حان إسفار الصباح
سبط ابن التعاويذي
(83) مشاهدة
«حان إسفار الصباح» — سبط ابن التعاويذي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حان إسفار الصباح»
حانَ إِسفارُ الصَباحِ
وَدَعا داعي الفَلاحِ
وَسَرَت تَحمِلُ نَشرَ ال
رَوضِ أَنفاسُ الرِياحِ
وَتَغَنَّت هاتِفاتُ ال
وُرقِ وَالعُجمِ الفِصاحِ
فَاِشفِ بِالكَأسِ غَليلي
وَاِطفِ بِالراحِ التِياحي
مِن كُمتِ وَردَةٍ ذا
تِ شَبابٍ وَجَماحِ
أَوطَأَت فارِسَها صَه
وَةَ لَهوٍ وَمِزاحِ
مِن يَدي مَهضومَةِ الكَش
حَينِ بَيضاءَ رَداحِ
غادَةٍ تَمزُجُ لي مِن
ريقِها الراحَ بِراحِ
فَتَرَت إِذ فَتَنَت أَل
حاظُها سوقُ المِلاحِ
أَنا شاكٍ في هَوى مَن
طَرفُهُ شاكي السِلاحِ
ظالِمٌ يَبلُغُ أَقصى ال
جِدِّ مِنّي بِالزاحِ
أَستُرُ الوَجدَ وَيَأبى
حُسنُهُ إِلّا اِفتِضاحي
ما عَلى العاذِلِ فيهِ
مِن فَسادي وَصَلاحي
مَن صَحا مِن سَكرَةِ الحُب
بِ فَقَلبي غَيرُ صاحِ
أَنا ما عِشتُ إِلى الرا
حِ غُدُوّي وَرَواحي
كَلِفاً في طاعَةِ الحُب
بِ بِعِصيانِ اللَواحي
لا تَراني قَلِقاً إِل
لا بِمِقلاقِ الوِشاحِ
وَاِمتِداحي لِأَبي الفَض
لِ الجَوادِ المُستَماحِ
هُوَ كَفّارَةُ ما أَر
كَبُ فيها مِن جُناحِ
ماجِدٌ ما خُلِقَت كَف
فاهُ إِلّا لِلسَماحِ
أَريَحِيٌّ لِلمُرَجّي
جودَهُ فَوزُ القِداحِ
ذو حَياءٍ سافِرٌ في ال
رَوعِ عَن عَزمٍ وَقاحِ
وَمُحَيّا بِشرُهُ يُخ
جِلُ إِشراقَ الصَباحِ
وَاِبتِسامٌ لِذَوي الحا
جِ كَفيلٌ بِالنَجاحِ
كَاِبتِسامِ الرَوضَةِ الغَن
ناءِ عَن نورِ الأَقاحي
وَسُطىً في فَأفَةٍ تَم
زُجُ بَأساً بِسَماحِ
مِثلُ ما شيبَت سُلافُ ال
خَمرِ بِالماءِ القَراحِ
مِن قُرومٍ أَرضَعَتهُم
دَرَّةُ المَجدِ الصُراحِ
يَتَوالونَ نِظاماً
كَأَنابيبِ الرِماحِ
يُحسِنونَ الكَرَّ في يَو
مي سَماحٍ وَكِفاحِ
فَضَلوا الناسَ بِأَيدٍ
تَفضَحُ السُحبَ وَراحِ
وَوُجوهٍ كَقَنادي
لِ المَحاريبِ صَباحِ
كَم لِمَجدِ الدينِ مِن مَغ
دىً لِمَجدٍ وَرَواحِ
شادَ ميراثَ العُلى مِن
هُ بِكَسبٍ وَاِجتِراحِ
قَرَّبَتنا مِنهُ أَنضا
ءُ أَمانِيٍّ طِلاحِ
آبِياتٍ أَن يَرِدنَ ال
وَشَلَ الطَرقَ قِماحِ
يَتَرَفَّعنَ إِباءً
عَن جَدى الأَيدي الشِحاحِ
أَيُّها الحامي حِمى الأَر
ضِ بِأَطرافِ الرِماحِ
بِالجِيادِ الأَعوَجِيّا
تِ وَبِالبيضِ الصِفاحِ
لِمَ لا تَحمي حِمى ما
لِكَ هَذا المُستَباحِ
فَاجتَلِ البِكرَ زَهَت حُس
ناً عَلى البِكرِ الرَداحِ
مِن قَوافٍ مُحكَماتٍ
عَرَبِياتٍ فِصاحِ
بَدَوِيّاتٍ وَلَم تُغ
ذَ بِأَلبانِ اللِقاحِ
شُرَّداً تَركَبُ في مَد
حِكَ أَعناقَ الرِياحِ
ما أَطاعَت خاطِباً قَب
لَكَ في عَقدِ نِكاحِ
فَاِلقَها مِنكَ بِبِشرٍ
وَقَبولٍ وَاِنشِراحٍ
فَلَعَلَّ اللَهَ أَن يَر
زُقَها بَختَ القِباحِ
إِنَّ إِقبالَكَ يُضفي
