عفت بعدنا من أم حسان غضور
عروة بن الورد
(94) مشاهدة
كلمات «عفت بعدنا من أم حسان غضور» للشاعر عروة بن الورد كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عفت بعدنا من أم حسان غضور»
عَفَت بَعدَنا مِن أُمِّ حَسّانَ غَضوَرُ
وَفي الرَحلِ مِنها آيَةٌ لا تَغَيَّرُ
وَبِالغُرِّ وَالغَرّاءِ مِنها مَنازِلٌ
وَحَولَ الصَفا مِن أَهلِها مُتَدَوَّرُ
لَيالِيَنا إِذ جيبُها لَكَ ناصِحٌ
وَإِذ ريحُها مِسكٌ زَكِيٌّ وَعَنبَرُ
أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ حَسّانَ أَنَّنا
خَليطاً زَيالٍ لَيسَ عَن ذاكَ مَقصَرُ
وَأَنَّ المَنايا ثَغرُ كُلِّ ثَنِيَّةٍ
فَهَل ذاكَ عَمّا يَبتَغي القَومُ مُحصِرُ
وَغَبراءَ مَخشِيَ رَداها مَخوفَةٍ
أَخوها بِأَسبابِ المَنايا مُغَرَّرُ
قَطَعتُ بِها شَكُّ الخِلاجِ وَلَم أَقُل
لِخَيّابَةٍ هَيّابَةٍ كَيفَ تَأمُرُ
تَدارَكَ عَوذاً بَعدَ ما ساءَ ظَنُّها
بِماوانَ عِرقٌ مِن أُسامَةَ أَزهَرُ
هُم عَيَّروني أَنَّ أُمّي غَريبَةٌ
وَهَل في كَريمٍ ماجِدٍ ما يُعَيَّرُ
وَقَد عَيَّروني المالَ حينَ جَمَعتُهُ
وَقَد عَيَّروني الفَقرَ إِذ أَنا مُقتِرُ
وَعَيَّرَني قَومي شَبابي وَلِمَّتي
مَتى ما يَشا رَهطُ اِمرِئٍ يَتَعَيَّرُ
حَوى حَيُّ أَحياءٍ شِتيرَ اِبنَ خالِدٍ
وَقَد طَمَعَت في غُنمِ آخَرَ جَعفَرُ
وَلا أَنتَمي إِلّا لِجارٍ مُجاوِرٍ
فَما آخِرُ العَيشِ الَّذي أَتَنَظَّرُ
وَفي الرَحلِ مِنها آيَةٌ لا تَغَيَّرُ
وَبِالغُرِّ وَالغَرّاءِ مِنها مَنازِلٌ
وَحَولَ الصَفا مِن أَهلِها مُتَدَوَّرُ
لَيالِيَنا إِذ جيبُها لَكَ ناصِحٌ
وَإِذ ريحُها مِسكٌ زَكِيٌّ وَعَنبَرُ
أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ حَسّانَ أَنَّنا
خَليطاً زَيالٍ لَيسَ عَن ذاكَ مَقصَرُ
وَأَنَّ المَنايا ثَغرُ كُلِّ ثَنِيَّةٍ
فَهَل ذاكَ عَمّا يَبتَغي القَومُ مُحصِرُ
وَغَبراءَ مَخشِيَ رَداها مَخوفَةٍ
أَخوها بِأَسبابِ المَنايا مُغَرَّرُ
قَطَعتُ بِها شَكُّ الخِلاجِ وَلَم أَقُل
لِخَيّابَةٍ هَيّابَةٍ كَيفَ تَأمُرُ
تَدارَكَ عَوذاً بَعدَ ما ساءَ ظَنُّها
بِماوانَ عِرقٌ مِن أُسامَةَ أَزهَرُ
هُم عَيَّروني أَنَّ أُمّي غَريبَةٌ
وَهَل في كَريمٍ ماجِدٍ ما يُعَيَّرُ
وَقَد عَيَّروني المالَ حينَ جَمَعتُهُ
وَقَد عَيَّروني الفَقرَ إِذ أَنا مُقتِرُ
وَعَيَّرَني قَومي شَبابي وَلِمَّتي
مَتى ما يَشا رَهطُ اِمرِئٍ يَتَعَيَّرُ
حَوى حَيُّ أَحياءٍ شِتيرَ اِبنَ خالِدٍ
وَقَد طَمَعَت في غُنمِ آخَرَ جَعفَرُ
وَلا أَنتَمي إِلّا لِجارٍ مُجاوِرٍ
فَما آخِرُ العَيشِ الَّذي أَتَنَظَّرُ
عن الفنان: عروة بن الورد
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
520
سنة الوفاة:
600
عروة بن الورد (520 - 600م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم عروة بن الورد نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: أخذت معاقلها اللقاح لمجلس، أفي ناب منحناها فقيرا، تمنى غربتي قيس وإني، هلا سألت بني عيلان كلهم، تبغ عداء حيث حلت ديارها، إلى حكم تناجل منسماها، دعيني للغنى أسعى فإني، جزى الله خيرا كلما ذكر اسمه، إن تأخذوا أسماء موقف ساعة، دعيني أطوف في البلاد لعلني، لكل أناس سيد يعرفونه، عفت بعدنا من أم حسان غضور، أرقت وصحبتي بمضيق عمق، قلت لقوم في الكنيف تروحوا، أليس ورائي أن أدب على العصا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ عروة بن الورد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.