زمانك أفراح لدينا وأعياد
لسان الدين بن الخطيب
(54) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1340
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «زمانك أفراح لدينا وأعياد» للشاعر لسان الدين بن الخطيب مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «زمانك أفراح لدينا وأعياد»
زَمانُكَ أفْراحٌ لدَيْنا وأعْيادُ
فعِيدٌ ونَيْروزٌ سَعيدٌ وميلادُ
تَزورُكَ أثناءَ الزّمانِ كأنّها
عُفاةٌ تُرجّي راحَتَيْكَ وقُصّادُ
فتُهْدي الى كُلٍّ مَقالاً يَخُصُّهُ
فمِنّا لَها دُرٌّ ومنْهُنّ أجْيادُ
لقدْ عمّ منْكَ الرّفْدُ مَنْ جاءَ قاصِداً
نَوالَكَ حتّى للمَواسِمِ إرْفادُ
غُصونُ المُنى تُدْني إليْكَ قِطافَها
وللدّهْرِ إسْعافٌ إليْكَ وإسْعادُ
تعلّمَ من أخْلاقِكَ العدْلَ في الوَرى
فلِلْعُدْمِ إعْدامٌ وللْجودِ إيجادُ
إذا رُمْتَ صَعْباً أو طَلَبْتَ مُمَنّعاً
فجَدُّكَ يدْعو بالصِّعابِ فتَنْقادُ
مَقامُك حيثُ السُّحْبُ هاميةُ النّدى
مَقيلٌ لإصْباحِ السُّرى فيهِ إحْمادُ
تُؤمِّلُهُ الرُّوَادُ إنْ أخْلَفَ الحَيا
وتَنْجَعُهُ الرُّكْبانُ إنْ نَفِدَ الزّادُ
وتَهْوى قُلوبُ المُعْتَفينَ لظِلِّه
فتُعْمَلُ أقْتابٌ إلَيْهِ وأقْتادُ
سَلَلْتَ حُسامَ العَضْدِ والقُطْرُ راجِفٌ
وللرّوْعِ إنبْراقٌ علَيْهِ وإرْعادُ
وقُدْتَ إلَيْهِ الُرْدَ والنصْرُ خافِقٌ
يَرِفُّ علَيْها والملائِكُ أعْدادُ
فَما عاقَها عنْ نَيْلِها القَصْدَ عائِقٌ
ولا عَزّها يوْماً منَ اللهِ إمْدادُ
وجاهَدْتَ أحْزابَ الضّلالةِ جاهِداً
فلَمْ يُغْنِهِمْ منْ حَدِّ سيْفِكَ ما كادوا
ولاذوا الى السِّلْمِ اسْتِلاماً ورَهْبَةً
وقد شارَفوا وِرْدَ المنيّةِ أو كادُوا
فألّفْتَ ما بيْنَ الظُّبى وجُفونِها
وقد أوْحَشَتْ مِنْهُمْ جُفونٌ وأغْمادُ
وأجْمَمْتَ حدّ السّيفِ عنْ مُهَجاتِهِمْ
وقد طالَ منْهُمْ في سُؤالِكَ تَرْدادُ
وأحْصَنُ دِرْعٍ أيْقَنوا بدِفاعِهِ
لِبأسِكَ إذْعانٌ إلَيْهِ وإخْلادُ
فمهّدْتَ بالسِّلْمِ البِلادَ لأهْلِها
فللأمْنِ إصْدارٌ علَيْكَ وإيرادُ
وأصْبَحَتِ الأدْراعُ وهْيَ مَدارعٌ
وأزْرادُ أوْزارِ الوَغَى وهْيَ أبْرادُ
أَيوسُفُ حسْبُ القوْلِ فيكَ وإنْ عَلا
قُصورٌ فما إنْ يَحصُرُ القَطْرَ تَعْدادُ
توَقّلْتَ أهْضابَ الجَلالِ وأحْرَزْتَ
لكَ الحمْدَ آباءٌ كِرامٌ وأجْدادُ
وأمْلاكُ صِدْقٍ إنْ عَرا الناسَ رائِعٌ
منَ الخطْبِ جَدّوا أو عَرَتْ أزْمَةٌ جادُوا
مَقاماتُهُمْ بِيضٌ وحُمْرُ قِبابِهِمْ
يَرِفُّ بِها هَدْيٌ ويَشْرُقُ إرْشادُ
تَحُفُّ بِها الجُرْدُ العِتاقُ ودونَها
لِباغِي القِرى نارٌ تُشِبُّ وإيقادُ
وأنْديَةٌ يَنْتابُها البأسُ والنَّدى
فيُخْلَفُ إيعادٌ ويُنْجَزُ مِيعادُ
ولَمْ تأْلُ سَبْقاً في اقْتِفاءِ سَبيلِهِمْ
فصُلْتَ كَما صالُوا وسُدْتَ كَما سادُوا
حَديثٌ لهُ في المَشْرَفيِّ رِوايَةٌ
وعنْدَ العَوالي السّمْهَريّةِ إسْنادُ
فَدُمْ تُذْعِرُ الأعْداءَ في شَعَفاتِها
وتَنْقُضُ ما شَدّوا وتَعْمُرُ ما شادُوا
ويَهْنِيكَ نَيْروزٌ سَعيدٌ قدِ انْقَضى
أتَتْكَ على آثارِهِ منْهُ أعْدادُ
أتاكَ على عِلْمٍ بجُودِكَ في الوَرى
فأمّلَ منْ جَدْواكَ ما هوَ يَعْتادُ
وما هوَ إلا رائِدٌ لبَشائرٍ
فلازالَ يَحْدوها إليْكَ ويَقْتادُ
فعِيدٌ ونَيْروزٌ سَعيدٌ وميلادُ
تَزورُكَ أثناءَ الزّمانِ كأنّها
عُفاةٌ تُرجّي راحَتَيْكَ وقُصّادُ
فتُهْدي الى كُلٍّ مَقالاً يَخُصُّهُ
فمِنّا لَها دُرٌّ ومنْهُنّ أجْيادُ
لقدْ عمّ منْكَ الرّفْدُ مَنْ جاءَ قاصِداً
نَوالَكَ حتّى للمَواسِمِ إرْفادُ
غُصونُ المُنى تُدْني إليْكَ قِطافَها
وللدّهْرِ إسْعافٌ إليْكَ وإسْعادُ
تعلّمَ من أخْلاقِكَ العدْلَ في الوَرى
فلِلْعُدْمِ إعْدامٌ وللْجودِ إيجادُ
إذا رُمْتَ صَعْباً أو طَلَبْتَ مُمَنّعاً
فجَدُّكَ يدْعو بالصِّعابِ فتَنْقادُ
مَقامُك حيثُ السُّحْبُ هاميةُ النّدى
مَقيلٌ لإصْباحِ السُّرى فيهِ إحْمادُ
تُؤمِّلُهُ الرُّوَادُ إنْ أخْلَفَ الحَيا
وتَنْجَعُهُ الرُّكْبانُ إنْ نَفِدَ الزّادُ
وتَهْوى قُلوبُ المُعْتَفينَ لظِلِّه
فتُعْمَلُ أقْتابٌ إلَيْهِ وأقْتادُ
سَلَلْتَ حُسامَ العَضْدِ والقُطْرُ راجِفٌ
وللرّوْعِ إنبْراقٌ علَيْهِ وإرْعادُ
وقُدْتَ إلَيْهِ الُرْدَ والنصْرُ خافِقٌ
يَرِفُّ علَيْها والملائِكُ أعْدادُ
فَما عاقَها عنْ نَيْلِها القَصْدَ عائِقٌ
ولا عَزّها يوْماً منَ اللهِ إمْدادُ
وجاهَدْتَ أحْزابَ الضّلالةِ جاهِداً
فلَمْ يُغْنِهِمْ منْ حَدِّ سيْفِكَ ما كادوا
ولاذوا الى السِّلْمِ اسْتِلاماً ورَهْبَةً
وقد شارَفوا وِرْدَ المنيّةِ أو كادُوا
فألّفْتَ ما بيْنَ الظُّبى وجُفونِها
وقد أوْحَشَتْ مِنْهُمْ جُفونٌ وأغْمادُ
وأجْمَمْتَ حدّ السّيفِ عنْ مُهَجاتِهِمْ
وقد طالَ منْهُمْ في سُؤالِكَ تَرْدادُ
وأحْصَنُ دِرْعٍ أيْقَنوا بدِفاعِهِ
لِبأسِكَ إذْعانٌ إلَيْهِ وإخْلادُ
فمهّدْتَ بالسِّلْمِ البِلادَ لأهْلِها
فللأمْنِ إصْدارٌ علَيْكَ وإيرادُ
وأصْبَحَتِ الأدْراعُ وهْيَ مَدارعٌ
وأزْرادُ أوْزارِ الوَغَى وهْيَ أبْرادُ
أَيوسُفُ حسْبُ القوْلِ فيكَ وإنْ عَلا
قُصورٌ فما إنْ يَحصُرُ القَطْرَ تَعْدادُ
توَقّلْتَ أهْضابَ الجَلالِ وأحْرَزْتَ
لكَ الحمْدَ آباءٌ كِرامٌ وأجْدادُ
وأمْلاكُ صِدْقٍ إنْ عَرا الناسَ رائِعٌ
منَ الخطْبِ جَدّوا أو عَرَتْ أزْمَةٌ جادُوا
مَقاماتُهُمْ بِيضٌ وحُمْرُ قِبابِهِمْ
يَرِفُّ بِها هَدْيٌ ويَشْرُقُ إرْشادُ
تَحُفُّ بِها الجُرْدُ العِتاقُ ودونَها
لِباغِي القِرى نارٌ تُشِبُّ وإيقادُ
وأنْديَةٌ يَنْتابُها البأسُ والنَّدى
فيُخْلَفُ إيعادٌ ويُنْجَزُ مِيعادُ
ولَمْ تأْلُ سَبْقاً في اقْتِفاءِ سَبيلِهِمْ
فصُلْتَ كَما صالُوا وسُدْتَ كَما سادُوا
حَديثٌ لهُ في المَشْرَفيِّ رِوايَةٌ
وعنْدَ العَوالي السّمْهَريّةِ إسْنادُ
فَدُمْ تُذْعِرُ الأعْداءَ في شَعَفاتِها
وتَنْقُضُ ما شَدّوا وتَعْمُرُ ما شادُوا
ويَهْنِيكَ نَيْروزٌ سَعيدٌ قدِ انْقَضى
أتَتْكَ على آثارِهِ منْهُ أعْدادُ
أتاكَ على عِلْمٍ بجُودِكَ في الوَرى
فأمّلَ منْ جَدْواكَ ما هوَ يَعْتادُ
وما هوَ إلا رائِدٌ لبَشائرٍ
فلازالَ يَحْدوها إليْكَ ويَقْتادُ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «زمانكأفراح لدينا وأعياد»على مقامعجم فيأجواءشعبي، وتعتمدعلىبساطةاللحن لصالحالنصالذي يركّزعلىالحنينإلىالماضي. يظهر لسانالدينبنالخطيببأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
«زمانكافراح لدينا واعياد»اغنيهشعبي للسانالدينبنالخطيبصدرتعام 1340بكلمات لسانالدينبنالخطيب، وتدورحولالحنينإلىالماضي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «زمانكأفراح لدينا وأعياد»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: لسان الدين بن الخطيب
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
غرناطة
سنة الميلاد:
1313
سنة الوفاة:
1374
بداية المسيرة:
1340
وزير غرناطة ومؤرّخها وطبيبها وشاعرها، لُقّب بـ«ذي الوزارتين» لجمعه بين السيف والقلم في بلاط بني نصر. كتب «الإحاطة في أخبار غرناطة» فصار المصدر الذي لا يُستغنى عنه في تاريخ آخر ممالك الأندلس، وانتهى مخنوقاً في سجنه بفاس بتهمة الزندقة.أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَلِي بْنِ أَحْمَدَ اَلسَّلْمَانِي اَلْخَطِيبِ المعروف بِلِسَانِ اَلدِّينِ ابْنِ اَلْخَطِيبِ والمُلقب بـ ذِي الْوِزَارَتَيْنِ وَذي اَلْعُمْرَيْنِ وَذُي اَلْمِيتَتَيْنِ، (لوشة، 25 رجب 713 هـ/1313م - فاس، 776 هـ/ 1374م) كان علامة أندلسيا فكان شاعرا وكاتبا وفقيها مالكيا ومؤرخا وفيلسوف وطبيبا وسياسيا من الأندلس درس الأدب والطب والفلسفة في جامعة القرويين بمدينة فاس. يشتهر بتأليف قصيدة «جَادَكَ الْغَيْثُ» وغيرها من القصائد والمؤلفات. قضّى معظم حياته في غرناطة في خدمة بلاط محمد الخامس من بني نصر وعرف بلقب ذُو اَلْوِزَارَتَيْنِ: الأدب والسيف. نـُقِشت أشعاره على حوائط قصر الحمراء بغرناطة.
المسيرة والإنجازات
نشأ لسان الدين في بيئةٍ عَمرت بالعلم والجاه، حيث عُرف جده الثالث «سعيد» بمجالس الوعظ والخطابة بمدينة لوشة، ومنها لزم اللقبُ أعقابَه. تلقى ابن الخطيب معارفه الأولى في غرناطة على يد نخبة من أقطاب عصره، فاستظهر القرآن ودرس الفقه والتفسير واللغة؛ إذ تتلمذ على كبار علماء الأندلس وفي مقدمتهم الشريف الغرناطي، الذي ارتبط به برابطة علمية وأدبية وثيقة تجلت في إهداء الأخير ديوانه «جهد المقل» له. كما عُرف ابن الخطيب بصلاته الوثيقة مع أقرانه من فحول الفكر والأدب، حيث جمعته صداقة تاريخية ومساجلات علمية مع ابن خلدون، وتلميذه ابن زمرك، والقاضي ابن الحسن بن زمرك وأبي الحسن النباهي، مما جعل مجالسهم منارةً ثقافية في الحاضرة الغرناطية.
عن الشاعر: لسان الدين بن الخطيب
وزير غرناطة ومؤرّخها وطبيبها وشاعرها، لُقّب بـ«ذي الوزارتين» لجمعه بين السيف والقلم في بلاط بني نصر. كتب «الإحاطة في أخبار غرناطة» فصار المصدر الذي لا يُستغنى عنه في تاريخ آخر ممالك الأندلس، وانتهى مخنوقاً في سجنه بفاس بتهمة الزندقة.أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنْ عَبْدِ اللهِ …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ لسان الدين بن الخطيب
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.