أبلغ لغرناطة سلامي
ابن زمرك
(90) مشاهدة
كلمات «أبلغ لغرناطة سلامي» للشاعر ابن زمرك كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أبلغ لغرناطة سلامي»
أَبْلِغْ لغرناطةٍ سلامي
وصِفْ لها عهديّ السليمْ
فَلَوْ رَعَى طيفُها ذمامي
ما بتُّ في ليلة السليمْ
كَمْ بتُّ فيها على اقتراحِ
أُعَلُّ مِن خمرةِ الرُّضَابْ
أُديرُ فيها كؤوسَ راحٍ
قد زانَها الثغرُ بالحَبَابْ
أختال كالمهرِ في الجِماحِ
نشوانَ في روضةِ الشبابْ
أضاحِكُ الزهر في الكِمامِ
مُباهياً روضَهُ الوسيمْ
وأَفضحُ الغصنَ في القوامِ
إِنْ هبَّ من جَوِّها نسيمْ
بَيْنَا أَنّا والشبابُ ضافِ
وظِلُّيهُ فوقَنا مَديدْ
ومورد الأنسِ فيه صافِ
وبُرْدُهُ رائقٌ جديدْ
إِذْ لاحَ في الفَوْدِ غَيْرَ خافِ
صُبْحٌ به نَبَّهَ الوَليدْ
أَيْقَظَ من كانَ ذَا منامِ
لما انْجَلَى لَيْلُهُ البهيمْ
وأرسلَ الدمعَ كالغمامِ
في كلِّ وادٍ به أهيمُ
يا جيرةً عَهْدُهُمْ كريمُ
وفِعْلُهُمْ كُلِّهمْ جميلْ
لا تعذُلُوا الصبَّ إِذْ يهيمُ
فقبلَهُ قد صَبا جميلْ
القربُ من ربعكم نعيمُ
وبُعْدُكم خطبُهُ جَليلْ
كم من رياضٍ به وِسَامِ
يُزهى بها الرائض المسيمْ
غديرها أزرق الجمامِ
ونبتُها كُلُّه جميمْ
أَعِنْدَكُمْ أَنّني بِفاسِ
أُكابدُ الشوقَ والحنينْ
أذكرُ أهلي بها وناسي
واليومُ في الطولِ كالسنينْ
اللهُ حسبي فكم أُقاسي
من وحشةِ الصبحِ والبنينْ
مطارحاً ساجِعَ الحمامِ
شوقاً إلى الإِلْفِ والحميمْ
والدمعُ قد لَجَّ في انسجامِ
وقد وَهَى عِقدُهُ النظيمْ
يا ساكني جَنَّةِ العريفِ
أُسْكنْتُمُ جَنَّةَ الخلودْ
كم ثَمَّ من منظرٍ شريفِ
قد حُفَّ باليُمْنِ والسُّعُودُ
وربَّ طودٍ به منيفِ
أدواحُهُ الخضرُ كالبنودْ
والنَّهْرُ قد سُلَّ كالحسامِ
لراحةِ الشَّربِ مستديمْ
والزهرُ قد راقَ بابتسامِ
مُقَبِّلاً راحةَ النديمْ
بَلَّغْ عبيدَ المقامِ صَحْبي
لا زلْتُمُ الدهرَ في هَنَا
لقاكُمُ بُغْيَةُ المُحبِّ
وَقُربُكُمْ غايةُ المنَى
فعندكُمْ قد تركتُ قَلبي
فجدَّدَ اللهُ عَهْدَنَا
ودارك الشمل بانتظامِ
من مُرتجى فضلِهِ العميمْ
في ظلِّ سُلطانِنا الإمامِ
الطاهرِ الظاهرِ الحليمْ
مُؤمِّنُ العُدْوتَيْنِ مِمَّا
يُخَافُ من سطوةِ العِدَى
وفَارجُ الكربِ إِنْ أَلَمَّا
ومُذهبُ الخطب والردَى
قد راقَ حُسناً وفاقَ حِلْمَا
وما عدا غير ما بدا
مَوْلاَي يا نخبةَ الأَنّامِ
وحائزَ الفخر في القديمْ
كَمْ أرقبُ البدرَ في التمامِ
شوقاً إلى وجهِكَ الكريمْ
وصِفْ لها عهديّ السليمْ
فَلَوْ رَعَى طيفُها ذمامي
ما بتُّ في ليلة السليمْ
كَمْ بتُّ فيها على اقتراحِ
أُعَلُّ مِن خمرةِ الرُّضَابْ
أُديرُ فيها كؤوسَ راحٍ
قد زانَها الثغرُ بالحَبَابْ
أختال كالمهرِ في الجِماحِ
نشوانَ في روضةِ الشبابْ
أضاحِكُ الزهر في الكِمامِ
مُباهياً روضَهُ الوسيمْ
وأَفضحُ الغصنَ في القوامِ
إِنْ هبَّ من جَوِّها نسيمْ
بَيْنَا أَنّا والشبابُ ضافِ
وظِلُّيهُ فوقَنا مَديدْ
ومورد الأنسِ فيه صافِ
وبُرْدُهُ رائقٌ جديدْ
إِذْ لاحَ في الفَوْدِ غَيْرَ خافِ
صُبْحٌ به نَبَّهَ الوَليدْ
أَيْقَظَ من كانَ ذَا منامِ
لما انْجَلَى لَيْلُهُ البهيمْ
وأرسلَ الدمعَ كالغمامِ
في كلِّ وادٍ به أهيمُ
يا جيرةً عَهْدُهُمْ كريمُ
وفِعْلُهُمْ كُلِّهمْ جميلْ
لا تعذُلُوا الصبَّ إِذْ يهيمُ
فقبلَهُ قد صَبا جميلْ
القربُ من ربعكم نعيمُ
وبُعْدُكم خطبُهُ جَليلْ
كم من رياضٍ به وِسَامِ
يُزهى بها الرائض المسيمْ
غديرها أزرق الجمامِ
ونبتُها كُلُّه جميمْ
أَعِنْدَكُمْ أَنّني بِفاسِ
أُكابدُ الشوقَ والحنينْ
أذكرُ أهلي بها وناسي
واليومُ في الطولِ كالسنينْ
اللهُ حسبي فكم أُقاسي
من وحشةِ الصبحِ والبنينْ
مطارحاً ساجِعَ الحمامِ
شوقاً إلى الإِلْفِ والحميمْ
والدمعُ قد لَجَّ في انسجامِ
وقد وَهَى عِقدُهُ النظيمْ
يا ساكني جَنَّةِ العريفِ
أُسْكنْتُمُ جَنَّةَ الخلودْ
كم ثَمَّ من منظرٍ شريفِ
قد حُفَّ باليُمْنِ والسُّعُودُ
وربَّ طودٍ به منيفِ
أدواحُهُ الخضرُ كالبنودْ
والنَّهْرُ قد سُلَّ كالحسامِ
لراحةِ الشَّربِ مستديمْ
والزهرُ قد راقَ بابتسامِ
مُقَبِّلاً راحةَ النديمْ
بَلَّغْ عبيدَ المقامِ صَحْبي
لا زلْتُمُ الدهرَ في هَنَا
لقاكُمُ بُغْيَةُ المُحبِّ
وَقُربُكُمْ غايةُ المنَى
فعندكُمْ قد تركتُ قَلبي
فجدَّدَ اللهُ عَهْدَنَا
ودارك الشمل بانتظامِ
من مُرتجى فضلِهِ العميمْ
في ظلِّ سُلطانِنا الإمامِ
الطاهرِ الظاهرِ الحليمْ
مُؤمِّنُ العُدْوتَيْنِ مِمَّا
يُخَافُ من سطوةِ العِدَى
وفَارجُ الكربِ إِنْ أَلَمَّا
ومُذهبُ الخطب والردَى
قد راقَ حُسناً وفاقَ حِلْمَا
وما عدا غير ما بدا
مَوْلاَي يا نخبةَ الأَنّامِ
وحائزَ الفخر في القديمْ
كَمْ أرقبُ البدرَ في التمامِ
شوقاً إلى وجهِكَ الكريمْ
عن الفنان: ابن زمرك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الأندلس
سنة الميلاد:
1333
سنة الوفاة:
1393
ابن زمرك شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الأندلسي والمماليك في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن زمرك: لمن قبة حمراء مد نضارها، لو تروا حب ما اجمل، أم الحسن تتكلم، عليك يا رية السلام، أبحر سماح مد عشرة أبحر، يا خير من ملك الملوك، الوجود يقول هنيا، أرقت لبرق مثل جفني ساهرا، رفعت قوس سمائي، الإلاه يحمد ويشكر، ما لي بحمل الهوى يدان، أغرى سراة الحي بالإطراق، ضريح أمير المسلمين محمد، أي قوس ذي جمال، أنظر لأفق جمال.
أعمال أخرى لـ ابن زمرك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.