زوج الماء بابنة العنقود
صفي الدين الحلي
(48) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1295
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«زوج الماء بابنة العنقود» — صفي الدين الحلي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «زوج الماء بابنة العنقود»
زَوَّجَ الماءَ بِاِبنَةِ العُنقودِ
فَاِنجَلَت في قَلائِدٍ وَعُقودِ
قُتِلَت بِالمِزاجِ ظُلماً فَقالَت
كَم قَتيلٍ كَما قُتِلتُ شَهيدِ
طافَ يَسعى بِها أَغَنُّ حَكى ما
في يَدَيهِ بِثَغرِهِ وَالخُدودِ
قَرَّبَ الكَأسَ نَحوَ عارِضِهِ الغَض
ضِ فَأَبدى العَتيقَ فَضلُ الجَديدِ
فَغَدا التائِبونَ مِنّا نَدامى
وَالنَدامى في ظِلِّ عَيشٍ رَغيدِ
فَصَلَينا لَظىً وَأُزلِفَتِ الجَن
نَةُ لِلمُتَّقينَ غَيرَ بَعيدِ
أَنا صَبٌّ قَضَت لَهُ شِرعَةُ العِش
قِ بِأَلّا يَموتَ غَيرَ شَهيدِ
فَإِذا ما نَجوتُ مِن مَعرَكِ الأَل
حاظِ لَم أَنجُ مِن كَمينِ القُدودِ
كُلَّما أَخلَقَ التَجَلُّدُ وَجدي
جادَ داعي الهَوى بِوَجدٍ جَديدِ
مِثلَ أَهلِ الجَحيمِ إِن تُذهِبِ الن
نارُ جُلوداً تَبَدَّلوا بِجُلودِ
قَسَماً بِالمَطِيِّ مِثلَ الهَوادي
نَظَمَتها الحُداةُ نَظمَ العُقودِ
فَهيَ طَوراً قَلائِدُ القُلَلِ الشُم
مِ وَطَوراً وِشاحُ خَصرِ البيدِ
نَكَبَت مَرتَعَ الشَآمِ وَأَمَّت
نَحوَ مَرعىً أَحوى وَظِلٍّ مَديدِ
فَإِذا ما تَجاوَزَت حَرَّ حَرّا
نَ أَناخَت بِبَردِ عَينِ البَرودِ
وَتَغانَت بِنَهرِ حَرزَمَ وَالغَر
سَينِ عَن نَهرِ ثَورَةٍ وَيَزيدِ
لَقَدِ اِستَعصَمَت بِحِصنٍ حَصينٍ
حينَ لاذَت مِنها بِرُكنٍ شَديدِ
وَأَناخَت بِظِلِّ أَبلَجَ رَحبِ ال
صَدرِ نَزرِ الأَقرانِ جَمِّ الحَسودِ
ساهِرِ النارِ راقِدِ الجارِ رَحبِ ال
دارِ حَيِّ الأَكنافِ مَيتِ الحُقودِ
بِطَويلِ النِجادِ ضَيَّقَ باعَ ال
عُذرِ سَمحٍ قَصيرِ عُمرِ الوُعودِ
خَيرَ أَبناءِ أُرتُقَ المَلِكِ الصا
لِحِ شَمسِ الدينِ الفَريدِ الوَحيدِ
مَلِكٌ أَنفَدَ الذَوابِلَ بِالنَق
لِ وَأَفنى الصِفاحَ بِالتَقليدِ
حامِلٌ مِن شَدائِدِ المُلكِ ماحُم
مِلَ قِدماً سَمِيُّهُ مِن ثَمودِ
مِن أُناسٍ إِذا تَمَنَّعَتِ العَل
ياءُ كانوا مِنها كَحَبلِ الوَريدِ
عَرَفوا الزَحفَ قَبلَ مَعرِفَةِ القُم
طِ وَحَلّوا السُروجَ قَبلَ المُهودِ
أَيُّها الماجِدُ الَّذي حَمَلَ الأَث
قالَ في طاعَةِ الحَميدِ المَجيدِ
لا تَكُن خائِفاً سِوى اللَهِ شَيئاً
إِنَّها مِن شَواهِدِ التَوحيدِ
فَإِذا زادَتِ الحَوادِثُ حَدّاً
كانَ نَقصُ الكَمالِ في المَحدودِ
كَم جُموعٍ فَلَّلتَها بِحُسامٍ
شَرِقِ الصَفحَتَينِ ظامي الخُدودِ
فَغَدوا وَالرُؤوسُ فَوقَ صِعادٍ
وَجِسامُ الجُسومِ تَحتَ الصَعيدِ
يا إِمامَ السَخا وَصِنوَ المَعالي
وَنَبِيَّ النَدى وَرَبَّ الجودِ
نَقَدَتكَ العَلياءُ إِذ أَعوَزَ الكُف
ءَ لَدَيها فَكُنتَ أَغلى النُقودِ
فَإِذا آلُ أُرتُقٍ حاوَلوا الفَخ
رَ بِماضي الحُدودِ أَو بِالجُدودِ
كُنتَ مَلقى العَصا وَواسِطَةَ العِق
دِ وَقُطبَ الرَحى وَبَيتَ القَصيدِ
فَلَوَ اَنَّ الزَمانَ يَنطِقُ يَوماً
قالَ هَذا إِنسانُ عَينِ الوُجودِ
وَإِذا الدَهرُ خَطَّ حَولَكَ طِرساً
كانَ عُنوانُهُ أَقَلَّ العَبيدِ
يا مَليكاً إِذا عُزيتَ لِفَخرٍ
كانَ مِن بِرِّهِ وُجودي وَجودي
أَنتَ عَلَّمتَني التَجَرّي عَلى الدَه
رِ وَفَتكي بِكُلِّ خَطبٍ شَديدِ
فَإِذا ما أَمَرتُ دَهري بِأَمرٍ
خِلتُ أَنَّ الأَيّامَ بَعضُ جُنودي
وَبِكَ اِستَعذَبَ المُلوكُ كَلامي
وَرَعوا حَقَّ حُرمَتي وَعُهودي
فَمِنَ الجَهلِ أَن أَرومَ أُجازي
كَ بِمَعنى رِسالَةٍ أَو قَصيدِ
أَو أَصوغَ الأَشعارَ يَومَ هَناءٍ
يَشمَلُ المَلكَ أَو أُهَنّي بِعيدِ
غَيرَ أَنَّ الإِلَهَ يَجزيكَ إِذ لَم
يَكُ غَيرَ الثَناءِ مِن مَجهودي
فَاِستَمِعها بِكراً حَماها ضِياءُ ال
حِسِّ مِنّي عَن ظُلمَةِ التَعقيدِ
هَجَّنَت شِعرَ كُلِّ مَن عَقَدَ القا
فَ جَميعاً لا جَروَلٍ وَلَبيدِ
وَاِبقَ طولَ الزَمانِ تُفني وَتُغني
وَتُهَنّى بِكُلِّ عيدٍ جَديدِ
فَاِنجَلَت في قَلائِدٍ وَعُقودِ
قُتِلَت بِالمِزاجِ ظُلماً فَقالَت
كَم قَتيلٍ كَما قُتِلتُ شَهيدِ
طافَ يَسعى بِها أَغَنُّ حَكى ما
في يَدَيهِ بِثَغرِهِ وَالخُدودِ
قَرَّبَ الكَأسَ نَحوَ عارِضِهِ الغَض
ضِ فَأَبدى العَتيقَ فَضلُ الجَديدِ
فَغَدا التائِبونَ مِنّا نَدامى
وَالنَدامى في ظِلِّ عَيشٍ رَغيدِ
فَصَلَينا لَظىً وَأُزلِفَتِ الجَن
نَةُ لِلمُتَّقينَ غَيرَ بَعيدِ
أَنا صَبٌّ قَضَت لَهُ شِرعَةُ العِش
قِ بِأَلّا يَموتَ غَيرَ شَهيدِ
فَإِذا ما نَجوتُ مِن مَعرَكِ الأَل
حاظِ لَم أَنجُ مِن كَمينِ القُدودِ
كُلَّما أَخلَقَ التَجَلُّدُ وَجدي
جادَ داعي الهَوى بِوَجدٍ جَديدِ
مِثلَ أَهلِ الجَحيمِ إِن تُذهِبِ الن
نارُ جُلوداً تَبَدَّلوا بِجُلودِ
قَسَماً بِالمَطِيِّ مِثلَ الهَوادي
نَظَمَتها الحُداةُ نَظمَ العُقودِ
فَهيَ طَوراً قَلائِدُ القُلَلِ الشُم
مِ وَطَوراً وِشاحُ خَصرِ البيدِ
نَكَبَت مَرتَعَ الشَآمِ وَأَمَّت
نَحوَ مَرعىً أَحوى وَظِلٍّ مَديدِ
فَإِذا ما تَجاوَزَت حَرَّ حَرّا
نَ أَناخَت بِبَردِ عَينِ البَرودِ
وَتَغانَت بِنَهرِ حَرزَمَ وَالغَر
سَينِ عَن نَهرِ ثَورَةٍ وَيَزيدِ
لَقَدِ اِستَعصَمَت بِحِصنٍ حَصينٍ
حينَ لاذَت مِنها بِرُكنٍ شَديدِ
وَأَناخَت بِظِلِّ أَبلَجَ رَحبِ ال
صَدرِ نَزرِ الأَقرانِ جَمِّ الحَسودِ
ساهِرِ النارِ راقِدِ الجارِ رَحبِ ال
دارِ حَيِّ الأَكنافِ مَيتِ الحُقودِ
بِطَويلِ النِجادِ ضَيَّقَ باعَ ال
عُذرِ سَمحٍ قَصيرِ عُمرِ الوُعودِ
خَيرَ أَبناءِ أُرتُقَ المَلِكِ الصا
لِحِ شَمسِ الدينِ الفَريدِ الوَحيدِ
مَلِكٌ أَنفَدَ الذَوابِلَ بِالنَق
لِ وَأَفنى الصِفاحَ بِالتَقليدِ
حامِلٌ مِن شَدائِدِ المُلكِ ماحُم
مِلَ قِدماً سَمِيُّهُ مِن ثَمودِ
مِن أُناسٍ إِذا تَمَنَّعَتِ العَل
ياءُ كانوا مِنها كَحَبلِ الوَريدِ
عَرَفوا الزَحفَ قَبلَ مَعرِفَةِ القُم
طِ وَحَلّوا السُروجَ قَبلَ المُهودِ
أَيُّها الماجِدُ الَّذي حَمَلَ الأَث
قالَ في طاعَةِ الحَميدِ المَجيدِ
لا تَكُن خائِفاً سِوى اللَهِ شَيئاً
إِنَّها مِن شَواهِدِ التَوحيدِ
فَإِذا زادَتِ الحَوادِثُ حَدّاً
كانَ نَقصُ الكَمالِ في المَحدودِ
كَم جُموعٍ فَلَّلتَها بِحُسامٍ
شَرِقِ الصَفحَتَينِ ظامي الخُدودِ
فَغَدوا وَالرُؤوسُ فَوقَ صِعادٍ
وَجِسامُ الجُسومِ تَحتَ الصَعيدِ
يا إِمامَ السَخا وَصِنوَ المَعالي
وَنَبِيَّ النَدى وَرَبَّ الجودِ
نَقَدَتكَ العَلياءُ إِذ أَعوَزَ الكُف
ءَ لَدَيها فَكُنتَ أَغلى النُقودِ
فَإِذا آلُ أُرتُقٍ حاوَلوا الفَخ
رَ بِماضي الحُدودِ أَو بِالجُدودِ
كُنتَ مَلقى العَصا وَواسِطَةَ العِق
دِ وَقُطبَ الرَحى وَبَيتَ القَصيدِ
فَلَوَ اَنَّ الزَمانَ يَنطِقُ يَوماً
قالَ هَذا إِنسانُ عَينِ الوُجودِ
وَإِذا الدَهرُ خَطَّ حَولَكَ طِرساً
كانَ عُنوانُهُ أَقَلَّ العَبيدِ
يا مَليكاً إِذا عُزيتَ لِفَخرٍ
كانَ مِن بِرِّهِ وُجودي وَجودي
أَنتَ عَلَّمتَني التَجَرّي عَلى الدَه
رِ وَفَتكي بِكُلِّ خَطبٍ شَديدِ
فَإِذا ما أَمَرتُ دَهري بِأَمرٍ
خِلتُ أَنَّ الأَيّامَ بَعضُ جُنودي
وَبِكَ اِستَعذَبَ المُلوكُ كَلامي
وَرَعوا حَقَّ حُرمَتي وَعُهودي
فَمِنَ الجَهلِ أَن أَرومَ أُجازي
كَ بِمَعنى رِسالَةٍ أَو قَصيدِ
أَو أَصوغَ الأَشعارَ يَومَ هَناءٍ
يَشمَلُ المَلكَ أَو أُهَنّي بِعيدِ
غَيرَ أَنَّ الإِلَهَ يَجزيكَ إِذ لَم
يَكُ غَيرَ الثَناءِ مِن مَجهودي
فَاِستَمِعها بِكراً حَماها ضِياءُ ال
حِسِّ مِنّي عَن ظُلمَةِ التَعقيدِ
هَجَّنَت شِعرَ كُلِّ مَن عَقَدَ القا
فَ جَميعاً لا جَروَلٍ وَلَبيدِ
وَاِبقَ طولَ الزَمانِ تُفني وَتُغني
وَتُهَنّى بِكُلِّ عيدٍ جَديدِ
قراءة في كلمات الأغنية
قيمة صفي الدين تُقرأ في اتجاهين متعاكسين. في الأوّل هو ذروة الصنعة: البديعية عنده امتحان في السيطرة على الأداة، والبيت يؤدّي وظيفة مزدوجة — معنى مستقيم وشاهد بلاغي في آن.
وفي الثاني هو أوّل من أنزل الفنون الشعبية منزلة الدرس، فوصف أوزانها وقواعدها بدل أن يزدريها، وهو صنيع سابق لعصره بمسافة بعيدة. ومن هنا مفارقته: أشدّ الناس تكلّفاً في بابٍ، وأكثرهم تحرّراً في بابٍ آخر. وأحسن شعره ما خلا من قصد الاستعراض، في الوصف والفخر والشكوى.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وفي الثاني هو أوّل من أنزل الفنون الشعبية منزلة الدرس، فوصف أوزانها وقواعدها بدل أن يزدريها، وهو صنيع سابق لعصره بمسافة بعيدة. ومن هنا مفارقته: أشدّ الناس تكلّفاً في بابٍ، وأكثرهم تحرّراً في بابٍ آخر. وأحسن شعره ما خلا من قصد الاستعراض، في الوصف والفخر والشكوى.
قصة العمل
نشأ صفي الدين في الحلّة في أسرة اشتغلت بالتجارة، وحمل السلاح في شبابه ثم انصرف إلى الأدب واتّصل بملوك بني أرتق في ماردين فمدحهم وطالت صحبته لهم.
ووقع شعره في زمن يُتّهم عادةً بالجمود، فكان همّه أن يثبت أنّ الصنعة البديعية تُنتج فنّاً لا تمريناً؛ فنظم «البديعية» وهي قصيدة يستخرج من كلّ بيت فيها لوناً بديعياً مسمّى، فصارت أصلاً اقتُفي أثره قروناً. وله إلى جانب ذلك عناية نادرة بالشعر غير المعرب — الزجل والمواليا وغيرهما — جمعها ودرسها في كتاب مستقلّ.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ووقع شعره في زمن يُتّهم عادةً بالجمود، فكان همّه أن يثبت أنّ الصنعة البديعية تُنتج فنّاً لا تمريناً؛ فنظم «البديعية» وهي قصيدة يستخرج من كلّ بيت فيها لوناً بديعياً مسمّى، فصارت أصلاً اقتُفي أثره قروناً. وله إلى جانب ذلك عناية نادرة بالشعر غير المعرب — الزجل والمواليا وغيرهما — جمعها ودرسها في كتاب مستقلّ.
معلومات ومفارقات
— «العاطل الحالي والمرخص الغالي» من أقدم ما وصلنا في التنظير للفنون الشعرية الشعبية العربية.
— بديعيته أنشأت تقليداً استمرّ قروناً، فنظم على منوالها عشرات الشعراء بعده.
— عاش متنقّلاً بين الحلّة وماردين ومصر ودمشق، وفي موضع وفاته خلاف بين الروايات.
— جمع بين حمل السلاح والاشتغال بالتجارة ثم بالأدب، وهي سيرة غير مألوفة بين شعراء عصره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— بديعيته أنشأت تقليداً استمرّ قروناً، فنظم على منوالها عشرات الشعراء بعده.
— عاش متنقّلاً بين الحلّة وماردين ومصر ودمشق، وفي موضع وفاته خلاف بين الروايات.
— جمع بين حمل السلاح والاشتغال بالتجارة ثم بالأدب، وهي سيرة غير مألوفة بين شعراء عصره.
عن الفنان: صفي الدين الحلي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1278
سنة الوفاة:
1349
بداية المسيرة:
1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.
عن الشاعر: صفي الدين الحلي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.