أنافق الناس إني قد بليت بهم
أبو العلاء المعري
(68) مشاهدة
بطاقة العمل
«أنافق الناس إني قد بليت بهم» — أبو العلاء المعري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أنافق الناس إني قد بليت بهم»
أُنافِقُ الناسَ إِنّي قَد بُليتُ بِهِم
وَكَيفَ لي بِخَلاصٍ مِنهُمُ دانِ
مَن عاشَ غَيرَ مُدّاجٍ مَن يُعاشِرُهُ
أَساءَ عِشرَةَ أَصحابٍ وَأَخدانِ
كَم صاحِبٍ يَتَمَنّى لَو نُعيتُ لَهُ
وَإِن تَشَكَّيتُ راعاني وَفَدّاني
صَحِبتُ دَهري وَسوءُ الغَدرِ شيمَتُهُ
فَإِن غَدَرتُ فَإِنَّ الدَهرَ أَعداني
وَما أُبالي وَأَرداني مُبَرَّأَةٌ
مِنَ العُيوبِ إِذا ما الحَتفُ أَرداني
مَتى لَحِقتُ بِتُربي زَلَّ عَن جَدَثي
مَدحي وَذَمِّيَ مِن مَثنى وَوُحدانِ
هَل تَزدَهي كَعبَةُ الحُجّاجِ إِذ فَقَدَت
حِسّاً بِكَثرَةِ زُوّارٍ وَسُدّانِ
في الحَولِ عيدانِ ما فازا بِما رُزِقا
فَيُظهِرا البِشرَ لَمّا قيلَ عيدانِ
كَم عَبَّدَ الفَتَيانِ الخَلقَ عَن عُرُضٍ
بِذِلَةٍ وَهُما لِلَّهِ عَبدانِ
أَمّا الجَديدانِ مِن ثَوبي وَمِن جَسَدي
فَيَبلَيانِ وَلا يَبلى الجَديدانِ
بُردُ الشَبابِ وَبُردُ الناسِجِ اِبتُذِلا
وَهَل يَدومُ عَلى البَردَينِ بُردانِ
وَكَيفَ لي بِخَلاصٍ مِنهُمُ دانِ
مَن عاشَ غَيرَ مُدّاجٍ مَن يُعاشِرُهُ
أَساءَ عِشرَةَ أَصحابٍ وَأَخدانِ
كَم صاحِبٍ يَتَمَنّى لَو نُعيتُ لَهُ
وَإِن تَشَكَّيتُ راعاني وَفَدّاني
صَحِبتُ دَهري وَسوءُ الغَدرِ شيمَتُهُ
فَإِن غَدَرتُ فَإِنَّ الدَهرَ أَعداني
وَما أُبالي وَأَرداني مُبَرَّأَةٌ
مِنَ العُيوبِ إِذا ما الحَتفُ أَرداني
مَتى لَحِقتُ بِتُربي زَلَّ عَن جَدَثي
مَدحي وَذَمِّيَ مِن مَثنى وَوُحدانِ
هَل تَزدَهي كَعبَةُ الحُجّاجِ إِذ فَقَدَت
حِسّاً بِكَثرَةِ زُوّارٍ وَسُدّانِ
في الحَولِ عيدانِ ما فازا بِما رُزِقا
فَيُظهِرا البِشرَ لَمّا قيلَ عيدانِ
كَم عَبَّدَ الفَتَيانِ الخَلقَ عَن عُرُضٍ
بِذِلَةٍ وَهُما لِلَّهِ عَبدانِ
أَمّا الجَديدانِ مِن ثَوبي وَمِن جَسَدي
فَيَبلَيانِ وَلا يَبلى الجَديدانِ
بُردُ الشَبابِ وَبُردُ الناسِجِ اِبتُذِلا
وَهَل يَدومُ عَلى البَردَينِ بُردانِ
عن الفنان: أبو العلاء المعري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
973
سنة الوفاة:
1057
بداية المسيرة:
1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
عن الشاعر: أبو العلاء المعري
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.