عوجا على غرب لبنان الذي اشتهرا
ناصيف اليازجي
(79) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1816م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «عوجا على غرب لبنان الذي اشتهرا» للشاعر ناصيف اليازجي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عوجا على غرب لبنان الذي اشتهرا»
عُوجا على غَرْبِ لُبنانَ الذي اشتَهرَا
فذلكَ الغَرْبُ شَرْقٌ أطلَعَ القَمَرا
قد مَدَّ للبَرِّ كَفاً فاجتَنَى ثَمَراً
ومَدَّ للبحرِ كَفاً فاجتَنَى دُرَرَا
لئن تَكُنْ أرضُهُ أدنَى بِلادِكما
فتِلكَ أُسٌّ عليهِ البيتُ قد عَمَرا
والأصلُ أدنَى منَ الأغصانِ مَنزلةً
وَهْوَ الذي يُرفِدُ الأغصانَ والثَمَرا
إذا بَدا لَكُما وجهُ الأميرِ بهِ
فسَبِّحا اللهَ إرغاماً لِمَنْ كَفَرا
لا تَصرِفا طَيِّباتِ الشِّعرِ في غَزَلٍ
بحُبِّ ظبيٍ وشَكوَى صاحبٍ هَجَرا
إذا رأينا بديعَ اللُّطفِ مُنفرِداً
عن رُتبةِ النَّاسِ عِفْنا مَذَهبَ الشُّعَرا
وناظِمُ الشِّعرِ نسَّاجٌ يَحوكُ بهِ
لكُلِّ قومٍ على مقدارِهْم حِبَرَا
لَقد مدَحتُ أباهُ قَبلهُ فسَطَتْ
على يَراعي دُيونُ المَدحِ فانكَسَرا
فصارَ عندي لهُ مدحٌ يَحِقُّ لهُ
كسباً ومَدحٌ بحقِّ الإرثِ قد غَبَرا
من للشُيُوخِ بأنْ يُعطَوا فُؤَادَ فتىً
كأنَّهُ قَلبُهم في الدَّهرِ قد فُطِرا
نالَ الكمالَ الذي عِندَ الشُّيُوخِ وقد
خَلَّى لهم بعد ذاكَ الشَيْبَ والكِبَرا
أستغفِرُ اللهَ إنّي لَستُ أمدحُهُ
كما زَعمتُ أطالَ القَولُ أم قَصُرا
هُوَ الذي نالَ ما قد نالهُ وأنا
أُذيعُ للنَّاسِ عن أخلاقهِ خَبَرا
لَقد طَلَبتُ لهُ مِثلاً فأجَهَدني
هذا الطِّلابُ فمنْ يُلقي معي نَظَرا
ومَن تُرى عِندَنا مثلُ الأميرِ فَمنْ
سألتَهُ قالَ من مِثلُ الأمير تُرَى
يزورُهُ الشِّعرُ مُلتاحاً على خَجَلٍ
فيَستظِلُّ بطَيِّ الصُحْفِ مُستَتِرا
في كلِّ يومٍ على وَجهٍ نُقلِّبُهُ
لَفظاً ومَعنىً ولا نَقضي بهِ وَطَرا
يا ابنَ الأمينِ الذي أعطْتكَ شيِمتُهُ
خَمْساً فَزِدْتَ علَيهِنَّ اثنَتَيْ عَشَرا
ليسَ اللَّبيبُ الذي يأتيكَ مُمتدحاً
إنَّ اللَّبيبَ الذي يأتيكَ مُعتذِرا
قد فُقتَ من كانَ فوقَ النَّاسِ مَكرُمَةً
فأنتَ قد صِرتَ فوقَ الفَوقِ مُقتدرِا
كأَنَّما الدَّهرُ فينا شاعِرٌ فَطِنٌ
وأنتَ في نفسِهِ مَعنىً قَدِ ابتُكِرا
فذلكَ الغَرْبُ شَرْقٌ أطلَعَ القَمَرا
قد مَدَّ للبَرِّ كَفاً فاجتَنَى ثَمَراً
ومَدَّ للبحرِ كَفاً فاجتَنَى دُرَرَا
لئن تَكُنْ أرضُهُ أدنَى بِلادِكما
فتِلكَ أُسٌّ عليهِ البيتُ قد عَمَرا
والأصلُ أدنَى منَ الأغصانِ مَنزلةً
وَهْوَ الذي يُرفِدُ الأغصانَ والثَمَرا
إذا بَدا لَكُما وجهُ الأميرِ بهِ
فسَبِّحا اللهَ إرغاماً لِمَنْ كَفَرا
لا تَصرِفا طَيِّباتِ الشِّعرِ في غَزَلٍ
بحُبِّ ظبيٍ وشَكوَى صاحبٍ هَجَرا
إذا رأينا بديعَ اللُّطفِ مُنفرِداً
عن رُتبةِ النَّاسِ عِفْنا مَذَهبَ الشُّعَرا
وناظِمُ الشِّعرِ نسَّاجٌ يَحوكُ بهِ
لكُلِّ قومٍ على مقدارِهْم حِبَرَا
لَقد مدَحتُ أباهُ قَبلهُ فسَطَتْ
على يَراعي دُيونُ المَدحِ فانكَسَرا
فصارَ عندي لهُ مدحٌ يَحِقُّ لهُ
كسباً ومَدحٌ بحقِّ الإرثِ قد غَبَرا
من للشُيُوخِ بأنْ يُعطَوا فُؤَادَ فتىً
كأنَّهُ قَلبُهم في الدَّهرِ قد فُطِرا
نالَ الكمالَ الذي عِندَ الشُّيُوخِ وقد
خَلَّى لهم بعد ذاكَ الشَيْبَ والكِبَرا
أستغفِرُ اللهَ إنّي لَستُ أمدحُهُ
كما زَعمتُ أطالَ القَولُ أم قَصُرا
هُوَ الذي نالَ ما قد نالهُ وأنا
أُذيعُ للنَّاسِ عن أخلاقهِ خَبَرا
لَقد طَلَبتُ لهُ مِثلاً فأجَهَدني
هذا الطِّلابُ فمنْ يُلقي معي نَظَرا
ومَن تُرى عِندَنا مثلُ الأميرِ فَمنْ
سألتَهُ قالَ من مِثلُ الأمير تُرَى
يزورُهُ الشِّعرُ مُلتاحاً على خَجَلٍ
فيَستظِلُّ بطَيِّ الصُحْفِ مُستَتِرا
في كلِّ يومٍ على وَجهٍ نُقلِّبُهُ
لَفظاً ومَعنىً ولا نَقضي بهِ وَطَرا
يا ابنَ الأمينِ الذي أعطْتكَ شيِمتُهُ
خَمْساً فَزِدْتَ علَيهِنَّ اثنَتَيْ عَشَرا
ليسَ اللَّبيبُ الذي يأتيكَ مُمتدحاً
إنَّ اللَّبيبَ الذي يأتيكَ مُعتذِرا
قد فُقتَ من كانَ فوقَ النَّاسِ مَكرُمَةً
فأنتَ قد صِرتَ فوقَ الفَوقِ مُقتدرِا
كأَنَّما الدَّهرُ فينا شاعِرٌ فَطِنٌ
وأنتَ في نفسِهِ مَعنىً قَدِ ابتُكِرا
عن الفنان: ناصيف اليازجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
البنان
سنة الميلاد:
1800
سنة الوفاة:
1871
بداية المسيرة:
1816م
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـناصيف اليازجي: على نادي أحبتنا الكرام، الحمد لله من الله بالفرج، لمن طلل بوادي الرمل باد، لضريح إبراهيم نخلة رحمة، إن ابنة الحداد طنوس انطوت، لقد ناحت ربى لبنان حزنا، أخذت نحوي سبيلا، قف بالديار وحي القوم عن كثب، لكل كرامة زمن يعود، سلام الله أيتها القباب، سقاني حبه كأسا دهاقا، رأى أطلالهم دمعي فسالا، ماذا لقيت من الحبيب وحبه، لا تبك ميتا ولا تفرح بمولود، أي ذنب ترى وأية زله.
عن الشاعر: ناصيف اليازجي
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ناصيف اليازجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.