أسيت إذا غابت الأحجال والغرر

أبو العلاء المعري

(63) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم أسيت إذا غابت الأحجال والغرر
كلمات «أسيت إذا غابت الأحجال والغرر» للشاعر أبو العلاء المعري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أسيت إذا غابت الأحجال والغرر»

أَسيتُ إِذا غابَتِ الأَحجالُ وَالغُرَرُ
وَإِنَّما الناسُ في أَيّامِهِم عُرَرُ
وَعُذتُ بِاللَهِ مِن عامٍ أَخي سَنَةٍ
نُجومُهُ في دُخانٍ ثائِرٍ شَرَُر
كَأَنَّما بُرُّهُ دُرٌّ لِعِزَّتِهِ
وَكَيفَ تُؤكَلُ عِندَ المُعدِمِ الدُرَرُ
وَطَرَّةُ الرَوضِ يُدمي الرِجلَ مَوطِئُها
يُنسيكَ ما جَنَتِ الأَصداغُ وَالطُرَرُ
أَدرِر يَمينَكَ بِالجَدوى إِذا قَدَرَت
إِنَّ المَنايا لَعَمرِيَ مَنهَجٌ دَرَرُ
وِقابُ أَسماعِنا جاءَت بِمَنفعَةٍ
وَما أَتَتنا بِشَيءٍ يُحمَدُ السُرَرُ
سَرّاءُ دَهرِكَ لَم تَكمُل لَدى أَحدٍ
فَلَيتَ طِفلَكَ لَم تُقطَع لَهُ سُرَرُ
أَسَرَّكَ الآنَ أَن تُلقى عَلى قَلَقٍ
مِثلَ الأَسَرِّ حَماهُ نَومَهُ السُرَرُ
لَم نَهجُرِ الماءَ إِلّا بَعدَ تَجرِبَةٍ
لَقَد شَرِبنا فَلَم تَذهَب بِها الحِرَرُ
سَرارَةُ الوَهدِ يَلقى الجَنبُ مَضجَعَها
خَيرٌ مِنَ التِبرِ مَنسوجاً بِهِ السُرُرُ
ما قُرَّةُ العَينِ ذاتُ الوِردِ مَعوِزَةٌ
وَغُيِّبَت عَن بَواكي الأَعيُنِ القُرَرُ
فينا التَحاسُدُ مَعروفٌ فَهَل حَسِدَت
مُجتَرَّةُ الإِبلِ أُخرى ما لَها جِرَرُ
ما شِرَّةٌ مِن خَليلِ النَفسِ واحِدَةٌ
لا بَل تُوافيكَ مِن تِلقائِهِ شِرَرُ
نَهاكَ ناهيكَ عَن بَيعٍ عَلى غَرَرٍ
وَأَنتَ كُلُّكَ فيما بانَ لي غَرَرُ
أَمّا عُقَيلٌ فَما عَن ظُلمِها عُقُلٌ
تِلكَ الصَريراتُ فيهِمِ ضاعَت الصُرَرُ
مَرُّ اللَيالي إِذا اِستَولى عَلى مَرَسٍ
تَقَضَّبَت مِنهُ بِالمُستَمسَكِ المِرَرُ
وَالشَرُّ في الإِنسِ مَبثوثٌ وَغَيرِهِمُ
وَالنَفعُ مُذ كانَ مَمزوجٌ بِهِ الضَرَرُ
تَشاكَلوا في سَجِيّاةٍ مُذَمَّمَةٍ
وَأَشبَهَت لَبواتِ الغابَةِ الهِرَرُ
تَناقُضٌ في بَني الدُنيا كَدَهرِهِمُ
يَمضي المَقيظُ وَتَأتي بَعدَهُ القِرَرُ
لِلَّهِ دُرُّ شَبابٍ سارَ ظاعِنُهُ
لَو رَدَّهُ مِن دُموعِ الآسِفِ الدَرَرُ

أبو العلاء المعري
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 973
سنة الوفاة: 1057
بداية المسيرة: 1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.

عن الشاعر: أبو العلاء المعري

لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات