أم الكتاب إذا قومت محكمها

أبو العلاء المعري

(64) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم أم الكتاب إذا قومت محكمها
«أم الكتاب إذا قومت محكمها» — أبو العلاء المعري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أم الكتاب إذا قومت محكمها»

أُمُّ الكِتابِ إِذا قَوَّمَت مُحكَمَها
وَجَدتَها لِأَداءِ الفَرضِ تَكفيكا
لَم يَشفِ قَلبَكَ فُرقانٌ وَلا عِظَّةٌ
وَآيَةٌ لَو أَطَعتَ اللَهَ تَشفيكا
ما لي علِمتُكَ إِن أوضِعتُ في كِذبٍ
كَأَنَّكَ الشِعرُ لَم تَكذِب قَوافيكا
كَالبَحرِ بِالشامِ مُرٌّ لا يُصابُ بِهِ
دُرٌّ وَمِن شَرِّ زادِ القَومِ طافيكا
وَمِن سَجايا المَخازي أَن تُرى أَشِراً
تَرمي عَشيرَكَ بِالداءِ الَّذي فيكا
تَجافَ هُجراً فَلا أَلقاكَ مُعتَذِراً
فَأَيُّ أَيُّ حَياةٍ في تَجافيكا
وَهَل أَلُمُّ وِداداً رُمَّ مِن شَعثٍ
وَقَد لَمَحتُ تَلافي في تَلافيكا
وَلَم أُصاحِبكَ في تَيهاءَ مُقفَرَةٍ
بِها يُصافِنُ ماءً مَن يُصافيكَ
إِيّاكَ عَني فَأَخشى أَن تُحَرِّقَني
فَإِنَّما تَقذِفُ النيرانَ مَن فيكا
مَا نالَ دارِيَّكَ الدارِيُّ مِن أَرَجٍ
لَكِن مُنافِثُكَ الأَدنى مُنافيكا
مَن لي بِأَنِّيَ أَرضٌ ما فَعَلتَ بِها
مِنَ القَبيحِ استَقَرَّت نَفسي أَشافيكا
عافاني اللَهُ مِمّا بِتَّ جانِيَهُ
فَلَم يَزَل مِن جِناياتي يُعافيكا
وَلَو فَرَيتَ أَديمي فَريَ مُلتَمِسٍ
نَفَعاً لَما آلَمَت نَفسي أَشافيكا
إِذا اِبتَهَجتَ وَأَعطاكَ المَليكُ غِنىً
غَدَوتَ كَالرَبعِ لَم تُحمَد عَوافيكا
يَحُلُّكَ الحَيُّ بَعدَ الحَيِّ عَن شَحَطٍ
وَما سُوافُكَ إِلّا مِن سَوافيكا
تُلقي أَثافيّ قَولٍ غَيرِ مُتَّئِبٍ
فَما يَبوخُ سَعيرٌ مِن أَثافيكا
وَآجِنٌ حَوضُكَ المَلآنُ مِن أَسَنٍ
وَقَد تَشَهَّرَ بِالإِشراقِ صافيكا
ظَلَّت خَوافيكَ وَالبَلوى مُكَشَّفَةٌ
قَوادِماً وَبَدا لِلإِنسِ خافيكا
كَعِلَّةِ الجِسمِ أَدنَتهُ إِلى شَجَبٍ
يُعَدُّ أَشنَعَ مِن غَدرٍ تُوافيكا

قصة العمل

تأتيأغنية «أمالكتابإذا قومت محكمها»ضمنأعمالأبوالعلاءالمعري،بكلماتأبوالعلاءالمعري. لُقّ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو العلاء المعري
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 973
سنة الوفاة: 1057
بداية المسيرة: 1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.

عن الشاعر: أبو العلاء المعري

لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات