أقول لعطفها عند النهوض

ناصيف اليازجي

(87) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم ناصيف اليازجي
سنة الإصدار: 1816م
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «أقول لعطفها عند النهوض» للشاعر ناصيف اليازجي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أقول لعطفها عند النهوض»

أقولُ لِعطفِها عندَ النُهوضِ
أيا وَيلَ الصحيحِ منَ المَريضِ
حَصِيفةُ موقعِ الخَطَواتِ تَمْشي
كما قَطَّعْتَ أبياتَ العَرُوضِ
أطالَ بَلاءَنا شَعرٌ طويلٌ
تُقَلِّبُهُ على رِدفٍ عَريضِ
ثَوَتْ بالرُبْوَتينِ لهُ خيامٌ
فَوَارَتْ ما هُناكَ من الحَضيضِ
مُمنَّعةٌ رأتْ وَجْدي فَهامتْ
كما حُمِلَ النقيضُ على النقيضِ
دَعاها الشَّوقُ فانتبَهَت إليهِ
كما انتَبهَ الأسيرُ إلى القريضِ
أسيرُ الحَقِّ في حُكمٍ تَسَاوَى
فما يُدرَى الحبيبُ من البَغيضِ
يُقَلِّبُ في المَسائلِ كُلَّ طَرْفٍ
ويَلقَى النَّاسَ بالطَرْفِ الغضيضِ
كَفَتْهُ منَ الزَّمانِ سُطورُ صُحْفٍ
فتِلكَ الدَّهرُ من سُودٍ وبيضِ
يقومُ من الصَلاةِ إلى المَثاني
ومن سُنَنِ الكِتابِ إلى الفُروض
إمامُ الشِّعرِ يَبتدعُ القوافي
ويأمَنُ دُونَها حَوْلَ الجريضِ
وينتِجُ في المعاني كُلَّ بِكرٍ
منَ اللائي يَئِسْنَ من المَحيضِ
أصارَ ليُوسُفٍ بيروتَ مِصراً
تَدَفُّقُ نيلِ عِلمٍ مستفيضِ
رَوَى فرَوَى الصَدَى وجَلا فَجلَّى
لَنا ما في المشاكلِ من غُموضِ
أديبٌ كاملٌ شَهْمٌ لديهِ
تلينُ عَرِيكةُ الخَطْبِ القَضيضِ
يَقِلُّ لهُ الثَّناءُ ولو أخَذْنا
قوافيَهُ عَنِ الروضِ الأريضِ
ولَستُ بِمَنْ يَهِيضُ الحَقَّ لكِنْ
تأخَّرْنا إلى الزَمَنِ المَهيضِ
لَقيناهُ وقد أمسَى حُطاماً
وفازَ القومُ بالفَننِ الغرِيضِ
نَرُوحُ كما غَدَونا في ظَماءٍ
وتَخدَعُنا البَوارِقُ بالوَميضِ
وأطْيَبُ مَورِدٍ كأسُ المَنايا
إذا احتاجَ العُقابُ إلى البَعُوضِ

ناصيف اليازجي
بلد المنشأ: البنان
سنة الميلاد: 1800
سنة الوفاة: 1871
بداية المسيرة: 1816م
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـناصيف اليازجي: على نادي أحبتنا الكرام، الحمد لله من الله بالفرج، لمن طلل بوادي الرمل باد، لضريح إبراهيم نخلة رحمة، إن ابنة الحداد طنوس انطوت، لقد ناحت ربى لبنان حزنا، أخذت نحوي سبيلا، قف بالديار وحي القوم عن كثب، لكل كرامة زمن يعود، سلام الله أيتها القباب، سقاني حبه كأسا دهاقا، رأى أطلالهم دمعي فسالا، ماذا لقيت من الحبيب وحبه، لا تبك ميتا ولا تفرح بمولود، أي ذنب ترى وأية زله.

عن الشاعر: ناصيف اليازجي

يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ ناصيف اليازجي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات