أرقت على الصبا لطلوع نجم

ابن خفاجه

(79) مشاهدة


كلمات «أرقت على الصبا لطلوع نجم» للشاعر ابن خفاجه كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أرقت على الصبا لطلوع نجم»

أَرِقتُ عَلى الصِبا لِطُلوعِ نَجمٍ
أُسَمّيهِ مُسامَحَةً مَشيبا
كَفاني رُزءَ نَفسٍ أَن تَبَدّى
وَأَعظَمُ مِنهُ رُزءاً أَن يَغيبا
وَلَولا أَن يَشُقُّ عَلى الغَواني
لَلاقَيتُ الفَتاةَ بِهِ خَضيبا
فَلَم أَعدَم هُناكَ بِهِ شَفيعاً
إِلى أَمَلٍ وَلَم أَبرَح حَبيبا
غَريبَةُ شَيبِ فَودٍ إِن تَراخَت
حَياتي آلَ أَسوَدُهُ غَريبا
شَنِئتُ بِمُجتَلاها النورَ حَتّى
شَنِئتُ بِمُجتَلى النورِ القَضيبا
وَعِفتُ كَراهَةً لِلشَيءِ شَيئاً
يَكونُ لَهُ شَبيهاً أَو نَسيبا
وَأَيَّةُ شَيبَةٍ إِلّا نَذيرٌ
وَهَل طَرَبٌ وَقَد مَثَلَت خَطيبا
وَبُؤتُ بِحَملِها مِن غَيرِ خَطبٍ
كَأَنّي قَد حَمَلتُ بِها عَسيبا
وَمِلتُ مَعَ الشَبابِ عَنِ التَصابي
وَكَيفَ بِهِ وَقَد طَلَعَت رَقيبا
وَقُلتُ الشَيبُ لِلفِتيانِ شَينٌ
كَفى الأَحداثَ شَيناً أَن تَشيبا
فَلا تَطمَح إِلى فَودي غُلاماً
غَريراً أَو اِغشِني كَهلاً أَريبا
فَأَحسَنُ مِن حَمامِ الشَيبِ عِندي
غُرابُ شَبيبَةٍ أَلِفَ النَعيبا
يَطيبُ بِنَفسِهِ عِندَ الغَواني
فَيَغنى عَن فَتيتِ المِسكِ طيبا
وَتَرعى مِنهُ عَينُ الظَبيِ شُهباً
لَها فَيُسالِفُ الظَبيَ الرَبيبا
وَبَينَ العَينِ وَالشَعرِ اِشتِباكٌ
كَريمٌ يَقتَضي نَسَباً قَريبا

بلد المنشأ: الأندلس
سنة الميلاد: 1058
سنة الوفاة: 1138
ابن خفاجه شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، وذاع شعره في وصف الأندلس ومدح ملوكها، وبقي ديوانه من أهم مصادر الشعر الأندلسي في القرن الخامس والسادس الهجري.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن خفاجه: وتيقن أن الله أكرم جيرة، تقبل المهر من أخي ثقة، ليهنك وافد أنس سرى، أنعم فقد هبت النعامى، عاط أخلاءك المداما، وندي أنس هزني، وبيضاء في صفراء تحمل نفحة، جرر ملاءة كل يوم شامس، غيري من يعتد من أنسه، أورى بأفقك بارق يتألق، أوجهك بسام وطرفي باكي، أريت أي بنية، بهرت جمالا فرعت البصر، الليل إلا حيث كنت طويل، ألا بكى الدر فوق حالية.

أعمال أخرى لـ ابن خفاجه

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات