زيتية العينين
نزار قباني
(49) مشاهدة
اقرأ «زيتية العينين» من نظم نزار قباني كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «زيتية العينين»
زيتية العينين .. لا تغلقي
يسلم هذا الشفق الفستقي
أغرقت الدنيا ولم تغرق..
في أبدٍ . يبدا ولا ينتهي
في جزرٍ تبحث عن نفسها
ومطلقٍ يولد من مطلق
تشردي في غابة الفستق
***
باعك هذا اللون .. قولي. اصدقي
أمن ضفاف (السين) خيطانه
أم من صغير العشب لملمته
بحيرةٌ خضراء في شطها
نامت صبايا النور .. لم تتقي
صفضافةٌ تحت الضحى الزنبقي
عريشةٌ كسلى على سفحنا
***
شباكي الصغير .. يفضي إلى
إلى نوافيرٍ رماديةٍ
تبكي بصوتٍ أزرقٍ .. أزرق
يفضي إلى لا منتهى شيق
من ألف عامٍ وأنا مبحرٌ
أمضي على زمردٍ دافئٍ
يرهقني .. فديت يا مرهقي
من خلف خلف الهدب المطرق
منك ، على شعري .. على مفرقي
يا مطر العينين .. لا تنقطع
لا تنقطع ثانيةً .. إنني
جوع الربى للأخضر المورق
سفينتي . لا بد أن نلتقي
يفضي إلى لا منتهى شيق
من ألف عامٍ وأنا مبحرٌ
ولم أصل .. ولم يصل زورقي
أمضي على زمردٍ دافئٍ
يرهقني .. فديت يا مرهقي
وشوشة المياه مسموعةٌ
من خلف خلف الهدب المطرق
قطرات فيروزٍ على جبهتي
منك ، على شعري .. على مفرقي
يا مطر العينين .. لا تنقطع
أنا حنين الطيب للدورق
لا تنقطع ثانيةً .. إنني
جوع الربى للأخضر المورق
يا مرفأ الفيروز .. يا متعباً
سفينتي . لا بد أن نلتقي
يسلم هذا الشفق الفستقي
أغرقت الدنيا ولم تغرق..
في أبدٍ . يبدا ولا ينتهي
في جزرٍ تبحث عن نفسها
ومطلقٍ يولد من مطلق
تشردي في غابة الفستق
***
باعك هذا اللون .. قولي. اصدقي
أمن ضفاف (السين) خيطانه
أم من صغير العشب لملمته
بحيرةٌ خضراء في شطها
نامت صبايا النور .. لم تتقي
صفضافةٌ تحت الضحى الزنبقي
عريشةٌ كسلى على سفحنا
***
شباكي الصغير .. يفضي إلى
إلى نوافيرٍ رماديةٍ
تبكي بصوتٍ أزرقٍ .. أزرق
يفضي إلى لا منتهى شيق
من ألف عامٍ وأنا مبحرٌ
أمضي على زمردٍ دافئٍ
يرهقني .. فديت يا مرهقي
من خلف خلف الهدب المطرق
منك ، على شعري .. على مفرقي
يا مطر العينين .. لا تنقطع
لا تنقطع ثانيةً .. إنني
جوع الربى للأخضر المورق
سفينتي . لا بد أن نلتقي
يفضي إلى لا منتهى شيق
من ألف عامٍ وأنا مبحرٌ
ولم أصل .. ولم يصل زورقي
أمضي على زمردٍ دافئٍ
يرهقني .. فديت يا مرهقي
وشوشة المياه مسموعةٌ
من خلف خلف الهدب المطرق
قطرات فيروزٍ على جبهتي
منك ، على شعري .. على مفرقي
يا مطر العينين .. لا تنقطع
أنا حنين الطيب للدورق
لا تنقطع ثانيةً .. إنني
جوع الربى للأخضر المورق
يا مرفأ الفيروز .. يا متعباً
سفينتي . لا بد أن نلتقي
قصة العمل
تأتيأغنية «زيتيةالعينين»ضمنأعمال نزار قباني.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «زيتيةالعينين»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: نزار قباني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1923
سنة الوفاة:
1998
بداية المسيرة:
1939
شاعر ودبلوماسي وكاتب من دولة دمشق (1923 - 1998م). يضم الأرشيف 447 نصاً منسوباً إليه.نزار بن توفيق القباني (1341- 1419 هـ / 1923- 1998 م) شاعر سوري معاصر ودبلوماسي، من أسرة عربية دمشقية عريقة. لُقِّب بـ«شاعر المرأة»، و«شاعر الياسمين». يُعَدُّ جدُّه أبو خليل القبَّاني من روَّاد المسرح العربي. درس نزار الحقوق في الجامعة السورية، وفور تخرُّجه عام 1945 انخرط في السِّلك الدبلوماسي متنقلًا بين عواصمَ مختلفة، حتى قدَّم استقالته عام 1966.
المسيرة والإنجازات
أصدر أوّلَ دواوينه عام 1944 بعنوان «قالت لي السمراء»، وتابع التأليف والنشر حتى بلغت على مدار نصف قرن 35 ديوانًا، أبرزها «طفولة نهد» و«الرسم بالكلمات». وأسَّس دار نشر لأعماله في بيروت باسم «منشورات نزار قباني». كان لدمشق وبيروت حيِّزٌ خاصٌّ في أشعاره لعلَّ أبرزهما «القصيدة الدمشقية» و«يا ست الدنيا يا بيروت». أحدثت حرب 1967 التي أسماها العرب «النكسة» مفترقًا حاسمًا في تجرِبته الشعرية والأدبية، إذ أخرجته من نمطه التقليدي بوصفه «شاعر الحبِّ والمرأة» لتُدخله معترَك السياسة. وقد أثارت قصيدته «هوامش على دفتر النكسة» عاصفةً في الوطن العربي وصلت إلى حدِّ منع أشعاره في وسائل
أعمال أخرى لـ نزار قباني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.