هل تعرف الدار عفا رسمها

المرقش الأكبر

(103) مشاهدة


«هل تعرف الدار عفا رسمها» — المرقش الأكبر: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «هل تعرف الدار عفا رسمها»

هلْ تعْرِفُ الدَّارَ عَفا رَسْمُها
إلاَّ الأَثافِيَّ ومَبْنى الخِيَمْ
أَعْرِفُها داراً لأَسْماءَ فالد
دَمْعُ عَلى الخَدَّيْنِ سَحٌّ سَجَمْ
أَمْسَتْ خَلاءً بعدَ سُكَّانِها
مُقْفِرَةً ما إِنْ بها مِنْ إِرَمْ
إلاَّ مِنَ العِينِ تَرْعَّى بها
كالفارسيِّينَ مَشَوْا في الكُمَمْ
بَعْدَ جَمِيعٍ قد أَراهُمْ بها
لهُمْ قِبابٌ وعليهمْ نَعَمْ
فَهَلْ تُسَلِّي حُبَّها بازِلٌ
ما إنْ تُسَلَّى حُبَّها مِنْ أَمَمْ
عَرْفاءُ كالفَحْلِ جُمالِيَّةٌ
ذاتُ هِبابٍ لا تَشكَّى السَّأمْ
لم تَقْرإ القَيْظَ جَنِيناً وَلا
أَصُرُّها تَحْمِل بَهْمَ الغَنَمْ
بَلْ عَزَبَتْ في الشَّوْلِ حَتَّى نَوَتْ
وسُوِّغَتْ ذا حُبُكٍ كالإِرَمْ
تَعْدُو إذا حُرِّكَ مِجْدافُها
عَدْوَ رَباعٍ مُفْرَدٍ كالزُّلَمْ
كأَنَّهُ نِصْعُ يَمانٍ وبِالْ
أَكْرُعِ تَخْنِيفٌ كَلَوْنِ الحُمَمْ
باتَ بغَيْبٍ مُعْشِبٍ نَبتُهُ
مُخْتَلِطٍ حُرْبُثُهُ باليَنَمْ

سنة الوفاة: 550
يُعتبر المرقش الأكبر شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 550م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالمرقش الأكبر: أتتني لسان بني عامر، أغالبك القلب اللجوج صبابة، يا صاحبي تلوما لا تعجلا، هل تعرف الدار عفا رسمها، لمن الظعن بالضحى طافيات، ما قلت هيج عينه لبكائها، هل يرجعن لي لمتي إن خضبتها، أمن آل أسماء الطلول الدوارس، هل بالديار أن تجيب صمم، لا يمنعنك من بغاء الخير، يا ذات أجوارنا قومي فحيينا، سرى ليلاً خيال من سليمى، ألا بان جيراني ولست بعائف، وفيهن حور كمثل الظباء، ماذا وقوفي على ربع عفا.

أعمال أخرى لـ المرقش الأكبر

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات