إليك إلهي في بكاء أجيده

جميل صدقي الزهاوي

(84) مشاهدة


اقرأ «إليك إلهي في بكاء أجيده» من نظم جميل صدقي الزهاوي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «إليك إلهي في بكاء أجيده»

إليك إلهي في بكاء أجيده
قصيداً إذا ما نابني الخطب أضرع
إليك بداجي الليل في البحر إن طغى
إليك إذا ما ريع قلبي أفزع
عبدتك ما أدرى ولا أحد درى
أسرك أم صدر الطبيعة أوسع
قرأت اسمك المحمود في الليل والضحى
إذ الشمس تستخفي إذ الشمس تطلع
فحققت أن الكون باللَه قائم
وأيقنت أن اللَه للكون مبدع
وأنك معنى والخليقة لفظه
وأنك حسن والطبيعة برقع
أيذكرك الإنسان في العسر جائعاً
وينساك عند اليسر إذ هو يشبع
تعاليت أنت اللَه مقتدراً فما
يضرك نسيان ولا الذكر ينفع

جميل صدقي الزهاوي
بلد المنشأ: الدولة العثمانية
سنة الميلاد: 1863
سنة الوفاة: 1936
جميل صدقي الزهاوي شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّمت جميل صدقي الزهاوي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: مات سعد فما عسى أن تقولا، أفي كل يوم رحلة وتغرب، ايمل يوسف فوق دجلة قصره، قد طغى يطفح الفرات وعبا، قد جاء يا أم وقت فوتي، انما نهضة الامم، ألا يا دمع إنك ترجماني، ايها البدر الذي، عتا وقال يقيني، أكبر بفيصل من مليك حازم، انا شيخ بذكرياتي احيا، لهفي يطول على شبابك، بكل مقام وقفة لك تبهت، لقد تصورت جسما، أين القصيد التي أبياتها خزف. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ جميل صدقي الزهاوي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات