أوالي هذا المصر في زي واحد
أبو العلاء المعري
(60) مشاهدة
بطاقة العمل
«أوالي هذا المصر في زي واحد» — أبو العلاء المعري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أوالي هذا المصر في زي واحد»
أَوالِيَ هَذا المِصرِ في زِيِّ واحِدٍ
أَواخِرَ مِن أَيّامِنا وَأَوالِ
إِذا ما حِبالُ الناسِ عادَت بَوالِياً
فَإِنَّ حِبالَ الشَمسِ غَيرُ بَوالِ
تَوالِيَ بَعضِ القَومِ ليسَ بِنافِعٍ
وَتَمضي هَوادٍ لِلرَدى وَتَوالِ
جَوالِيَ أَحداثِ الزَمانِ سَفاهَةً
وَأَنفُسُنا عَمّا يَحُلُّ جَوالِ
تَظَلُّ حَوالي قُرَّحٍ وَبَوازِلٍ
حَوالِيَ قَد أَعيَيتُها بِحِوالِ
خَوى لِيَ نَجمٌ في قَديمٍ وَحادِثٍ
وَتُذكَرُ أَوقاتٌ مَضَينَ خَوالِ
دَواليكَ يا رَيبَ الخُطوبِ فَهَذِهِ
ثِقالُ غُروبٍ ما لَهُنَّ دَوالِ
إِذا ما الإِماءُ الثاكِلاتُ رَأَيتَها
سَوالِيَ لِلأَحياءِ فَهيَ سَوالِ
وَإِنَّ طَوالَ الدَهرِ صَيَّرَ أَينُقي
رَذايا وَجَربى ما لَهُنَّ طَوالِ
عَوى لِيَ ذِئبٌ فَاِنتَبَهتُ لِزَجرِهِ
رُوَيدَكَ إِنَّ النَيِّراتِ عَوالِ
مَتى ما تَبِت خوصُ المَطايا مَوالِياً
بِنا في اِبتِغاءِ العِزِّ فَهيَ مَوالِ
وَما الناسُ إِلّا كَالقَنيصِ إِزاءَهُ
كَوالِئُ مِن أَخطارِهِ وَكَوالِ
غَوى لَيلُ مُثرٍ فَاِستَقَلَّ بِفِتنَةٍ
وَقَد رَخُصَت لِلسائِمينَ غَوالِ
وَكَيفَ اِحتِيالي في الصَديقِ وَقَد نَوى
لِيَ الشَرَّ مُحتاجٌ أَصابَ نَوالي
أَواخِرَ مِن أَيّامِنا وَأَوالِ
إِذا ما حِبالُ الناسِ عادَت بَوالِياً
فَإِنَّ حِبالَ الشَمسِ غَيرُ بَوالِ
تَوالِيَ بَعضِ القَومِ ليسَ بِنافِعٍ
وَتَمضي هَوادٍ لِلرَدى وَتَوالِ
جَوالِيَ أَحداثِ الزَمانِ سَفاهَةً
وَأَنفُسُنا عَمّا يَحُلُّ جَوالِ
تَظَلُّ حَوالي قُرَّحٍ وَبَوازِلٍ
حَوالِيَ قَد أَعيَيتُها بِحِوالِ
خَوى لِيَ نَجمٌ في قَديمٍ وَحادِثٍ
وَتُذكَرُ أَوقاتٌ مَضَينَ خَوالِ
دَواليكَ يا رَيبَ الخُطوبِ فَهَذِهِ
ثِقالُ غُروبٍ ما لَهُنَّ دَوالِ
إِذا ما الإِماءُ الثاكِلاتُ رَأَيتَها
سَوالِيَ لِلأَحياءِ فَهيَ سَوالِ
وَإِنَّ طَوالَ الدَهرِ صَيَّرَ أَينُقي
رَذايا وَجَربى ما لَهُنَّ طَوالِ
عَوى لِيَ ذِئبٌ فَاِنتَبَهتُ لِزَجرِهِ
رُوَيدَكَ إِنَّ النَيِّراتِ عَوالِ
مَتى ما تَبِت خوصُ المَطايا مَوالِياً
بِنا في اِبتِغاءِ العِزِّ فَهيَ مَوالِ
وَما الناسُ إِلّا كَالقَنيصِ إِزاءَهُ
كَوالِئُ مِن أَخطارِهِ وَكَوالِ
غَوى لَيلُ مُثرٍ فَاِستَقَلَّ بِفِتنَةٍ
وَقَد رَخُصَت لِلسائِمينَ غَوالِ
وَكَيفَ اِحتِيالي في الصَديقِ وَقَد نَوى
لِيَ الشَرَّ مُحتاجٌ أَصابَ نَوالي
عن الفنان: أبو العلاء المعري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
973
سنة الوفاة:
1057
بداية المسيرة:
1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
عن الشاعر: أبو العلاء المعري
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.