أوصلت صرم الحبل من

الأعشى

(96) مشاهدة


«أوصلت صرم الحبل من» — الأعشى: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أوصلت صرم الحبل من»

أَوصَلتَ صُرمَ الحَبلِ مِن
سَلمى لِطولِ جِنابِها
وَرَجَعتَ بَعدَ الشَيبِ تَب
غي وُدُّها بِطِلابِها
أَقصِر فَإِنَّكَ طالَما
أوضِعتَ في إِعجابِها
أَوَلَن يُلاحَمَ في الزُجا
جَةِ صَدعُها بِعِصابِها
أَوَلَن تَرى في الزُبرِ بَيِّ
نَةً بِحُسنِ كِتابِها
إِنَّ القُرى يَوماً سَتَه
لِكُ قَبلَ حَقِّ عَذابِها
وَتَصيرُ بَعدَ عَمارَةٍ
يَوماً لِأَمرِ خَرابِها
أَوَلَم تَرَي حِجراً وَأَن
تِ حَكيمَةٌ وَلِما بِها
إِنَّ الثَعالِبَ بِالضُحى
يَلعَبنَ في مِحرابِها
وَالجِنُّ تَعزِفُ حَولَها
كَالحُبشِ في مِحرابِها
فَخَلا لِذَلِكَ ما خَلا
مِن وَقتِها وَحِسابِها
وَلَقَد غَبَنتُ الكاعِبا
تِ أَحَظُّ مِن تَخبابِها
وَأَخونُ غَفلَةَ قَومِها
يَمشونَ حَولَ قِبابِها
حَذَراً عَلَيها أَن تُرى
أَو أَن يُطافَ بِبابِها
فَبَعَثتُ جِنّيّاً لَنا
يَأتي بِرَجعِ جَوابِها
فَمَشى وَلَم يَخشَ الأَني
سَ فَزارَها وَخَلا بِها
فَتَنازَعا سِرَّ الحَدي
ثِ فَأَنكَرَت فَنَزا بِها
عَضبُ اللِسانِ مُتَقِّنٌ
فَطِنٌ لِما يُعنى بِها
صَنَعٌ بِلينِ حَديثِها
فَدَنَت عُرى أَسبابِها
قالَت قَضَيتَ قَضِيَّةً
عَدلاً لَنا يُرضى بِها
فَأَرادَها كَيفَ الدُخو
لُ وَكَيفَ ما يُؤتى لَها
في قُبَّةٍ حَمراءَ زَيَّ
نَها اِئتِلاقُ طِبابِها
وَدَنا تَسَمُّعُهُ إِلى
ما قالَ إِذ أَوصى بِها
إِنَّ الفَتاةَ صَغيرَةٌ
غِرٌّ فَلا يُسدى بِها
وَاِعلَم بِأَنّي لَم أُكَل
لِم مِثلَها بِصِعابِها
إِنّي أَخافُ الصُرمَ مِن
ها أَو شَحيجَ غُرابِها
فَدَخَلتُ إِذ نامَ الرَقي
بُ فَبِتُّ دونَ ثيابِها
حَتّى إِذا ما اِستَرسَلَت
مِن شِدَّةٍ لِلِعابِها
قَسَّمتُها قِسمَينِ كُل
لَ مُوَجَّهٍ يُرمى بِها
فَثَنَيتُ جيدَ غَريرَةٍ
وَلَمَستُ بَطنَ حِقابِها
كَالحُقَّةِ الصَفراءِ صا
كَ عَبيرُها بِمَلابِها
وَإِذا لَنا نامورَةٌ
مَرفوعَةٌ لِشَرابِها
وَنَظَلُّ تَجري بَينَنا
وَمُفَدَّمٌ يَسقي بِها
هَزِجٌ عَلَيهِ التَومَتا
نِ إِذا نَشاءُ عَدا بِها
وَوَديقَةٍ شَهباءَ رُدِّ
يَ أَكمُها بِسَرابِها
رَكَدَت عَلَيها يَومَها
شَمسٌ بِحَرِّ شِهابِها
حَتّى إِذا ما أوقِدَت
فَالجَمرُ مِثلُ تُرابِها
كَلَّفتُ عانِسَةً أَمو
ناً في نَشاطِ هِبابِها
أَكلَلتُها بَعدَ المِرا
حِ فَآلَ مِن أَصلابِها
فَشَكَت إِلَيَّ كَلالَها
وَالجَهدَ مِن أَتعابِها
وَكَأَنَّها مَحمومُ خَي
بَرَ بَلَّ مِن أَوصابِها
لَعِبَت بِهِ الحُمّى سِني
نَ وَكانَ مِن أَصحابِها
وَرَدَت عَلى سَعدِ بنِ قَي
سٍ ناقَتي وَلِما بِها
فَإِذا عَبيدٌ عُكَّفٌ
مُسَكٌ عَلى أَنصابِها
وَجَميعُ ثَعلَبَةَ بنِ سَع
دٍ بَعدُ حَولَ قِبابِها
مِن شُربِها المُزّاءَ ما اِس
تَبطَنتُ مِن إِشرابِها
وَعَلِمتُ أَنَّ اللَهَ عَم
داً حَسَّها وَأَرى بِها

معلومات ومفارقات

و«أوصلتصرمالحبل من»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 570
سنة الوفاة: 629
ميمون بن قيس المعروف بالأعشى (نحو 570 - 629م)، أحد أصحاب المعلّقات، ويُلقّب بصنّاجة العرب لموسيقى شعره. كان ضعيف البصر، وطاف على ملوك الحيرة وفارس مادحاً. وُلد ودُفن في منفوحة بالرياض.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 81 أغنية في رصيده الغنائي.

أعمال أخرى لـ الأعشى

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات