أيها الرجل إنما أنت ذئب

أبو العلاء المعري

(56) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم أيها الرجل إنما أنت ذئب
نص «أيها الرجل إنما أنت ذئب» للشاعر أبو العلاء المعري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أيها الرجل إنما أنت ذئب»

أَيُّها الرَجلُ إِنَّما أَنتَ ذِئبٌ
في ذِئابٍ مِنَ المَعاشِرِ طُلسِ
حَقُّكَ الآنَ إِن قَلَستَ مُداماً
أَن تُداوى مِنَ الخُمارِ بَقَلسِ
شَهِدَ اللُبُّ أَنَّ ما أَفسَدَ المَع
قولَ أَمرٌ إِمرٌ بِغَورٍ وَجَلسِ
تَذَرُّ الحازِمَ الحَصيفَ مِنَ القَو
مِ غَويّاً كَأَنَّهُ حِلفُ أَلسِ
وَإِذا لَم تَنَل يَداكَ اِغتِصابي
رامَتا بِالخِداعِ كَيدي وَخَلسي
لَستُ حِفَ المُدامِ بَل حِلسَ بَيتٍ
مِثلَ مَيتٍ قَد زايَلَ النِضوَ حِلسي
كَيفَ لِلجِسمِ أَن يَكونَ إِذا أَب
لَسَ إِلفي العِقابَ إِحراقَ بُلسِ
ما لِنَفسي بَينَ النُفوسِ مُعَنّا
ةً إِذا لَم تَفُز بِطَوقٍ وَسَلسِ
لَو يُنادى في كُلِّ سوقٍ عَلَيها
ما اِشتَراها أَخو رَشادٍ بِفَلسِ
قَدَرٌ يُسمِنُ الحَصاةَ فَتُدعى
جَبَلاً أَو يُذيبُ رَضوى بَهَلسِ
كَيفَ تَهديكَ لِلخَفيّاتِ عَينٌ
لا تَرى الآلَ في مَهامَهَ مُلسِ

قصة العمل

تأتيأغنية «أيهاالرجلإنماأنتذئب»ضمنأعمالأبوالعلاءالمعري،بكلماتأبوالعلاءالمعري. لُقّ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو العلاء المعري
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 973
سنة الوفاة: 1057
بداية المسيرة: 1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.

عن الشاعر: أبو العلاء المعري

لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات