الجواب الذي أراه صوابا
محمد الشوكاني
(85) مشاهدة
نص «الجواب الذي أراه صوابا» — محمد الشوكاني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «الجواب الذي أراه صوابا»
الْجَوَابُ الذي أَرَاهُ صَوَاباً
يَرْتَضِيهِ أَئِمَّةُ الاِنْتِقادِ
أنَّ قُرْبَ الأَشْباحِ في هذِهِ الدّا
رِ هُوَ الْوَصْلُ عِنْدَ أَهْلِ الْوِدادِ
لَوْ أَفادَ اتِّصالُ رُوحٍ برُوحٍ
في وِدادٍ وَمَعْ طَويلِ بِعادِ
كَانَ لَغْواً جَميعُ ما قَدْ حَكَى النّا
سُ مِنَ الْهَجْرِ والْبُكا والسُّهادِ
إنَّما أَلْهَبَ الجوَانِحَ مِنّا
وأَسالَ الدُّموعَ سَيلَ الْوَادِي
بُعْدُنا مِنْ مَرابِعٍ حَلَّ فيها
مَنْ أَحَلَّ الْغَرامَ بالأجْسادِ
يا لَقَوْمِي وَهَلْ لقومي غَناءٌ
في تَلاقِي الأَرْواحِ والأَكْبادِ
إنَّما قَطَّعَ الْقُلوبَ بِعادٌ
قَطَّعَ اللهُ قَلْبَ هذا الْبِعادِ
فالغَريبُ الذي يَحِلُّ بِلاداً
وَهَواهُ في غَيْرِ تِلْكَ الْبِلادِ
والبعِيدُ الذي يُقيمُ بأَرْضٍ
قَدْ قَلَى رَبْعُها رَبيعَ الْفُؤادِ
ما تَرَى ما الّذي يُفِيدُ أنْطِوا الْقَل
بِ عَلَى الْحُبِّ والْهَوَى في ازْدِيادِ
إِنَّما يَشْتَكي مِنَ الْبَيْنِ قَلْبٌ
قَدْ بُلي قَبْلَ بَيْنِهِ بالوِدادِ
وَإذا ما خَلاَ مِنَ الْحُبِّ فالبَيْ
نُ لَدَيْهِ كالوَصْلِ في الاِتّحادِ
والنَّبيُّ الْكَريمُ صَلّى عَلَيْه
رَبُّنا قَدْ أَفادَنَا بالْمُرادِ
قَالَ لَيْسَ الإخبارُ مِثْلَ عَيانٍ
عِنْدَ إصْدارِ الأَمْرِ والإيرادِ
والْخَلِيلُ الْجَلِيلُ يَطْلُبُ مَعْنىً
مِنْ عَيانٍ يَزيدُ في الاِعْتِقادِ
فالذي قَالَ إنَّ عُمرانَ رَبْعِ ال
حُبِّ بالحُبِّ نافِعٌ في الْبِعادِ
غاَلِطٌ أَو مُغَالِطٌ عِنْدَ مَنْ كا
نَ مِنَ الأَذْكِياءِ والنُّقّادِ
هَاكَ يا عَالِمَ الزَّمانِ جَوَاباً
شَيَّدَتْ رُكْنَهُ يَدُ الاِجْتِهادِ
وَسَلامُ السَّلامِ يَغْشاكَ يا فَرْ
دَ بَني الْمُصْطَفَى النَّبِيّ الهادِي
يَرْتَضِيهِ أَئِمَّةُ الاِنْتِقادِ
أنَّ قُرْبَ الأَشْباحِ في هذِهِ الدّا
رِ هُوَ الْوَصْلُ عِنْدَ أَهْلِ الْوِدادِ
لَوْ أَفادَ اتِّصالُ رُوحٍ برُوحٍ
في وِدادٍ وَمَعْ طَويلِ بِعادِ
كَانَ لَغْواً جَميعُ ما قَدْ حَكَى النّا
سُ مِنَ الْهَجْرِ والْبُكا والسُّهادِ
إنَّما أَلْهَبَ الجوَانِحَ مِنّا
وأَسالَ الدُّموعَ سَيلَ الْوَادِي
بُعْدُنا مِنْ مَرابِعٍ حَلَّ فيها
مَنْ أَحَلَّ الْغَرامَ بالأجْسادِ
يا لَقَوْمِي وَهَلْ لقومي غَناءٌ
في تَلاقِي الأَرْواحِ والأَكْبادِ
إنَّما قَطَّعَ الْقُلوبَ بِعادٌ
قَطَّعَ اللهُ قَلْبَ هذا الْبِعادِ
فالغَريبُ الذي يَحِلُّ بِلاداً
وَهَواهُ في غَيْرِ تِلْكَ الْبِلادِ
والبعِيدُ الذي يُقيمُ بأَرْضٍ
قَدْ قَلَى رَبْعُها رَبيعَ الْفُؤادِ
ما تَرَى ما الّذي يُفِيدُ أنْطِوا الْقَل
بِ عَلَى الْحُبِّ والْهَوَى في ازْدِيادِ
إِنَّما يَشْتَكي مِنَ الْبَيْنِ قَلْبٌ
قَدْ بُلي قَبْلَ بَيْنِهِ بالوِدادِ
وَإذا ما خَلاَ مِنَ الْحُبِّ فالبَيْ
نُ لَدَيْهِ كالوَصْلِ في الاِتّحادِ
والنَّبيُّ الْكَريمُ صَلّى عَلَيْه
رَبُّنا قَدْ أَفادَنَا بالْمُرادِ
قَالَ لَيْسَ الإخبارُ مِثْلَ عَيانٍ
عِنْدَ إصْدارِ الأَمْرِ والإيرادِ
والْخَلِيلُ الْجَلِيلُ يَطْلُبُ مَعْنىً
مِنْ عَيانٍ يَزيدُ في الاِعْتِقادِ
فالذي قَالَ إنَّ عُمرانَ رَبْعِ ال
حُبِّ بالحُبِّ نافِعٌ في الْبِعادِ
غاَلِطٌ أَو مُغَالِطٌ عِنْدَ مَنْ كا
نَ مِنَ الأَذْكِياءِ والنُّقّادِ
هَاكَ يا عَالِمَ الزَّمانِ جَوَاباً
شَيَّدَتْ رُكْنَهُ يَدُ الاِجْتِهادِ
وَسَلامُ السَّلامِ يَغْشاكَ يا فَرْ
دَ بَني الْمُصْطَفَى النَّبِيّ الهادِي
عن الفنان: محمد الشوكاني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1760
سنة الوفاة:
1834
محمد بن علي الشوكاني (1760 - 1834م)، عالم ومحدّث وفقيه وقاضي قضاة اليمن، ومن أشهر من دعا إلى الاجتهاد ونبذ التقليد. صاحب «نيل الأوطار» و«فتح القدير» و«البدر الطالع»، وله ديوان شعر. عالم وشاعر يمني من صنعاء، عُرف بإنتاج غزير في علوم الحديث والفقه، وظل مرجعاً لطلاب العلم في اليمن حتى وفاته عام 1834.
المسيرة والإنجازات
التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.تقديم أكثر من 438 أغنية في رصيده الغنائي.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ محمد الشوكاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.