إن امرأ سرف الفؤاد يرى
طرفة بن العبد
(109) مشاهدة
«إن امرأ سرف الفؤاد يرى» — طرفة بن العبد: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إن امرأ سرف الفؤاد يرى»
إِنَّ اِمرَأً سَرفَ الفُؤادِ يَرى
عَسَلاً بِماءِ سَحابَةٍ شَتمي
وَأَنا اِمرُؤٌ أُكوى مِنَ القَصرِ ال
بادي وَأَغشى الدُهمَ بِالدُهمِ
وَأُصيبُ شاكِلَةَ الرِمِيَّةِ إِذ
صَدَّت بِصَفحَتِها عَنِ السَهمِ
وَأُجِرُّ ذا الكَفِلِ القَناةَ عَلى
أَنسائِهِ فَيَظَلُّ يَستَدمي
وَتَصُدُّ عَنكَ مَخيلَةَ الرَجُلِ ال
عِرّيضِ موضِحَةٌ عَنِ العَظمِ
بِحُسامِ سَيفِكَ أَو لِسانِكَ وَال
كَلِمُ الأَصيلُ كَأَرغَبِ الكَلمِ
أَبلِغ قَتادَةَ غَيرَ سائِلِهِ
مِنهُ الثَوابَ وَعاجِلَ الشَكمِ
أَنّي حَمِدتُكَ لِلعَشيرَةِ إِذ
جاءَت إِلَيكَ مُرِقَّةَ العَظمِ
أَلقَوا إِلَيكَ بِكُلِّ أَرمَلَةٍ
شَعثاءَ تَحمِلُ مَنقَعَ البُرمِ
فَفَتَحتَ بابَكَ لِلمَكارِمِ حي
نَ تَواصَتِ الأَبوابُ بِالأَزمِ
وَأَهَنتَ إِذ قَدِموا التَلادَ لَهُم
وَكَذاكَ يَفعَلُ مُبتَني النِعمِ
فَسَقى بِلادَكَ غَيرَ مُفسِدِها
صَوبُ الغَمامِ وَديمَةٌ تَهمي
عَسَلاً بِماءِ سَحابَةٍ شَتمي
وَأَنا اِمرُؤٌ أُكوى مِنَ القَصرِ ال
بادي وَأَغشى الدُهمَ بِالدُهمِ
وَأُصيبُ شاكِلَةَ الرِمِيَّةِ إِذ
صَدَّت بِصَفحَتِها عَنِ السَهمِ
وَأُجِرُّ ذا الكَفِلِ القَناةَ عَلى
أَنسائِهِ فَيَظَلُّ يَستَدمي
وَتَصُدُّ عَنكَ مَخيلَةَ الرَجُلِ ال
عِرّيضِ موضِحَةٌ عَنِ العَظمِ
بِحُسامِ سَيفِكَ أَو لِسانِكَ وَال
كَلِمُ الأَصيلُ كَأَرغَبِ الكَلمِ
أَبلِغ قَتادَةَ غَيرَ سائِلِهِ
مِنهُ الثَوابَ وَعاجِلَ الشَكمِ
أَنّي حَمِدتُكَ لِلعَشيرَةِ إِذ
جاءَت إِلَيكَ مُرِقَّةَ العَظمِ
أَلقَوا إِلَيكَ بِكُلِّ أَرمَلَةٍ
شَعثاءَ تَحمِلُ مَنقَعَ البُرمِ
فَفَتَحتَ بابَكَ لِلمَكارِمِ حي
نَ تَواصَتِ الأَبوابُ بِالأَزمِ
وَأَهَنتَ إِذ قَدِموا التَلادَ لَهُم
وَكَذاكَ يَفعَلُ مُبتَني النِعمِ
فَسَقى بِلادَكَ غَيرَ مُفسِدِها
صَوبُ الغَمامِ وَديمَةٌ تَهمي
عن الفنان: طرفة بن العبد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
البحرين
سنة الميلاد:
543
سنة الوفاة:
569
يُعتبر طرفة بن العبد شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم طرفة بن العبد نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: أشجاك الربع أم قدمه، سائلوا عنا الذي يعرفنا، أسلمني قومي ولم يغضبوا، لخولة بالأجزاع من إضم طلل، من عائدي الليلة أم من نصيح، يا لك من قبرة بمعمر، أعمر بن هند ما ترى رأي صرمة، أبا منذر كانت غرورا صحيفتي، وإنا إذا ما الغيم أمسى كأنه، إني وجدك ما هجوتك وال، خليلي لا والله ما القلب سالم، وركوب تعزف الجن به، لهند بحزان الشريف طلول، إن امرأ سرف الفؤاد يرى، ونفسك فانع ولا تنعني. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ طرفة بن العبد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.