فيا لشجا قلب من الصبر فارغ
ابن خفاجه
(78) مشاهدة
نص «فيا لشجا قلب من الصبر فارغ» للشاعر ابن خفاجه مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «فيا لشجا قلب من الصبر فارغ»
فَيا لِشَجا قَلبٍ مِنَ الصَبرِ فارِغٍ
وَيا لِقَذى طَرفٍ مِنَ الدَمعِ مَلآنِ
وَنَفسٍ إِلى جَوِّ الكَنيسَةِ صَبَّةٍ
وَقَلبٍ إِلى أُفقِ الجَزيرَةِ حَنّانِ
تَعَوَّضتُ مِن واهاً بِآهٍ وَمِن هَوىً
بِهَونٍ وَمِن إِخوانِ صِدقٍ بِخَوّانِ
وَما كُلُّ بَيضاءٍ بَروقٍ بِشَحمَةٍ
وَما كُلُّ مَرعىً تَرتَعيهِ بِسُعدانِ
فَيا لَيتَ شِعري هَل لِدَهرِيَ عَطفَةٌ
فَتُجمَعَ أَوطاري عَلَيَّ وَأَوطاني
مَيادينُ أَوطاري وَلَذَّةُ لَذَّتي
وَمَنشَأُ تَهيامي وَمَلعَبُ غُزلاني
كَأَن لَم يَصِلني فيهِ ظَبيٌ يَقومُ لي
لَماهُ وَصِدغاهُ بِراحي وَرَيحاني
فَسَقياً لِواديهِم وَإِن كُنتُّ إِنَّما
أَبيتُ لِذِكراهُ بِغُلَّةِ ظَمآنِ
فَكَم يَومِ لَهوٍ قَد أَدَرنا بِأُفقِهِ
نُجومَ كُؤوسٍ بَينَ أَقمارِ نَدمانِ
وَلِلقُضبِ وَالأَطيارِ مَلهىً بِجَرعَةٍ
فَما شِئتَ مِن رَقصٍ عَلى رَجعِ أَلحانِ
وَبِالحَضرَةِ الغَرّاءِ غِرَّ عَلِقتُهُ
فَأَجَبتُ حُبّاً فيهِ قُضبانَ نَعمانِ
رَقيقُ الحَواشي في مَحاسِنِ وَجهِهِ
وَمَنطِقِهِ مَسلى قُلوبٍ وَآذانِ
أَغارُ لِخَدَّيهِ عَلى الوَردِ كُلَّما
بَدا وَلِعَطفَيهِ عَلى أَغصُنِ البانِ
وَهَبنِيَ أَجي وَردَ خَدٍّ بِناظِري
فَمِن أَينَ لي مِنهُ بِتُفّاحِ لُبنانِ
يُعَلِّلُني مِنهُ بِمَوعِدِ رَشفَةٍ
خَيالٌ لَهُ يُغري بِمَطلٍ وَلَيّانِ
حَبيبٌ عَلَيهِ لُجَّةٌ مِن صَوارِمٍ
عَلاها حَبابٌ مِن أَسِنَّةِ مُرّانِ
تَراءى لَنا في مِثلِ صورَةِ يوسُفٍ
تَراءى لَنا في مِثلِ مُلكِ سُلَيمانِ
طَوى بُردُهُ مِنها صَحيفَةَ فِتنَةٍ
قَرَأنا لَها مِن وَجهِهِ سَطرَ عُنوانِ
مَحَبَّتُهُ ديني وَمَثواهُ كَعبَتي
وَرُؤيَتُهُ حَجّي وَذِكراهُ قُرآني
وَيا لِقَذى طَرفٍ مِنَ الدَمعِ مَلآنِ
وَنَفسٍ إِلى جَوِّ الكَنيسَةِ صَبَّةٍ
وَقَلبٍ إِلى أُفقِ الجَزيرَةِ حَنّانِ
تَعَوَّضتُ مِن واهاً بِآهٍ وَمِن هَوىً
بِهَونٍ وَمِن إِخوانِ صِدقٍ بِخَوّانِ
وَما كُلُّ بَيضاءٍ بَروقٍ بِشَحمَةٍ
وَما كُلُّ مَرعىً تَرتَعيهِ بِسُعدانِ
فَيا لَيتَ شِعري هَل لِدَهرِيَ عَطفَةٌ
فَتُجمَعَ أَوطاري عَلَيَّ وَأَوطاني
مَيادينُ أَوطاري وَلَذَّةُ لَذَّتي
وَمَنشَأُ تَهيامي وَمَلعَبُ غُزلاني
كَأَن لَم يَصِلني فيهِ ظَبيٌ يَقومُ لي
لَماهُ وَصِدغاهُ بِراحي وَرَيحاني
فَسَقياً لِواديهِم وَإِن كُنتُّ إِنَّما
أَبيتُ لِذِكراهُ بِغُلَّةِ ظَمآنِ
فَكَم يَومِ لَهوٍ قَد أَدَرنا بِأُفقِهِ
نُجومَ كُؤوسٍ بَينَ أَقمارِ نَدمانِ
وَلِلقُضبِ وَالأَطيارِ مَلهىً بِجَرعَةٍ
فَما شِئتَ مِن رَقصٍ عَلى رَجعِ أَلحانِ
وَبِالحَضرَةِ الغَرّاءِ غِرَّ عَلِقتُهُ
فَأَجَبتُ حُبّاً فيهِ قُضبانَ نَعمانِ
رَقيقُ الحَواشي في مَحاسِنِ وَجهِهِ
وَمَنطِقِهِ مَسلى قُلوبٍ وَآذانِ
أَغارُ لِخَدَّيهِ عَلى الوَردِ كُلَّما
بَدا وَلِعَطفَيهِ عَلى أَغصُنِ البانِ
وَهَبنِيَ أَجي وَردَ خَدٍّ بِناظِري
فَمِن أَينَ لي مِنهُ بِتُفّاحِ لُبنانِ
يُعَلِّلُني مِنهُ بِمَوعِدِ رَشفَةٍ
خَيالٌ لَهُ يُغري بِمَطلٍ وَلَيّانِ
حَبيبٌ عَلَيهِ لُجَّةٌ مِن صَوارِمٍ
عَلاها حَبابٌ مِن أَسِنَّةِ مُرّانِ
تَراءى لَنا في مِثلِ صورَةِ يوسُفٍ
تَراءى لَنا في مِثلِ مُلكِ سُلَيمانِ
طَوى بُردُهُ مِنها صَحيفَةَ فِتنَةٍ
قَرَأنا لَها مِن وَجهِهِ سَطرَ عُنوانِ
مَحَبَّتُهُ ديني وَمَثواهُ كَعبَتي
وَرُؤيَتُهُ حَجّي وَذِكراهُ قُرآني
عن الفنان: ابن خفاجه
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الأندلس
سنة الميلاد:
1058
سنة الوفاة:
1138
ابن خفاجه شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، وذاع شعره في وصف الأندلس ومدح ملوكها، وبقي ديوانه من أهم مصادر الشعر الأندلسي في القرن الخامس والسادس الهجري.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن خفاجه: وتيقن أن الله أكرم جيرة، تقبل المهر من أخي ثقة، ليهنك وافد أنس سرى، أنعم فقد هبت النعامى، عاط أخلاءك المداما، وندي أنس هزني، وبيضاء في صفراء تحمل نفحة، جرر ملاءة كل يوم شامس، غيري من يعتد من أنسه، أورى بأفقك بارق يتألق، أوجهك بسام وطرفي باكي، أريت أي بنية، بهرت جمالا فرعت البصر، الليل إلا حيث كنت طويل، ألا بكى الدر فوق حالية.
أعمال أخرى لـ ابن خفاجه
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.