الشيب أزهار الشباب فما له

أبو العلاء المعري

(54) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشيب أزهار الشباب فما له
كلمات «الشيب أزهار الشباب فما له» للشاعر أبو العلاء المعري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «الشيب أزهار الشباب فما له»

الشيبُ أَزهارُ الشَبابِ فَما لَهُ
يُخفى وَحُسنُ الرَوضِ بِالأَزهارِ
وَدَّ الَّذي هَوِيَ الحِسانَ لَوِ اِشتَرى
ظَلماءَ لِمَّتِهِ بِأَلفِ نَهارِ
وَالناسُ مِثلُ النَبتِ أَيُّ بَهارَةٍ
ذَهَبَت فَلَم تَنفُض سَليلَ بَهارِ
لَيتَ الجِيادَ غَداةَ صادَفَها الرَدى
ما أَعقَبَت بِنَتائِجِ الأَمهارِ
هارٍ عَلَيهِ مَوقِفٌ مِن خائِفٍ
لِلدَهرِ فَتكَةَ سائِفٍ أَو هاري
لَولا السَفاهَةُ ما تَعَلَّلَ جاهِلٌ
بِتَخَيُّرِ الأَحماءِ وَالأَصهارِ
إِنّا لَفي وَقتِ الغُروبِ وَقَد مَضى
زَمَنُ الضَحاءِ وَساعَةُ الإِظهارِ
ما أُمُّ دَفرٍ في الحَياةِ مَروَعَةٌ
بِطَلاقِ ذي شَرَفٍ وَلا بِظِهارِ
ولَقَد تَشابَهَ في الظَواهِرِ مَولِدٌ
حِلُّ النُكاحِ وَمَولِدٌ بِعِهارِ
وَالإِنسُ في عَمّاءَ لَم يَتَبَيَّنوا
بِالفِكرِ إِلّا حِكمَةَ القَهّارِ
يَبغي الطَهارَةَ ناسِكٌ وَمَحَلُّهُ
في مَومِسٍ بَرِأَت مِنَ الإِطهارِ
وَمِنَ الرَزايا ما يُفيءُ لَكَ العُلا
كَالمِسكِ فاحَ بِمَوقِعِ الأَفهارِ
أَسنَيتُ مِن مَرِّ السِنينَ وَلَم أُرِد
أَسنَيتُ مِن ضَوءِ السَنا البَهّارُ
وَجَهَرتُ مِن قُلُبِ الوِدادِ ذَمامَها
فَذَمَمتُ في سِرّي وَعِندَ جِهاري
وَشُهِرتُ في الدُنِّيا وَمَن لي أَن أَرى
كَالنيرِ الفاني مَعَ الإِشهارِ
وَكَأَنَّ ساهِرَةَ السَماءِ تَضَمَّنَت
أَنَفاً مِنَ التَسهيدِ وَالإِسهارِ

أبو العلاء المعري
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 973
سنة الوفاة: 1057
بداية المسيرة: 1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.

عن الشاعر: أبو العلاء المعري

لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات