أحمد السقاف إن شئت الوصال

ابن طاهر

(86) مشاهدة


«أحمد السقاف إن شئت الوصال» — ابن طاهر: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أحمد السقاف إن شئت الوصال»

أحمد السقاف إن شئت الوصال
والظفر بالسول حالا ومآل
أحمد الله مدى الدهر على
كل ما تلقاه من مر وحال
واعلم أن الخير كله في الرضا
والسخط هو في السخط شر الخصال
واتق الله ففي التقوى خبي
كل خير وهي مطلوب الرجال
واطلب العلم ففي العلم الهدى
وبه تنقذ من كل ضلال
نعمك الخل الذي ما مثله
يهدي الخل إلى خير الخلال
واعملن بالعلم تدعى عالما
وبه تسعد وترقى للكمال
ثمرات العلم أعمال التقى
إن عدمها فهو حجه ووبال
واحذر الكبر وأخوات له
تحبط الأعمال توجب للنكال
واترك الناس ومل عنهم ففي
ذا الزمن فرض عليك الاعتزال
لا تخالط يا فتى إلا لما
لا غنى لك عنه من دين ومال
واحذر العادات لا تقربها
إنها سم به داء عضال
واترك الدنيا فلا تطلبها
غير ستر الحال من مال حلال
واغتنم عمرك من قبل الفنا
واغنم الصحة من قبل الكلال
صحح النية من قبل العمل
إنما النية روح للفعال
واخلص الأعمال لا تقصد سوى
وجه مولانا الكبير المتعال
وتواضع وافن عن كل السوى
واكسب الخير لأيام طوال
واتبع هدى النبي المصطفى
في اعتقاد وفعال ومقال
خذ به واعمل به واسلك به
كل شيء غيره فهو ضلال
واصحب الرفق ولا تعدل به
فهو كاللطف به الخير ينال
واحذر الخرق وما أشبهه
فهو كالعنف مثير للجدال
جالس العقال واعقل عنهم
حكما فاقت على غالي اللآل
حسن الأخلاق يحيا سالما
ومافى من معاداة الرجال
وسع البال وطوله فقد
فاز بالخيرات من بالخلق طال
واعرف الوقت وكن قرما ولا
تهمل الحزم فتنشب في الحبال
يكفي الإنسان ما قد ذاقه
أورآه إن يكن صاحب بال
واذكر الرحمن يذكرك وفي
ذكره غرس تجده في المآل
وعذاب الله لا انجي لنا
منه من ذكر المهيمن ذي الجلال
والصلاة خير موضوع أتى
عن رسول الله في اسناد عال
واحفظ القول فماكب الورى
في جهنم غير أقوال رذال
فاصمت اسكت لا تقل شيأ سوى
قول خير يرتجي منه نوال
واذكر الموت عسى تعمل له
عملا ينجيك في يوم السؤال
واقصر الآمال لا تبسطها
إنه آتيك يوما لا محال
واسأل الرحمن دأبا سرمدا
وتذلل في تضرع وابتهال
وافتقار وانكسار دائما
للعظيم ذي الجلال والجمال
ربنا يا ربنا اغفر ذنبنا
واعف عن أوزارنا الجم الثقال
واصلح القلب ليصلح أمرنا
كله دنيا وأخرى بالكمال
إن قلبي قد عراه سقم
ولهى عن طلب الخير ومال
هب لنا نورا وعقلا كاملا
وافر انبلغ به أعلى المعال
وقنا الاسوا وجنبنا الهوى
واجعل التقوى غذانا والزلال
رب ثبتنا على دين النبي
خير خلقك أحمد مولى بلال
صلوات الله تغشاه وتغشى
النبيين وأصحاب وآل
وسلام الله في كل نفس
عدد الأنفاس ما دمن الليال
ولك الحمد إلهي دائما
عدد النعمى وما سرن الجمال
وادع لي أحمد عسى أحمد غدا
يوم لاينفع ما أو عيال
غير من يأتي بقلب طاهر
وسليم هكذا قال تعال

سنة الميلاد: 1778
سنة الوفاة: 1855
عبد الله بن حسين بن طاهر العلوي (1778 - 1855م / 1191 - 1272هـ)، فقيه ونحوي وشاعر من حضرموت. وُلد بتَريم وأقام سنين بمكة والمدينة، ثم سكن المسيلة قربها يدرّس ويعظ. له «سلم التوفيق» و«مفتاح الإعراب»، وكان من قادة الثورة على اليافعيين.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 212 أغنية في رصيده الغنائي.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.

أعمال أخرى لـ ابن طاهر

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات