زهته الملاحة حتى سفر
مصطفى صادق الرافعي
(58) مشاهدة
اقرأ «زهته الملاحة حتى سفر» من نظم مصطفى صادق الرافعي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «زهته الملاحة حتى سفر»
زهَتهُ الملاحةُ حتى سفرْ
وخلى الدلالَ لذاتِ الخفرْ
وباتَ يسامرُ أهلَ الهوى
وقدْ طابَ للعاشقينَ السمرْ
يحدثنا عن بني عُذْرة
ويروي لنا عن جميلٍ خبرْ
وليلى وعن حبِّ مجنونِها
وعمن وفى للهوى أو غدرْ
ويذكرنا فعلاتِ الردى
بأهلِ البوادي وأهلِ الحضرْ
كحظِّ السعيدِ إذا ما ارتقى
وحظِّ الشقيِّ إذا ما انحدرْ
أرى كل شيءٍ له آيةٌ
وآيةُ هذي الليالي العبرْ
فيا قمرَ الأفقِ ماذا الزمان
جيلٌ تخلَّى وجيلٌ غبرْ
ويومٌ يمرُّ ويومٌ يكر
فآناً نساءُ وآناً نُسرْ
بربكَ هل بالدجى لوعةٌ
فإن غابَ عنهُ سناكَ اعتكرْ
كغانيةٍ فارقتْ صبَّها
فأرختْ غليها حدادَ الشعرْ
إذا ما سهرنا لما نابنا
فما للنجومِ وما للسهرْ
أترثي لمن باتَ تحتَ الدجى
يُقَلِّبُ جنبيهِ حرُّ الضجرْ
على لوعةٍ يصطلي نارَها
وحرُّ الهوى في حشاهُ استعرْ
وقد بسطَ البدرُ فوقَ الثرى
بساطاً فنامَ عليهِ الزهرْ
إلى أن طوتهُ يمينُ الصَّبا
وقد بللتهُ عيونُ السحَرْ
وباحَ الصباحُ بأسرارهِ
فحجبتِ الشمسُ وجهَ القمرْ
وخلى الدلالَ لذاتِ الخفرْ
وباتَ يسامرُ أهلَ الهوى
وقدْ طابَ للعاشقينَ السمرْ
يحدثنا عن بني عُذْرة
ويروي لنا عن جميلٍ خبرْ
وليلى وعن حبِّ مجنونِها
وعمن وفى للهوى أو غدرْ
ويذكرنا فعلاتِ الردى
بأهلِ البوادي وأهلِ الحضرْ
كحظِّ السعيدِ إذا ما ارتقى
وحظِّ الشقيِّ إذا ما انحدرْ
أرى كل شيءٍ له آيةٌ
وآيةُ هذي الليالي العبرْ
فيا قمرَ الأفقِ ماذا الزمان
جيلٌ تخلَّى وجيلٌ غبرْ
ويومٌ يمرُّ ويومٌ يكر
فآناً نساءُ وآناً نُسرْ
بربكَ هل بالدجى لوعةٌ
فإن غابَ عنهُ سناكَ اعتكرْ
كغانيةٍ فارقتْ صبَّها
فأرختْ غليها حدادَ الشعرْ
إذا ما سهرنا لما نابنا
فما للنجومِ وما للسهرْ
أترثي لمن باتَ تحتَ الدجى
يُقَلِّبُ جنبيهِ حرُّ الضجرْ
على لوعةٍ يصطلي نارَها
وحرُّ الهوى في حشاهُ استعرْ
وقد بسطَ البدرُ فوقَ الثرى
بساطاً فنامَ عليهِ الزهرْ
إلى أن طوتهُ يمينُ الصَّبا
وقد بللتهُ عيونُ السحَرْ
وباحَ الصباحُ بأسرارهِ
فحجبتِ الشمسُ وجهَ القمرْ
قراءة في كلمات الأغنية
الرافعي بدأ شاعراً وله ثلاثة دواوين، لكنه لم يستقرّ حتى انتقل إلى النثر، وهناك وجد صوته. ونثره ظاهرة قائمة بذاتها: جمل مسجوعة الإيقاع بغير سجع مصنوع، وصور تتوالد، ولغة لا تُقرأ قراءة الإخبار بل قراءة الشعر. وهذا يفسّر لماذا أحبّه من أحبّه إلى حدّ التعصّب وردّه من ردّه إلى حدّ التهكّم: خصومه رأوا فيه صنعة تُثقل المعنى، ومحبّوه رأوا فيه آخر من كتب العربية على أنها فنّ لا وسيلة. والحقيقة أن الرجل كان يعالج بالإيقاع ما فقده من السمع، فبنى في رأسه موسيقى للغة عوّضته عن سماع الأصوات.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «زهتهالملاحةحتىسفر»أداها مصطفىصادقالرافعي. فقدسمعه فيشبابه فصارأصمّ، وله معركةأ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من أطرف ما في سيرته أنه كاتب كلمات نشيدين وطنيين: «اسلمي يا مصر» الذي كان نشيد مصر بين الحربين، و«حماة الحمى» الذي هو النشيد الوطني التونسي إلى اليوم — أي أن ملايين ينشدون كلماته دون أن يعرفوا صاحبها. وقد كان أصمّ لا يسمع نشيداً منهما.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: مصطفى صادق الرافعي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1880
سنة الوفاة:
1937
يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد من أبرز أدباء عصر النهضة في مصر، وامتاز أسلوبه بقوة البيان وجزالة العبارة.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 346 عملاً منسوباً إليه، منها: تعاتبنا كأن القلب، أنا إن قلت أنا، رأت الملاح على السماء كواكبا، كففت يدي عن الشر، هيفاء تأمر بالحسن، غانية كرونق الفرند، عفتهم إذ أصبحوا، وثقيل بات في نعم، نظروا الكأس فقالوا، ربما دها حزن، شكوت ما بالقلب من لوعة، أنحلوني وأسقموا، أيها الحب أمانا، يا طلعة البدر التمام، كان لي قلب فيا عجبي. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ مصطفى صادق الرافعي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.