بدا علم الإنسان في عالم الحس
حفني ناصف
(77) مشاهدة
نص «بدا علم الإنسان في عالم الحس» للشاعر حفني ناصف مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بدا علم الإنسان في عالم الحس»
بدا علمُ الإنسان في عالم الحسِّ
فأحيا فخار العرب والتركِ والفرسِ
وميز طرْقَ الحق وهي غوامض
فأظهر نور الصبح للجنّ والإنسِ
وأمضي غرار النصح بعد فلوله
فقام بأمرٍ طالما جال في النفسِ
وأحكم بالبرهان دعواه واعتلى
مقاماً عن التخمين والقول بالحدسِ
وأسس بنيان العلوم ولم يكن
ليرفع مبنىً لم يُثبّت على أسِ
فيا أيها الإنسان إنك كادحٌ
لتمييزِ هذا النوعِ من ذلك الجنسِ
ومُظهرُ آثار الفنون وربما
معالمها لولاك آلت إلى الطمسِ
بربك أروِ الروح فهي صدّية
لنعرف هذا اليومَ ما كان في أمسِ
وحدِّث بآثار الألي سار ركبهُم
على أنها الأيام تؤسى بما تُنسِي
وأحْيِ من الأخلاق ما حم يومهِ
وحلّ بحكم الدور في عالم الرمسِ
وبيِّن من السير الجميل طرائقاً
وأفصح بما تهواه واضرب عن اللبسِ
فشرُّ الورى من يكتم الناس نصحَه
ويسكت حتى تصدع الفأس في الرأسِ
وأجرِ يراعاً صِيغ في المسكِ نِقْسُه
فنقط خيلاناً على وجْنةِ الطرسِ
رأى طاعة الباري عليه فريضة
فعادت قصاراه ملازمة الخمس
وبلغ لمنشيك الثناء وإنّ في
لقاك وإن طال النوى منتهى أنسي
وحسبك هذا القدر مولاي من فتىً
قضى أنفس الأيام في عشرة الخرسِ
فأحيا فخار العرب والتركِ والفرسِ
وميز طرْقَ الحق وهي غوامض
فأظهر نور الصبح للجنّ والإنسِ
وأمضي غرار النصح بعد فلوله
فقام بأمرٍ طالما جال في النفسِ
وأحكم بالبرهان دعواه واعتلى
مقاماً عن التخمين والقول بالحدسِ
وأسس بنيان العلوم ولم يكن
ليرفع مبنىً لم يُثبّت على أسِ
فيا أيها الإنسان إنك كادحٌ
لتمييزِ هذا النوعِ من ذلك الجنسِ
ومُظهرُ آثار الفنون وربما
معالمها لولاك آلت إلى الطمسِ
بربك أروِ الروح فهي صدّية
لنعرف هذا اليومَ ما كان في أمسِ
وحدِّث بآثار الألي سار ركبهُم
على أنها الأيام تؤسى بما تُنسِي
وأحْيِ من الأخلاق ما حم يومهِ
وحلّ بحكم الدور في عالم الرمسِ
وبيِّن من السير الجميل طرائقاً
وأفصح بما تهواه واضرب عن اللبسِ
فشرُّ الورى من يكتم الناس نصحَه
ويسكت حتى تصدع الفأس في الرأسِ
وأجرِ يراعاً صِيغ في المسكِ نِقْسُه
فنقط خيلاناً على وجْنةِ الطرسِ
رأى طاعة الباري عليه فريضة
فعادت قصاراه ملازمة الخمس
وبلغ لمنشيك الثناء وإنّ في
لقاك وإن طال النوى منتهى أنسي
وحسبك هذا القدر مولاي من فتىً
قضى أنفس الأيام في عشرة الخرسِ
عن الفنان: حفني ناصف
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1855
سنة الوفاة:
1919
حفني ناصف (1855 - 1919م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم حفني ناصف نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: أهدي إلى روض السلام، شعر الفحول الأول، أما آن للشمل أن ينظما، يا مغرما بالصرف، قد بلغتني دعوة، قد أتى يومنا وحم الحمام، حي ولكن الوفاة قريبة، أهنيك لكنني أخجل، أنا وصنوي والزمان، للوزينا على مصر أيادي، في حلقة الندى قام مصقع، لمصر بئس المصير، إن كنت فهت بشيء، أحييت آمالي وكنت أمتها، بهجة في نضارة في رواء. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ حفني ناصف
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.