بدا للنصر صبح مستنير

أبو الهدى الصيادي

(66) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم أبو الهدى الصيادي
سنة الإصدار: 1866
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «بدا للنصر صبح مستنير» للشاعر أبو الهدى الصيادي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «بدا للنصر صبح مستنير»

بدا للنصر صبح مستنير
وسر بطيبة القمر المنير
فجلجلة الفخار لها سناء
واقلام الفتوح لها صرير
الا فاهنأ امام الدين فيما
حباك به ن النصر النصير
قديمك في بني عثمان قوم
بهم زهت الخلافة والسرير
وبيتك حين تنظمه المعالي
خطير الشأن يعقبه خطير
وجدك فاتح الاقطار يدعى
بنص المصطفى نعم الامير
جرى من جودك الفياض بحر
له بمفاوز الدنيا هدير
وجهز عزمك العالي ليوثا
لها في الحرب عن شمم زئير
تريع عدوها بشديد بأس
يشب به لدى الفتك السعير
اخذت الحلم مقتدرا شعاراً
وزين حلمه الملك القدير
وسست الملك بالعدل ابتهاجاً
به والعدل رونقه نضير
عفوت عن المسيُ وليس بدعا
فمثلك عفوه عفو كبير
واتحفت البلاد وساكنيها
ببر دونه الغيث المطير
ولما ان طغى اليونان جهلا
غدوت بنور صبرك تستنير
ورمت السلم مرحمة ورفقاً
بهم والطيش مصرعه عسير
فسامتهم جيوشك يوم طاشوا
بحرب قد يشب له الصغير
فمنفلت من الموت ارتعاشاً
يفر وراس مقدام يطير
ومجروح تلاعبه المنايا
ومعتقل بسلسلة اسير
وبلدان جنودك ذللتها
بها لدماء صائلهم خرير
واحسان مزجت به حنانا
لبذل البر منك غدا يشير
فعال عن جدودك صادرات
يفوح بذكرها الزاكي العبير
هم البيض الألى اساد دين
اولو شيم يحير لها البصير
فكم ملك بسدتهم تواري
وراح بهم خضوعا يستجير
وكم اغنوا بدولتهم فقيراً
وعز بعز رأفتهم حقير
وانت اليوم يا مولاي عنهم
نظام البيت والملك الكبير
وانت بكل مفخرة عريق
وانت بكل مكرمة جدير
خلال تخجل الاقمار منها
ويحسد لطفها الظبي الغرير
واخلاق تهذبها شؤن
حباك صنوفها الهادي البشير
مآثر في الثرى نقشت فخارا
جليلا دون رتبته الاثير
فدم للدين والاسلام عزا
به فلك المفاخر يستنير
وقلبك بالمسرة مستضيء
وطرفك بالهنا ابدا قرير

أبو الهدى الصيادي
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1850
سنة الوفاة: 1909
بداية المسيرة: 1866
محمد بن حسن الصيادي الرفاعي، شيخ طريقة وكاتب سوري من نواحي إدلب، بلغ نفوذاً واسعاً في إستانبول في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. أكثر من التأليف في الطريقة الرفاعية والدفاع عنها، ونُسب إليه شعر كثير. وهو من أكثر شخصيات عصره إثارة للخلاف: بين من رآه عالماً مجدّداً ومن رآه رجل سلطان لبس ثوب العلم.هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي
المسيرة والإنجازات
أبو الهدى الصيادي. (1266- 1328 هـ. 1849 م- 1909 م). اسمه الكامل: محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، ولد في خان شيخون، من أعمال معرة النعمان، التابعة لولاية حلب في حينها. وتعلم بحلب وولّي نقابة الأشراف فيها، وهو من علماء الدين البارزين في أواخر عهد الدولة العثمانية، حيث تولّى فيها منصب «شيخ الإسلام» أي شيخ مشايخ الدولة العثمانية في زمن السلطان عبد الحميد، كما تولّى نقابة الأشراف، خاصةً وأن نسبه يرجع إلى آل البيت. وله مؤلفات في العلوم الإسلامية وأخرى أدبية، ومجال الشعر بشكل خاص. توفي في جزيرة الأمراء (رينيكبو) التي تم نفيه إليها بعد سقوط الدولة العثمانية.قربه السلطان عبد الحميد الثاني، واتخذ الصيادي موقفاً عدائياً من الدعوة السلفية عموماً والوهابيّة في نجد على وجه الخصوص، ويقول سويدان بكتابه عن أبي الهدى «وكان من أعماله [أي أبي الهدى] مكافحة المذهب الوهابي لئلاّ يتسرّب إلى العراق والشام، لأن السلطان كان يخاف على ملكه في ديار العرب من الوهابيين وصاحبهم»

هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي

عن الشاعر: أبو الهدى الصيادي

محمد بن حسن الصيادي الرفاعي، شيخ طريقة وكاتب سوري من نواحي إدلب، بلغ نفوذاً واسعاً في إستانبول في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. أكثر من التأليف في الطريقة الرفاعية والدفاع عنها، ونُسب إليه شعر كثير. وهو من أكثر شخصيات عصره إثارة للخلاف: بين من رآه عالماً مجدّداً ومن رآه رجل سلطا…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو الهدى الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات