لهند بحزان الشريف طلول
طرفة بن العبد
(106) مشاهدة
«لهند بحزان الشريف طلول» — طرفة بن العبد: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لهند بحزان الشريف طلول»
لِهِندٍ بِحِزّانِ الشَريفِ طُلولُ
تَلوحُ وَأَدنى عَهدِهِنَّ مُحيلُ
وَبِالسَفحِ آياتٌ كَأَنَّ رُسومَها
يَمانُ وَشَتهُ رَيدَةٌ وَسَحولُ
أَرَبَّت بِها نَآجَةٌ تَزدَهي الحَصى
وَأَسحَمُ وَكّافُ العَشِيِّ هَطولُ
فَغَيَّرنَ آياتِ الدِيارِ مَعَ البِلى
وَلَيسَ عَلى رَيبِ الزَمانِ كَفيلُ
بِما قَد أَرى الحَيَّ الجَميعَ بِغِبطَةٍ
إِذا الحَيُّ حَيٌّ وَالحُلولُ حُلولُ
أَلا أَبلِغا عَبدَ الضَلالِ رِسالَةً
وَقَد يُبلِغُ الأَنباءَ عَنكَ رَسولُ
دَبَبتَ بِسِرّي بَعدَما قَد عَلِمتَهُ
وَأَنتَ بِأَسرارِ الكِرامِ نَسولُ
وَكَيفَ تَضِلُّ القَصدَ وَالحَقُّ واضِحٌ
وَلِلحَقِّ بَينَ الصالِحينَ سَبيلُ
وَفَرَّقَ عَن بَيتَيكَ سَعدَ بنَ مالِكٍ
وَعَوفاً وَعَمرواً ما تَشي وَتَقولُ
فَأَنتَ عَلى الأَدنى شَمالٌ عَرِيَّةٌ
شَآمِيَّةٌ تَزوي الوُجوهَ بَليلُ
وَأَنتَ عَلى الأَقصى صَباً غَيرُ قَرَّةٍ
تَذاءَبَ مِنها مُرزِغٌ وَمُسيلُ
وَأَنتَ اِمرُؤٌ مِنّا وَلَستَ بِخَيرِنا
جَواداً عَلى الأَقصى وَأَنتَ بَخيلُ
فَأَصبَحتَ فَقعاً نابِتاً بِقَرارَةٍ
تَصَوَّحُ عَنهُ وَالذَليلُ ذَليلُ
وَأَعلَمُ عِلماً لَيسَ بِالظَنِّ أَنَّهُ
إِذا ذَلَّ مَولى المَرءِ فَهوَ ذَليلُ
وَإِنَّ لِسانَ المَرءِ ما لَم تَكُن لَهُ
حَصاةٌ عَلى عَوراتِهِ لَدَليلُ
وَإِنَّ اِمرَأً لَم يَعفُ يَوماً فُكاهَةً
لِمَن لَم يُرِد سوءً بِها لَجَهولُ
تَعارَفُ أَرواحُ الرِجالِ إِذا اِلتَقَوا
فَمِنهُم عَدُوٌّ يُتَّقى وَخَليلُ
تَلوحُ وَأَدنى عَهدِهِنَّ مُحيلُ
وَبِالسَفحِ آياتٌ كَأَنَّ رُسومَها
يَمانُ وَشَتهُ رَيدَةٌ وَسَحولُ
أَرَبَّت بِها نَآجَةٌ تَزدَهي الحَصى
وَأَسحَمُ وَكّافُ العَشِيِّ هَطولُ
فَغَيَّرنَ آياتِ الدِيارِ مَعَ البِلى
وَلَيسَ عَلى رَيبِ الزَمانِ كَفيلُ
بِما قَد أَرى الحَيَّ الجَميعَ بِغِبطَةٍ
إِذا الحَيُّ حَيٌّ وَالحُلولُ حُلولُ
أَلا أَبلِغا عَبدَ الضَلالِ رِسالَةً
وَقَد يُبلِغُ الأَنباءَ عَنكَ رَسولُ
دَبَبتَ بِسِرّي بَعدَما قَد عَلِمتَهُ
وَأَنتَ بِأَسرارِ الكِرامِ نَسولُ
وَكَيفَ تَضِلُّ القَصدَ وَالحَقُّ واضِحٌ
وَلِلحَقِّ بَينَ الصالِحينَ سَبيلُ
وَفَرَّقَ عَن بَيتَيكَ سَعدَ بنَ مالِكٍ
وَعَوفاً وَعَمرواً ما تَشي وَتَقولُ
فَأَنتَ عَلى الأَدنى شَمالٌ عَرِيَّةٌ
شَآمِيَّةٌ تَزوي الوُجوهَ بَليلُ
وَأَنتَ عَلى الأَقصى صَباً غَيرُ قَرَّةٍ
تَذاءَبَ مِنها مُرزِغٌ وَمُسيلُ
وَأَنتَ اِمرُؤٌ مِنّا وَلَستَ بِخَيرِنا
جَواداً عَلى الأَقصى وَأَنتَ بَخيلُ
فَأَصبَحتَ فَقعاً نابِتاً بِقَرارَةٍ
تَصَوَّحُ عَنهُ وَالذَليلُ ذَليلُ
وَأَعلَمُ عِلماً لَيسَ بِالظَنِّ أَنَّهُ
إِذا ذَلَّ مَولى المَرءِ فَهوَ ذَليلُ
وَإِنَّ لِسانَ المَرءِ ما لَم تَكُن لَهُ
حَصاةٌ عَلى عَوراتِهِ لَدَليلُ
وَإِنَّ اِمرَأً لَم يَعفُ يَوماً فُكاهَةً
لِمَن لَم يُرِد سوءً بِها لَجَهولُ
تَعارَفُ أَرواحُ الرِجالِ إِذا اِلتَقَوا
فَمِنهُم عَدُوٌّ يُتَّقى وَخَليلُ
عن الفنان: طرفة بن العبد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
البحرين
سنة الميلاد:
543
سنة الوفاة:
569
يُعتبر طرفة بن العبد شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم طرفة بن العبد نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: أشجاك الربع أم قدمه، سائلوا عنا الذي يعرفنا، أسلمني قومي ولم يغضبوا، لخولة بالأجزاع من إضم طلل، من عائدي الليلة أم من نصيح، يا لك من قبرة بمعمر، أعمر بن هند ما ترى رأي صرمة، أبا منذر كانت غرورا صحيفتي، وإنا إذا ما الغيم أمسى كأنه، إني وجدك ما هجوتك وال، خليلي لا والله ما القلب سالم، وركوب تعزف الجن به، لهند بحزان الشريف طلول، إن امرأ سرف الفؤاد يرى، ونفسك فانع ولا تنعني. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ طرفة بن العبد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.