ألا بان جيراني ولست بعائف
المرقش الأكبر
(106) مشاهدة
نص «ألا بان جيراني ولست بعائف» للشاعر المرقش الأكبر مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألا بان جيراني ولست بعائف»
أَلا بانَ جِيرانِي ولَسْتُ بِعائِفِ
أَدانٍ بِهِمْ صَرْفُ النَّوى أَمْ مُخالِفي
وفي الحَيِّ أَبْكارٌ سَبَيْنَ فُؤادَهُ
عُلالةَ ما زَوَّدْنَ والحُبُّ شاغِفي
دِقاقُ الحُضُورِ لم تُعَفَّرْ قُرُونُها
لِشَجْوٍ ولم يَحْضُرْنَ حُمَّى المَزالِفِ
نَواعِمُ أبْكارٌ سَرائِرُ بُدَّنُ
حِسانُ الوُجُوهِ لَيِّناتُ السّوالِفِ
يُهَدِّلْنَ في الآذانِ من كُلِّ مذهَبٍ
لهُ رَبَذٌ يَعْيا بهِ كُلُّ واصِفِ
إذا ظَعَنَ الحَيُّ الجميعُ اجْتَنَبْتُهُم
مكانَ النَّدِيمِ لِلنَّجيِّ المُساعِفِ
بصُرْنَ شَقِيّاً لا يُبالِينَ غَيَّهُ
يُعَوِّجْنَ مِنْ أَعْناقِها بالمَواقِفِ
نَشَرْن حَديثاً آنِساً فَوَضَعْنَهُ
خَفِيضاً فَلا يَلْغَى بهِ كلُّ طائِفِ
فلما تَبَنَّى الحَيّ جِئْنَ إِلَيْهِمُ
فكانَ النُّزُولُ في حُجُور النَّواصِفِ
تَنَزَّلْنَ عن دَوْمٍ تَهِفُّ مُتُونُهُ
مُزَيَّنَةٍ أَكْنافُها بالزَّخارِفِ
بِوِدِّكِ ما قَوْمِي عَلى أَنْ هَجَرْتُهُمْ
إذا أَشْجَذَ الأَقْوامَ رِيحُ أُظائِفِ
وكانَ الرِّفادُ كلَّ قِدْحٍ مُقَرَّمٍ
وعادَ الجميعُ نُجْعةً لِلزَّعانِفِ
جَدِيروُنَ أَنْ لا يَحْبِسوا مُجْتَدِيهمُ
لِلَحْمٍ وأَنْ لا يَبدروا قِدْحَ رادِفِ
عِظامُ الجِفانِ بالعَشِيَّاتِ والضُّحى
مَشاييطُ للأَبْدانِ غَيْرُ التَّوارِفِ
إذا يَسرُوا لم يُورِثِ اليسر بَيْنَهُمْ
فَواحِشَ يُنعى ذِكْرُها بالمَصايِفِ
فهل تُبْلِغَنِّي دارَ قَوْمِيَ جَسْرَةٌ
خَنُوفٌ عَلَنْدىً جَلْعَدٌ غَيْرُ شارفِ
سَدِيسٌ علَتْها كَبْرَةٌ أو بُوَيْزِلٌ
جُمالِيَّةٌ في مَشْيِها كالتَّقاذُفِ
أَدانٍ بِهِمْ صَرْفُ النَّوى أَمْ مُخالِفي
وفي الحَيِّ أَبْكارٌ سَبَيْنَ فُؤادَهُ
عُلالةَ ما زَوَّدْنَ والحُبُّ شاغِفي
دِقاقُ الحُضُورِ لم تُعَفَّرْ قُرُونُها
لِشَجْوٍ ولم يَحْضُرْنَ حُمَّى المَزالِفِ
نَواعِمُ أبْكارٌ سَرائِرُ بُدَّنُ
حِسانُ الوُجُوهِ لَيِّناتُ السّوالِفِ
يُهَدِّلْنَ في الآذانِ من كُلِّ مذهَبٍ
لهُ رَبَذٌ يَعْيا بهِ كُلُّ واصِفِ
إذا ظَعَنَ الحَيُّ الجميعُ اجْتَنَبْتُهُم
مكانَ النَّدِيمِ لِلنَّجيِّ المُساعِفِ
بصُرْنَ شَقِيّاً لا يُبالِينَ غَيَّهُ
يُعَوِّجْنَ مِنْ أَعْناقِها بالمَواقِفِ
نَشَرْن حَديثاً آنِساً فَوَضَعْنَهُ
خَفِيضاً فَلا يَلْغَى بهِ كلُّ طائِفِ
فلما تَبَنَّى الحَيّ جِئْنَ إِلَيْهِمُ
فكانَ النُّزُولُ في حُجُور النَّواصِفِ
تَنَزَّلْنَ عن دَوْمٍ تَهِفُّ مُتُونُهُ
مُزَيَّنَةٍ أَكْنافُها بالزَّخارِفِ
بِوِدِّكِ ما قَوْمِي عَلى أَنْ هَجَرْتُهُمْ
إذا أَشْجَذَ الأَقْوامَ رِيحُ أُظائِفِ
وكانَ الرِّفادُ كلَّ قِدْحٍ مُقَرَّمٍ
وعادَ الجميعُ نُجْعةً لِلزَّعانِفِ
جَدِيروُنَ أَنْ لا يَحْبِسوا مُجْتَدِيهمُ
لِلَحْمٍ وأَنْ لا يَبدروا قِدْحَ رادِفِ
عِظامُ الجِفانِ بالعَشِيَّاتِ والضُّحى
مَشاييطُ للأَبْدانِ غَيْرُ التَّوارِفِ
إذا يَسرُوا لم يُورِثِ اليسر بَيْنَهُمْ
فَواحِشَ يُنعى ذِكْرُها بالمَصايِفِ
فهل تُبْلِغَنِّي دارَ قَوْمِيَ جَسْرَةٌ
خَنُوفٌ عَلَنْدىً جَلْعَدٌ غَيْرُ شارفِ
سَدِيسٌ علَتْها كَبْرَةٌ أو بُوَيْزِلٌ
جُمالِيَّةٌ في مَشْيِها كالتَّقاذُفِ
عن الفنان: المرقش الأكبر
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
550
يُعتبر المرقش الأكبر شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 550م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالمرقش الأكبر: أتتني لسان بني عامر، أغالبك القلب اللجوج صبابة، يا صاحبي تلوما لا تعجلا، هل تعرف الدار عفا رسمها، لمن الظعن بالضحى طافيات، ما قلت هيج عينه لبكائها، هل يرجعن لي لمتي إن خضبتها، أمن آل أسماء الطلول الدوارس، هل بالديار أن تجيب صمم، لا يمنعنك من بغاء الخير، يا ذات أجوارنا قومي فحيينا، سرى ليلاً خيال من سليمى، ألا بان جيراني ولست بعائف، وفيهن حور كمثل الظباء، ماذا وقوفي على ربع عفا.
أعمال أخرى لـ المرقش الأكبر
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.