زمان الربيع

صفي الدين الحلي

(66) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم صفي الدين الحلي
سنة الإصدار: 1295
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «زمان الربيع» من نظم صفي الدين الحلي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «زمان الربيع»

زمانُ الرَبيعِ
شَبابُ الزَمانِ
وَحُسنُ الوُجودِ
وُجودُ الحِسانِ
وَأَمنُ البَليغِ
بُلوغُ الأَماني
فَبادِر لِفَضِّ
خِتامِ الدَنانِ
وَزَوِّج بِماءِ الحَيا السَلسَلِ
عَروساً مِنَ الخَمرِ
أَدِرها مُعَتَّقَةً
خَندَريسا
تُميتُ العُقولَ
وَتُحيي النُفوسا
إِذا ما سَبَت
بِسَناها الكُؤوسا
تُشاهِدُ كُلّاً مِنَ
الصَحبِ موسى
يُشيرُ إِلى طورِها المُعتَلي
وَيُصعَقُ بِالسُكرِ
وَأَغيَدُ طافَ
بِكَأسٍ وَحَيّا
فَأَطلَعَ في اللَيلِ
شَمسَ الضُحَيّا
فَعادَ لَنا مَيِّتُ
اللَهوِ حَيّا
بِشَمسِ الحُمَيّا
وَبَدرِ المُحَيّا
لِما نَجتَني وَما نَجتَلي
مِنَ الشَمسِ وَالبَدرِ
فَباكِر صَبوحَكَ
قَبلَ الفِطامِ
وَحَيِّ النَدامى
بِكَأسِ المُدامِ
فَقَد أَقبَلَ الصُبحُ
مُرخي اللِثامِ
وَفَلَّ الصَباحُ
جُيوشَ الظَلامِ
وَأَلقى الشُعاعُ عَلى الجَدوَلِ
مِلاءً مِنَ التِبرِ
وَقَد أَضحَكَ الرَو
ضَ دَمعُ السَحابِ
غَداةَ غَدا
جَونُهُ في اِنتِحابِ
فَضَرَّجَ بِالزَهرِ
خَدَّ الرَوابي
وَلَو لَم يَبِت
قَطرُهُ في اِنسِكابِ
لَكانَت يَدا المَلِكِ الأَفضَلِ
تَنوبُ عَنِ القَطرِ
مَليكٌ هُوَ اللَيثُ
يَحمي حِماه
إِذا ما أَتاهُ
نَزيلٌ حَماه
سَليلُ المُلوكِ
الكُماةِ الحُماه
مُلوكٌ بِهِم ظَلَّ
وادي حَماه
يَطولُ فَخاراً عَلى الأَعزَلِ
وَيَسمو عَلى النِسرِ
أَيا مَلِكاً جودُ
كَفَّيهِ كَوثَر
لِرَبِّكَ صَلِّ بِذا
العيدِ وَاِنحَر
وَكُن موقِناً أَنَّ
شانيكَ أَبتَر
قُلِ الحَمدُ لِلَّهِ
وَاللَهُ أَكبَر
فَشانيكَ في الدَرَكِ الأَسفَلِ
وَضِدُّكَ لِلنَحرِ

قراءة في كلمات الأغنية

تتمحورالأغنيةحولالحنينإلىالماضي، وتنقلها كلمات «زمانالربيع»بأسلوب مباشر يمسّالمستمع.اللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتصفيالدينالحلي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1295.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

نشأ صفي الدين في الحلّة في أسرة اشتغلت بالتجارة، وحمل السلاح في شبابه ثم انصرف إلى الأدب واتّصل بملوك بني أرتق في ماردين فمدحهم وطالت صحبته لهم.
ووقع شعره في زمن يُتّهم عادةً بالجمود، فكان همّه أن يثبت أنّ الصنعة البديعية تُنتج فنّاً لا تمريناً؛ فنظم «البديعية» وهي قصيدة يستخرج من كلّ بيت فيها لوناً بديعياً مسمّى، فصارت أصلاً اقتُفي أثره قروناً. وله إلى جانب ذلك عناية نادرة بالشعر غير المعرب — الزجل والمواليا وغيرهما — جمعها ودرسها في كتاب مستقلّ.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

و«زمانالربيع»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالحنينإلىالماضي.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
صفي الدين الحلي
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 1278
سنة الوفاة: 1349
بداية المسيرة: 1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.

عن الشاعر: صفي الدين الحلي

صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات