المزاج

مصطفى صادق الرافعي

(102) مشاهدة


اقرأ «زفت ولما يفترعها المزاج» من نظم مصطفى صادق الرافعي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «زفت ولما يفترعها المزاج»

زفتْ ولمّا يفترعها المزاج
كما تُزَفُّ البكرُ عندَ الزواجْ
فهللُ الشرب سروراً بها
وكبرَ الديكُ وصاحَ الدجاجْ
كأنهم رهبانُ في بيعةٍ
قد أوقدوا في كل كأسٍ سراجْ
كأن حاسبها المريضَ ارتمى
على سريرٍ يتعاطى العلاجْ
كأننا إذ نحنُ صرعى بها
فرسانُ حربٍ صرعوا في العجاجْ
من كفِ حوراءَ غلاميةٍ
مفعمةِ الحجلينِ خودٍ رجاجْ
شكَ فؤادي لحظها وانثنى
فلم يزل في لحظها في انزعاجْ
يبصِرها من خلفِ أضلاعهِ
كأنما يبصِرها من زجاجْ

مصطفى صادق الرافعي
بلد المنشأ: الدولة العثمانية
سنة الميلاد: 1880
سنة الوفاة: 1937
يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد من أبرز أدباء عصر النهضة في مصر، وامتاز أسلوبه بقوة البيان وجزالة العبارة.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 346 عملاً منسوباً إليه، منها: تعاتبنا كأن القلب، أنا إن قلت أنا، رأت الملاح على السماء كواكبا، كففت يدي عن الشر، هيفاء تأمر بالحسن، غانية كرونق الفرند، عفتهم إذ أصبحوا، وثقيل بات في نعم، نظروا الكأس فقالوا، ربما دها حزن، شكوت ما بالقلب من لوعة، أنحلوني وأسقموا، أيها الحب أمانا، يا طلعة البدر التمام، كان لي قلب فيا عجبي. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ مصطفى صادق الرافعي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات