أذن اليوم جيرتي بحفوف

الأعشى

(105) مشاهدة


اقرأ كلمات «أذن اليوم جيرتي بحفوف» — الأعشى كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أذن اليوم جيرتي بحفوف»

أَذِنَ اليَومَ جيرَتي بِحُفوفِ
صَرَموا حَبلَ آلِفٍ مَألوفِ
وَاِستَقَلَّت عَلى الجِمالِ حُدوجٌ
كُلَّها فَوقَ بازِلٍ مَوقوفِ
مِن كُراتٍ وَطَرفُهُنَّ سُجُوٌّ
نَظَرَ الأُدمِ مِن ظِباءِ الخَريفِ
خاشِعاتٍ يُظهِرنَ أَكسِيَةَ الخَز
زِ وَيُبطِنَّ دونَها بِشُفوفِ
وَحَثَثنَ الجِمالَ يَسهَكنَ بِالبا
غِزِ وَالأُرجُوانِ خَملَ القَطيفِ
مِن هَواهُنَّ يَتَّبِعنَ نَواهُن
نَ فَقَلبي بِهِنَّ كَالمَشغوفِ
بِلَعوبٍ مَعَ الضَجيعِ إِذا ما
سَهِرَت بِالعِشاءِ غَيرِ أُسوفِ
حُلوَةِ النَشرِ وَالبَديهَةِ وَالعِل
لاتِ لا جَهمَةٍ وَلا عُلفوفِ
وَلَقَد ساءَها البَياضُ فَلَطَّت
بِحِجابٍ مِن دونِنا مَسدوفِ
فَاِعرَفي لِلمَشيبِ إِذ شَمِلَ الرَأ
سَ فَإِنَّ الشَبابَ غَيرُ حَليفِ
وَدَعِ الذِكرَ مِن عَشائي فَما يُد
ريكَ ما قُوَّتي وَما تَصريفي
وَصَحِبنا مِن آلِ جَفنَةَ أَملا
كاً كِراماً بِالشامِ ذاتِ الرَفيفِ
وَبَني المُنذِرِ الأَشاهِبِ بِالحي
رَةِ يَمشونَ غُدوَةً كَالسُيوفِ
وَجُلُنداءَ في عُمانَ مُقيماً
ثُمَّ قَيساً في حَضرَمَوتَ المُنيفِ
قاعِداً حَولَهُ النَدامى فَما يَن
فَكُّ يُؤتى بِموكَرٍ مَجدوفِ
وَصَدوحٍ إِذا يُهَيِّجُها الشَر
بُ تَرَقَّت في مِزهَرٍ مَندوفِ
بَينَما المَرءُ كَالرُدَينيِّ ذي الجُب
بَةِ سَوّاهُ مُصلِحُ التَثقيفِ
أَو إِناءِ النُضارِ لاحَمَهُ القَي
نُ وَدارى صُدوعَهُ بِالكَتيفِ
رَدَّهُ دَهرُهُ المُضَلَّلُ حَتّى
عادَ مِن بَعدِ مَشيِهِ لِلدَليفِ
وَعَسيرٍ مِنَ النَواعِجِ أَدما
ءَ مَروحٍ بَعدَ الكَلالِ رَجوفِ
قَد تَعالَلتُها عَلى نَكَظِ المَي
طِ فَتَأتي عَلى المَكانِ المَخوفِ
وَلَقَد أُحزِمُ اللُبانَةَ أَهلي
وَأُعَدّيهِمُ لِأَمرٍ قَذيفِ
بِشُجاعِ الجَنانِ يَحتَفِرُ الظُل
ماءَ ماضٍ عَلى البِلادِ خَشوفِ
مُستَقِلٍّ بِالرِدفِ ما يَجعَلُ الجِر
رَةَ بَعدَ الإِدلاجِ غَيرَ الصَريفِ
ثُمَّ يُضحي مِن فَورِهِ ذا هِبابٍ
يَستَطيرُ الحَصى بِخُفٍّ كَثيفِ
إِن وَضَعنا عَنهُ بِبَيداءَ قَفرٍ
أَو قَرَنّا ذِراعَهُ بِوَظيفِ
لَم أَخَل أَنَّ ذاكَ يَردَعُ مِنهُ
دونَ ثَنيِ الزِمامِ تَحتَ الصَليفِ

سنة الميلاد: 570
سنة الوفاة: 629
ميمون بن قيس المعروف بالأعشى (نحو 570 - 629م)، أحد أصحاب المعلّقات، ويُلقّب بصنّاجة العرب لموسيقى شعره. كان ضعيف البصر، وطاف على ملوك الحيرة وفارس مادحاً. وُلد ودُفن في منفوحة بالرياض.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 81 أغنية في رصيده الغنائي.

أعمال أخرى لـ الأعشى

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات