عتبت الزمان عسى يعتب
ظافر الحداد
(82) مشاهدة
نص «عتبت الزمان عسى يعتب» للشاعر ظافر الحداد مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عتبت الزمان عسى يعتب»
عَتَبتُ الزمانَ عَسَى يُعْتِبُ
فتَجْمعُنا الدارُ أو تَقرُب
عسى تنقِضى لوعةٌ في الفؤا
د أو تنطفِى جَمْرة تَلْهَب
وأَفْرَق من غَمَرات الهموم
كما يُنْتَضَى الصَّارم المِقْضَب
فأركب للّهوِ خيلَ الشباب
وحَوْلىَ من جُنْده مَوكِب
وأُعطِى أَكُفَّ الهوى مِقْوَدِى
وأتْبَعُه حيثُما يذهب
ولى بالكنيسةِ لا بالكِناسِ
رَشاً هابَه الضَّيْغَمُ الأَغْلَب
يُحكِّم في الأُسْدِ أَلحاظَه
وتَلْقاهُ من راهبٍ يَرْهَب
أفاض القَباطِى على مثِلها
ولاقَى به المُذْهَبَ المُذْهَب
بوجهٍ أَتى بفنونِ الربيعِ
ورَيّاه تصحيفُ ما يُقْلَبُ
به الوردُ والآس والأُقْحُوان
ولكنَّ ناطورَه عَقْرَب
وأسودُ كالأسودِ المستطيل
يَلْدَغُ ذاك وذا يَلْسَب
إذا جال سمُّهُما في الفؤاد
فدِرْ ياقُه البارد الأَشْنَب
تُرنِّحُ ريحُ الصَّبا قَدَّه
كغصنٍ بريح الصَّبا يَلْعب
فتَجْذِب ذاك الخَصيب الجَديب
بعنفٍ وما فيه ما تجْذِب
عجبتُ لرقة زُنّارِه
ودقةُ ما ضَمَّه أَعْجَبُ
فتَجْمعُنا الدارُ أو تَقرُب
عسى تنقِضى لوعةٌ في الفؤا
د أو تنطفِى جَمْرة تَلْهَب
وأَفْرَق من غَمَرات الهموم
كما يُنْتَضَى الصَّارم المِقْضَب
فأركب للّهوِ خيلَ الشباب
وحَوْلىَ من جُنْده مَوكِب
وأُعطِى أَكُفَّ الهوى مِقْوَدِى
وأتْبَعُه حيثُما يذهب
ولى بالكنيسةِ لا بالكِناسِ
رَشاً هابَه الضَّيْغَمُ الأَغْلَب
يُحكِّم في الأُسْدِ أَلحاظَه
وتَلْقاهُ من راهبٍ يَرْهَب
أفاض القَباطِى على مثِلها
ولاقَى به المُذْهَبَ المُذْهَب
بوجهٍ أَتى بفنونِ الربيعِ
ورَيّاه تصحيفُ ما يُقْلَبُ
به الوردُ والآس والأُقْحُوان
ولكنَّ ناطورَه عَقْرَب
وأسودُ كالأسودِ المستطيل
يَلْدَغُ ذاك وذا يَلْسَب
إذا جال سمُّهُما في الفؤاد
فدِرْ ياقُه البارد الأَشْنَب
تُرنِّحُ ريحُ الصَّبا قَدَّه
كغصنٍ بريح الصَّبا يَلْعب
فتَجْذِب ذاك الخَصيب الجَديب
بعنفٍ وما فيه ما تجْذِب
عجبتُ لرقة زُنّارِه
ودقةُ ما ضَمَّه أَعْجَبُ
عن الفنان: ظافر الحداد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الفاطمية
سنة الوفاة:
1134
يُعتبر ظافر الحداد شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 1134م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
قدّم ظافر الحداد نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: يا راغبا في غنى وكنز، أفرط نسيان أبي عامر، وروضة زاهرة، متى كانت الأيام تسعف بالمنى، جاء الربيع أخو حياة الأنفس، أفرط نسياني إلى غاية، على الجانب الإسكندري سلام، يا لاح في سمر كالسمر، يا من نصيبي منه قر، فكأنني ظمآن ضل بقفزة، صحة في سلامة ونعيم، هناؤك ليس يعدمه زمان، مولاى قد وصل الكتاب، عتبت ولكنني لم أع، انظر إلي ففي كل غريبة. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ ظافر الحداد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.