إن كان لم يترك قيس له وطرا

أبو العلاء المعري

(53) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم إن كان لم يترك قيس له وطرا
نص «إن كان لم يترك قيس له وطرا» للشاعر أبو العلاء المعري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «إن كان لم يترك قيس له وطرا»

إِن كانَ لَم يَتَّرِك قَيسٌ لَهُ وَطَراً
إِلّا قَضاهُ فَما قَضَّيتُ مِن وَطَرِ
وَرُبَّ نَفسٍ أَصابَت عيشَةً رَغَداً
لَو لَم تَبِت مِن مَناياها عَلى خطَرِ
أُمورُ دُنياكَ سَطرٌ خَطَّهُ قَدَرٌ
وَحَبُّها في السَجايا أَوَّلُ السَطرِ
صُمنا عَنِ القوتِ يَوماً ثُمَّ أَعقَبَهُ
فِطرٌ وَلا صَومَ نَرجوهُ مِنَ الفِطرِ
شاطِر ضَعيفَكَ ما أُتيتَ مِن نَشبٍ
وَعَدِّ ذِكرَكَ أُختَ الجيرَةِ الشُطُرِ
عَيشي بِعِزٍّ وَمَوتي غَيرَ خاضِعَةٍ
شَفيتِ بِالمَطَرِ بَعدَ السَقيِ بِالمَطَرِ
تَضوعُ دارُكِ مِسكاً وَهِيَ خالِيَةٌ
مِثلَ القَسيمَةِ بَعدَ الأَصهَبِ العَطِرِ
كَأَنَّما الرَوضُ لَمّا طُلَّ باكِرَها
شَفيتِ بِالمَطَرِ بَعدَ السَقيِ بِالمَطَرِ
وَما اِختِيالُ مَغانيها بِمُنقِصَةٍ
إِذ لَيسَ ذَلِكَ مِن عُجبٍ وَلا بَطَرِ
وَما أَصيحُ بِغِربانِ الشَبابِ قَعي
وَلا أُنادي غُرابَ الراسِ لا تَطِرِ
وَيَحمِلُ الهَمَّ قَلبي مُعفِياً جَسَدي
رَأسي أَحَمُّ وَظَهري غَيرُ مُنأَطِرِ
وَما أَميرُكَ يا اِبنَ المَجدِ مُنتَسِباً
لَكِنَّهُ اِبنُ تُرابٍ عَنهُ مُنفَطِرِ
وَالإِسمُ لَفظٌ أَتاكَ القائِلونَ بِهِ
نَأى وَلَم يَدنُ لِلمَعنى وَلم يَطُرِ
أَبو نَعامَة بِالأَعدانِ مَولِدُهُ
فَكَيفَ أَصبَحَ مَعزوّاً إِلى قَطَرِ

أبو العلاء المعري
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 973
سنة الوفاة: 1057
بداية المسيرة: 1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.

عن الشاعر: أبو العلاء المعري

لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات