أبا العشائر إن أسرت فطالما
أبو فراس الحمداني
(75) مشاهدة
اقرأ «أبا العشائر إن أسرت فطالما» من نظم أبو فراس الحمداني كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أبا العشائر إن أسرت فطالما»
أَبا العَشائِرِ إِن أُسِرتَ فَطالَما
أَسَرَت لَكَ البيضُ الخِفافُ رِجالا
لَمّا أَجَلتَ المُهرَ فَوقَ رُؤوسِهِم
نَسَجَت لَهُ حُمرُ الشُعورِ عِقالا
يا مَن إِذا حَمَلَ الحَصانَ عَلى الوَجى
قالَ اِتَّخِذ حُبُكَ التَريكِ نِعالا
ماكُنتَ نَهزَةَ آخِذٍ يَومَ الوَغى
لَو كُنتَ أَوجَدتَ الكُمَيتَ مَجالا
حَمَلَتكَ نَفسٌ حُرَّةٌ وَعَزائِمٌ
قَصَّرنَ مِن قُلَلِ الجِبالِ طِوالا
وَرَأَينَ بَطنَ العَيرِ ظَهرَ عُراعِرٍ
وَالرومَ وَحشاً وَالجِبالَ رِمالا
أَخذوكَ في كَبِدِ المَضايِقِ غيلَةً
مِثلَ النِساءِ تُرَبِّبُ الرِئبالا
أَلّا دَعَوتَ أَخاكَ وَهوَ مُصاقِبٌ
يَكفي العَظيمَ وَيَدفَعُ الأَهوالا
أَلّا دَعَوتَ أَبا فِراسٍ إِنَّهُ
مِمَّن إِذا طَلَبَ المُمَنَّعَ نالا
وَرَدَت بُعَيدَ الفَوتِ أَرضَكَ خَيلَهُ
سَرعى كَأَمثالِ القَطا أَرسالا
زَلَلٌ مِنَ الأَيّامِ فيكَ يُقيلُهُ
مَلِكٌ إِذا عَثَرَ الزَمانُ أَقالا
مازالَ سَيفُ الدَولَةِ القَرمَ الَّذي
يَلقى العَظيمَ وَيَحمِلُ الأَثقالا
بِالخَيلِ ضُمراً وَالسُيوفِ قَواضِباً
وَالسُمرِ لُدناً وَالرِجالِ عِجالا
وَمُعَوَّدٍ فَكَّ العُناةِ مُعاوِدٌ
قَتَلَ العُداةِ إِذا اِستَغارَ أَطالا
صِفنا بِخَرشَنَةٍ وَقَطَّعنا الشَتا
وَبنو البَوادي في قُمَيرَ حِلالا
وَسَمَت بِهِم هِمَمٌ إِلَيكَ مُنيفَةٌ
لَكِنَّهُ حَجَرَ الخَليجُ وَحالا
وَغَداً تَزورُكَ بِالفِكاكِ خُيولُهُ
مُتَثاقِلاتٌ تَنقُلُ الأَبطالا
إِنَّ اِبنَ عَمِّكَ لَيسَ عَمُّ الأَخطَلِ اِج
تاحَ المُلوكَ وَفَكَّكَ الأَغلالا
أَسَرَت لَكَ البيضُ الخِفافُ رِجالا
لَمّا أَجَلتَ المُهرَ فَوقَ رُؤوسِهِم
نَسَجَت لَهُ حُمرُ الشُعورِ عِقالا
يا مَن إِذا حَمَلَ الحَصانَ عَلى الوَجى
قالَ اِتَّخِذ حُبُكَ التَريكِ نِعالا
ماكُنتَ نَهزَةَ آخِذٍ يَومَ الوَغى
لَو كُنتَ أَوجَدتَ الكُمَيتَ مَجالا
حَمَلَتكَ نَفسٌ حُرَّةٌ وَعَزائِمٌ
قَصَّرنَ مِن قُلَلِ الجِبالِ طِوالا
وَرَأَينَ بَطنَ العَيرِ ظَهرَ عُراعِرٍ
وَالرومَ وَحشاً وَالجِبالَ رِمالا
أَخذوكَ في كَبِدِ المَضايِقِ غيلَةً
مِثلَ النِساءِ تُرَبِّبُ الرِئبالا
أَلّا دَعَوتَ أَخاكَ وَهوَ مُصاقِبٌ
يَكفي العَظيمَ وَيَدفَعُ الأَهوالا
أَلّا دَعَوتَ أَبا فِراسٍ إِنَّهُ
مِمَّن إِذا طَلَبَ المُمَنَّعَ نالا
وَرَدَت بُعَيدَ الفَوتِ أَرضَكَ خَيلَهُ
سَرعى كَأَمثالِ القَطا أَرسالا
زَلَلٌ مِنَ الأَيّامِ فيكَ يُقيلُهُ
مَلِكٌ إِذا عَثَرَ الزَمانُ أَقالا
مازالَ سَيفُ الدَولَةِ القَرمَ الَّذي
يَلقى العَظيمَ وَيَحمِلُ الأَثقالا
بِالخَيلِ ضُمراً وَالسُيوفِ قَواضِباً
وَالسُمرِ لُدناً وَالرِجالِ عِجالا
وَمُعَوَّدٍ فَكَّ العُناةِ مُعاوِدٌ
قَتَلَ العُداةِ إِذا اِستَغارَ أَطالا
صِفنا بِخَرشَنَةٍ وَقَطَّعنا الشَتا
وَبنو البَوادي في قُمَيرَ حِلالا
وَسَمَت بِهِم هِمَمٌ إِلَيكَ مُنيفَةٌ
لَكِنَّهُ حَجَرَ الخَليجُ وَحالا
وَغَداً تَزورُكَ بِالفِكاكِ خُيولُهُ
مُتَثاقِلاتٌ تَنقُلُ الأَبطالا
إِنَّ اِبنَ عَمِّكَ لَيسَ عَمُّ الأَخطَلِ اِج
تاحَ المُلوكَ وَفَكَّكَ الأَغلالا
عن الفنان: أبو فراس الحمداني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العباسية
سنة الميلاد:
932
سنة الوفاة:
968
أبو فراس الحمداني (932 - 968م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـأبو فراس الحمداني: علوج بني كعب بأي مشيئة، إنا إذا اشتد الزمان، أهدى إلي صبابة وكآبة، أيا سافرا ورداء الخجل، أنظر إلى زهر الربيع، أتزعم ياضخم اللغاديد أننا، حللت من المجد أعلى مكان، العذر منك على الحالات مقبول، ومرتد بطرة، تواعدنا بآذار، وقفتني على الأسى والنحيب، ولما أن جعلت الله، ألا ليت قومي والأماني كثيرة، ألا إنما الدنيا مطية راكب، صاحب لما أساء.
أعمال أخرى لـ أبو فراس الحمداني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.