دع النسيب وجانب جانب الغزل

ناصيف اليازجي

(80) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم ناصيف اليازجي
سنة الإصدار: 1816م
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «دع النسيب وجانب جانب الغزل» من نظم ناصيف اليازجي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «دع النسيب وجانب جانب الغزل»

دَعِ النَسيبَ وجانِبْ جانبَ الغَزَلِ
فإنَّنا بالتَّهاني اليومَ في شُغُلِ
بشارةٌ طَفَحَتْ من أَرضِ مِصرَ على
جوانبِ الشَّام فوقَ السَّهلِ والجَبَلِ
قامَ المُظَفَّرُ إسماعيلُ مُنتَصِباً
في عرشها كقِيامِ الشَّمسِ في الحَمَلِ
لاحَتْ طوالعُهُ فيها فقلتُ لَها
يا أَسعَدَ الأرضِ هذهِ أَسعَدُ الدُوَلِ
هذا العزيزُ ابنُ إِبراهيمَ نِسبتُهُ
تُصاغُ من أَولياءِ اللهِ والرُسُلِ
فيها الخليلُ واسماعيلُ قَبلُهما
مُحَمَّدٌ جاءَ مضموماً إليهِ عَلِي
هذا ابنُ مَن صِيتُهُ قد طارَ مُنتشِراً
في الشَرقِ والغَربِ مِثلَ السَبعةِ الطُوَلِ
لو كان في أَرضنا طُرْقٌ إلى زُحَلٍ
كانَ انتهى صِيتُهُ منها إلى زُحَلِ
واليومَ قد قامَ اسماعيلُ يخلُفُهُ
في الحَزمِ والعَزمِ بينَ القولِ والعَمَلِ
كانَتْ شَمائلُهُ كالزَّهرِ نافحةً
فأُنتِجَتْ من جَناها صُفوةُ العَسَلِ
خَليفةُ اللهِ رأسٌ والعزيزُ لهُ
يَدٌ تُساعِدهُ بالمالِ والخَوَلِ
إذا تَداعَتْ خُطوبُ الدَّهرِ بادَرَها
كالنَّارِ عندَ هُبوبِ الرِّيحِ في القُلَلِ
قد كانَ في مِصرَ نيلٌ واحدٌ قِدَماً
فزادَها اللهُ نيلاً مُطفِئَ الغُلَلِ
في كلِّ عامٍ لنا عيدٌ نُسَرُّ بهِ
وعيدُها كلَّ يومٍ منهُ لم يَزَلِ
يامِصْرُ قاهرةَ الدُّنيا بسَطوَتِها
قد جَدَّدَ اللهُ من أَيامِكِ الأُوَلِ
دارُ الخلافةِ عادت فيكِ قائِمَةً
كما اقتَضَت حِكمَةُ الرَحمنِ في الأَزَلِ
لكِ الهنا بعزيزٍ عَزَّ جانِبُهُ
كأَنهُ مَلَكٌ في صُورةِ الرَّجُلِ
وليَغْتَنمَ رَبْعُكِ المسعودُ حينَ مَشى
عليهِ من قَدَمَيهِ فُرصةَ القُبَلِ
إن فاتكَ الهَطَلُ المُحيي برحمتهِ
فإن راحَتَهُ تُغنِي عن الهَطَلِ
وإن تأخَرَ فَيضُ النِّيلِ عنكِ فلا
تَرِدْ عليكِ دَواعي الهَمِّ والوَجَلِ
من صامَ فيكِ وصَلَّى فَلْيَقُمْ سَحَراً
يدعو لهُ بامتدادِ الجاهِ والأَجَلِ
لازالَ مُعتَصِماً باللهِ وَهْوَ لدى
مُؤَرِّخيهِ سعيدٌ بالِغُ الأَمَلِ

ناصيف اليازجي
بلد المنشأ: البنان
سنة الميلاد: 1800
سنة الوفاة: 1871
بداية المسيرة: 1816م
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـناصيف اليازجي: على نادي أحبتنا الكرام، الحمد لله من الله بالفرج، لمن طلل بوادي الرمل باد، لضريح إبراهيم نخلة رحمة، إن ابنة الحداد طنوس انطوت، لقد ناحت ربى لبنان حزنا، أخذت نحوي سبيلا، قف بالديار وحي القوم عن كثب، لكل كرامة زمن يعود، سلام الله أيتها القباب، سقاني حبه كأسا دهاقا، رأى أطلالهم دمعي فسالا، ماذا لقيت من الحبيب وحبه، لا تبك ميتا ولا تفرح بمولود، أي ذنب ترى وأية زله.

عن الشاعر: ناصيف اليازجي

يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ ناصيف اليازجي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات