أيا عضد الدين يا من غدا
سبط ابن التعاويذي
(95) مشاهدة
«أيا عضد الدين يا من غدا» — سبط ابن التعاويذي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أيا عضد الدين يا من غدا»
أَيّا عَضُدَ الدينِ يا مَن غَدا
لِأَرزاقِنا ضامِناً كافِلا
وَمَن هُوَ أَعلى الوَرى هِمَّةً
وَرإياً وَأَثبَتُهُم كاهِلا
يُرى اللَيثَ في سَرجِهِ راكِباً
وَيَذبُلَ في دَستِهِ مائِلا
أَعارَ المُهَنَّدَ مِن رَأيِهِ المَ
ضارِبَ وَالصَعدَةَ العامِلا
أَيَحسُنُ أَنّي أُرى واقِفاً
بِأَبوابِ غَيرُكُم سائِلاً
وَمِن بَعدِ مَرعى نَداكَ الخَصيبِ
أَنتَجِعُ البَلَدَ الماحِلا
وَأُمسي وَقَد خَسِرَت صَفقَتي
وَقَد ذَهَبَت خِدمَتي باطِلا
وَإِن سَأَلَ الناسُ عَن قِصَّتي
فَماذا أَكونُ لَهُم قائِلا
إِذا قيلَ كَيفَ تَرَكتَ الجَوادَ
وَوافَيتَ تَمتَدِحُ الباخِلا
وَمَولاكَ أَكرَمُ أَهلِ الزَمانِ
نَفساً وَأَوسَعُهُم نائِلاً
فَحاشا لِإِنصافِكَ الكِسرَوِيّ
يُصبِحُ ميزانُهُ مائِلا
فَأُظلَمُ دونَ الوَرى وَالأَنامِ
بِدَعوَتِكَ المَلِكَ العادِلا
نَعَشتَ رَفيقي فَغادَرتَهُ
غَنِيّاً وَغادَرَتني عائِلا
فَلا هُوَ إِن سُمتَهُ الإِرتِفاقَ
كانَ لِما سُمتَهُ فاعِلا
وَلا أَنا جَلدٌ عَلى فاقَتي
فَأُمسي لِأَثقالِها حامِلا
وَفي الأَمرِ قَد بَقِيَت خَصلَةٌ
تَكونُ بِها بَينَنا فاصِلا
فَإِمّا تُصَيَّرُهُ كاتِباً
وَإِمّا تُصَيّرُني غاسِلا
لِأَرزاقِنا ضامِناً كافِلا
وَمَن هُوَ أَعلى الوَرى هِمَّةً
وَرإياً وَأَثبَتُهُم كاهِلا
يُرى اللَيثَ في سَرجِهِ راكِباً
وَيَذبُلَ في دَستِهِ مائِلا
أَعارَ المُهَنَّدَ مِن رَأيِهِ المَ
ضارِبَ وَالصَعدَةَ العامِلا
أَيَحسُنُ أَنّي أُرى واقِفاً
بِأَبوابِ غَيرُكُم سائِلاً
وَمِن بَعدِ مَرعى نَداكَ الخَصيبِ
أَنتَجِعُ البَلَدَ الماحِلا
وَأُمسي وَقَد خَسِرَت صَفقَتي
وَقَد ذَهَبَت خِدمَتي باطِلا
وَإِن سَأَلَ الناسُ عَن قِصَّتي
فَماذا أَكونُ لَهُم قائِلا
إِذا قيلَ كَيفَ تَرَكتَ الجَوادَ
وَوافَيتَ تَمتَدِحُ الباخِلا
وَمَولاكَ أَكرَمُ أَهلِ الزَمانِ
نَفساً وَأَوسَعُهُم نائِلاً
فَحاشا لِإِنصافِكَ الكِسرَوِيّ
يُصبِحُ ميزانُهُ مائِلا
فَأُظلَمُ دونَ الوَرى وَالأَنامِ
بِدَعوَتِكَ المَلِكَ العادِلا
نَعَشتَ رَفيقي فَغادَرتَهُ
غَنِيّاً وَغادَرَتني عائِلا
فَلا هُوَ إِن سُمتَهُ الإِرتِفاقَ
كانَ لِما سُمتَهُ فاعِلا
وَلا أَنا جَلدٌ عَلى فاقَتي
فَأُمسي لِأَثقالِها حامِلا
وَفي الأَمرِ قَد بَقِيَت خَصلَةٌ
تَكونُ بِها بَينَنا فاصِلا
فَإِمّا تُصَيَّرُهُ كاتِباً
وَإِمّا تُصَيّرُني غاسِلا
عن الفنان: سبط ابن التعاويذي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1125
سنة الوفاة:
1188
محمد بن عبيد الله المعروف بسبط ابن التعاويذي (1125 - 1188م)، شاعر بغدادي من آخر شعراء العصر العبّاسي الكبار. عمل كاتباً في ديوان المقاطعات، وكُفّ بصره في آخر عمره، وجمع ديوانه بنفسه. عاش في مصر في العصر الأيوبي، ويُعد من أبرز شعرائها في زمنه، وارتبطت نسبته ببيت التعاويذي المعروف، وعُني الدارسون بما وصل من شعره لما فيه من وصف رحلاته بين مصر والشام.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.تقديم أكثر من 321 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ سبط ابن التعاويذي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.