زر حيش لا تلو النياق لحاسا
بهاء الدين الصيادي
(50) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ كلمات «زر حيش لا تلو النياق لحاسا» — بهاء الدين الصيادي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «زر حيش لا تلو النياق لحاسا»
زُرْ حيشَ لا تَلْوِ النِّياقَ لِحاسا
واسْتَجْلِ من مِضْمارها نبراسَا
واقْصُدْ رِحابَ ابن الخِزامِ عَليِّنا
واملأْ بِمَدحِ جَنابهِ القِرْطاسا
واجْعَلْ طَريقَ جَنابهِ وسُلوكهُ
أبَداً بأحكامِ السُّلوكِ أساسا
وإذا قَرأتَ من الشَّريعةِ نَصَّها
خُذْ منهُ عن حالِ الرَّسولِ قِياسا
لله رَوْضَتهُ وجَلْجَلَها الثَّرى
وكأنَّها قد رُصِّعَتْ ألماسا
يأتي المُحِبُّ لِبابهِ مُتَأدِّباً
ولَدَيهِ يَطْرَحُ قَلبهُ الوَسْواسا
فكأنَّهُ للزَّائِرينَ مُجالِسٌ
وبِحالهِ قد يُكْنِفُ الجُلاَّسا
فاحَتْ حَضيرَتهُ النَّدِيَّةُ عَنْبَرا
نَشَرَتْ بِساطاً في الرَّوابي آسا
من آلِ بيتٍ عن أبي العَبَّاسِ قد
وَرِثوا القُوى واسْتَبْسَموا العَبَّاسا
النَّاسُ همْ كمْ مَرَّةٍ همْ جَنْدَلوا
يومَ الوَغى بالخارِقاتِ أُناسا
رَدُّوا إلى الرَّحمنِ هِمَّةَ سِرِّهمْ
واسْتَحْقَروا في غَيرِهِ الأفلاسا
الله طَهَّرَهُمْ وأبْعَدَ عنهُمُ
في طينِهِم ضمنَ العَما الأرْجاسا
فَلَقوا الدُّجا بِعَزائِمٍ عَلَوِيَّةٍ
واسْتَحْسَنوا في النَّهْضَةِ الأغْلاسا
كم مَرَّةٍ قَلَبوا النُّحاسَ جَواهراً
ودَعوا الجَواهِرَ بالصِّدامِ نُحاسا
عَمِّي عَلِيٌّ من صُدورِ رُؤوسِهمْ
قد قامَ في أهلِ العُلى مُرْتاسا
لله مَظهرُهُ الجَليلُ وطَوْرُهُ
حالاً إذا بالذِّكرِ يوماً ماسا
خذ ذَيْلَهُ دِرْعاً لكُلِّ مُلِمَّةٍ
واتْرُكْ إذا قامَ الوَغى المِهْجاسا
سيفُ العِنايةِ من ذُؤابَةِ أحمدٍ
أعلى لأصْحابِ الخَوارِقِ راسا
السَّيِّدُ الأُمِّيُّ والأسَدُ الَّذي
يلْوي العَدُوَّ بِبأسهِ إن جاسا
اللهُ سَرْبَلَ قَلْبَهُ بِعنايةٍ
لَبَسَتْ من الوَهْبِ العَليِّ الباسا
أسَدُ الكِفاحِ أبو المَعارجِ بِأسُهُ
في الغَيبِ كانَ كَما تَرى إلباسا
بَحْرٌ طَمى بِرَقائقٍ قُدْسِيَّةٍ
جَمَعَتْ لأصحابِ الوَحا الأجناسا
نَظَمَ المَعاني في بَديعِ بَلاغةٍ
حَمَلَتْ على طَبْعِ العَوامِ جِناسا
سَتَرى لِمَرْقَدِهِ قُفولاً تَجْتَلي
عيساً ويُجْهِدُ بَعضُها الأفْراسا
هذا العَطاءُ لهُ بِعلمِ الغَيبِ قد
أوْلاهُ باريهِ فَخَلِّ النَّاسا
سَبَرَ الحَقائِقَ طائراً لِحَضيرةٍ
لم يُبقِ فيها للرِّجالِ مَساسا
قَبَسٌ من النُّورِ المُلألإ في طَوًى
قد قامَ عنْ آبائِهِ مِقْباسا
أكرمْ به خَلَفاً عَظيماً قَدْرُهُ
قد نابَ فينا السَّادَةَ الأكْياسا
وألِيَّةٍ لم يُقْصَ عن آرابِهِ
من رامَ من إحْسانِهِ الأنْفاسا
واسْتَجْلِ من مِضْمارها نبراسَا
واقْصُدْ رِحابَ ابن الخِزامِ عَليِّنا
واملأْ بِمَدحِ جَنابهِ القِرْطاسا
واجْعَلْ طَريقَ جَنابهِ وسُلوكهُ
أبَداً بأحكامِ السُّلوكِ أساسا
وإذا قَرأتَ من الشَّريعةِ نَصَّها
خُذْ منهُ عن حالِ الرَّسولِ قِياسا
لله رَوْضَتهُ وجَلْجَلَها الثَّرى
وكأنَّها قد رُصِّعَتْ ألماسا
يأتي المُحِبُّ لِبابهِ مُتَأدِّباً
ولَدَيهِ يَطْرَحُ قَلبهُ الوَسْواسا
فكأنَّهُ للزَّائِرينَ مُجالِسٌ
وبِحالهِ قد يُكْنِفُ الجُلاَّسا
فاحَتْ حَضيرَتهُ النَّدِيَّةُ عَنْبَرا
نَشَرَتْ بِساطاً في الرَّوابي آسا
من آلِ بيتٍ عن أبي العَبَّاسِ قد
وَرِثوا القُوى واسْتَبْسَموا العَبَّاسا
النَّاسُ همْ كمْ مَرَّةٍ همْ جَنْدَلوا
يومَ الوَغى بالخارِقاتِ أُناسا
رَدُّوا إلى الرَّحمنِ هِمَّةَ سِرِّهمْ
واسْتَحْقَروا في غَيرِهِ الأفلاسا
الله طَهَّرَهُمْ وأبْعَدَ عنهُمُ
في طينِهِم ضمنَ العَما الأرْجاسا
فَلَقوا الدُّجا بِعَزائِمٍ عَلَوِيَّةٍ
واسْتَحْسَنوا في النَّهْضَةِ الأغْلاسا
كم مَرَّةٍ قَلَبوا النُّحاسَ جَواهراً
ودَعوا الجَواهِرَ بالصِّدامِ نُحاسا
عَمِّي عَلِيٌّ من صُدورِ رُؤوسِهمْ
قد قامَ في أهلِ العُلى مُرْتاسا
لله مَظهرُهُ الجَليلُ وطَوْرُهُ
حالاً إذا بالذِّكرِ يوماً ماسا
خذ ذَيْلَهُ دِرْعاً لكُلِّ مُلِمَّةٍ
واتْرُكْ إذا قامَ الوَغى المِهْجاسا
سيفُ العِنايةِ من ذُؤابَةِ أحمدٍ
أعلى لأصْحابِ الخَوارِقِ راسا
السَّيِّدُ الأُمِّيُّ والأسَدُ الَّذي
يلْوي العَدُوَّ بِبأسهِ إن جاسا
اللهُ سَرْبَلَ قَلْبَهُ بِعنايةٍ
لَبَسَتْ من الوَهْبِ العَليِّ الباسا
أسَدُ الكِفاحِ أبو المَعارجِ بِأسُهُ
في الغَيبِ كانَ كَما تَرى إلباسا
بَحْرٌ طَمى بِرَقائقٍ قُدْسِيَّةٍ
جَمَعَتْ لأصحابِ الوَحا الأجناسا
نَظَمَ المَعاني في بَديعِ بَلاغةٍ
حَمَلَتْ على طَبْعِ العَوامِ جِناسا
سَتَرى لِمَرْقَدِهِ قُفولاً تَجْتَلي
عيساً ويُجْهِدُ بَعضُها الأفْراسا
هذا العَطاءُ لهُ بِعلمِ الغَيبِ قد
أوْلاهُ باريهِ فَخَلِّ النَّاسا
سَبَرَ الحَقائِقَ طائراً لِحَضيرةٍ
لم يُبقِ فيها للرِّجالِ مَساسا
قَبَسٌ من النُّورِ المُلألإ في طَوًى
قد قامَ عنْ آبائِهِ مِقْباسا
أكرمْ به خَلَفاً عَظيماً قَدْرُهُ
قد نابَ فينا السَّادَةَ الأكْياسا
وألِيَّةٍ لم يُقْصَ عن آرابِهِ
من رامَ من إحْسانِهِ الأنْفاسا
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختاربهاءالدينالصيادي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «زرحيش لاتلوالنياق لحاسا»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «زرحيش لاتلوالنياق لحاسا»أداهابهاءالدينالصيادي،عالم وصوفي وشاعرعراقي …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.