لِثَنائي وَاِمتِداحي
نِعمَةً أَنفَعُ لي مِن
نِعَمِ الحَيِّ المِراحِ
يا جَواداً مِثلُهُ كا
نَ عَلى الدَهرِ اِقتِراحي
لا تَدَعني في يَدِ الأَي
يامِ مَحصوصَ الجَناحِ
بَينَ أَحداثٍ تَواصَي
نَ بِظُلمي وَاِجتِياحي
يَتَراكَضنَ إِلى حَر
بِيَ مِن كُلِّ النَواحي
اِنثِيالاً مِثلَ ما تَب
عَثُ أَفواهُ الجِراحِ
فَلَأَنتَ اليَومَ والي
كُلِّ مَطلولٍ مُطاحِ
وَاِبقَ لي ما رَكَضَ السَي
لُ بِمُستَنِّ البِطاحِ
في اِغتِباقٍ بِتَباشي
رِ التَهاني وَاِصطِباحِ
وَدَعا داعي الفَلاحِ
وَسَرَت تَحمِلُ نَشرَ ال
رَوضِ أَنفاسُ الرِياحِ
وَتَغَنَّت هاتِفاتُ ال
وُرقِ وَالعُجمِ الفِصاحِ
فَاِشفِ بِالكَأسِ غَليلي
وَاِطفِ بِالراحِ التِياحي
مِن كُمتِ وَردَةٍ ذا
تِ شَبابٍ وَجَماحِ
أَوطَأَت فارِسَها صَه
وَةَ لَهوٍ وَمِزاحِ
مِن يَدي مَهضومَةِ الكَش
حَينِ بَيضاءَ رَداحِ
غادَةٍ تَمزُجُ لي مِن
ريقِها الراحَ بِراحِ
فَتَرَت إِذ فَتَنَت أَل
حاظُها سوقُ المِلاحِ
أَنا شاكٍ في هَوى مَن
طَرفُهُ شاكي السِلاحِ
ظالِمٌ يَبلُغُ أَقصى ال
جِدِّ مِنّي بِالزاحِ
أَستُرُ الوَجدَ وَيَأبى
حُسنُهُ إِلّا اِفتِضاحي
ما عَلى العاذِلِ فيهِ
مِن فَسادي وَصَلاحي
مَن صَحا مِن سَكرَةِ الحُب
بِ فَقَلبي غَيرُ صاحِ
أَنا ما عِشتُ إِلى الرا
حِ غُدُوّي وَرَواحي
كَلِفاً في طاعَةِ الحُب
بِ بِعِصيانِ اللَواحي
لا تَراني قَلِقاً إِل
لا بِمِقلاقِ الوِشاحِ
وَاِمتِداحي لِأَبي الفَض
لِ الجَوادِ المُستَماحِ
هُوَ كَفّارَةُ ما أَر
كَبُ فيها مِن جُناحِ
ماجِدٌ ما خُلِقَت كَف
فاهُ إِلّا لِلسَماحِ
أَريَحِيٌّ لِلمُرَجّي
جودَهُ فَوزُ القِداحِ
ذو حَياءٍ سافِرٌ في ال
رَوعِ عَن عَزمٍ وَقاحِ
وَمُحَيّا بِشرُهُ يُخ
جِلُ إِشراقَ الصَباحِ
وَاِبتِسامٌ لِذَوي الحا
جِ كَفيلٌ بِالنَجاحِ
كَاِبتِسامِ الرَوضَةِ الغَن
ناءِ عَن نورِ الأَقاحي
وَسُطىً في فَأفَةٍ تَم
زُجُ بَأساً بِسَماحِ
مِثلُ ما شيبَت سُلافُ ال
خَمرِ بِالماءِ القَراحِ
مِن قُرومٍ أَرضَعَتهُم
دَرَّةُ المَجدِ الصُراحِ
يَتَوالونَ نِظاماً
كَأَنابيبِ الرِماحِ
يُحسِنونَ الكَرَّ في يَو
مي سَماحٍ وَكِفاحِ
فَضَلوا الناسَ بِأَيدٍ
تَفضَحُ السُحبَ وَراحِ
وَوُجوهٍ كَقَنادي
لِ المَحاريبِ صَباحِ
كَم لِمَجدِ الدينِ مِن مَغ
دىً لِمَجدٍ وَرَواحِ
شادَ ميراثَ العُلى مِن
هُ بِكَسبٍ وَاِجتِراحِ
قَرَّبَتنا مِنهُ أَنضا
ءُ أَمانِيٍّ طِلاحِ
آبِياتٍ أَن يَرِدنَ ال
وَشَلَ الطَرقَ قِماحِ
يَتَرَفَّعنَ إِباءً
عَن جَدى الأَيدي الشِحاحِ
أَيُّها الحامي حِمى الأَر
ضِ بِأَطرافِ الرِماحِ
بِالجِيادِ الأَعوَجِيّا
تِ وَبِالبيضِ الصِفاحِ
لِمَ لا تَحمي حِمى ما
لِكَ هَذا المُستَباحِ
فَاجتَلِ البِكرَ زَهَت حُس
ناً عَلى البِكرِ الرَداحِ
مِن قَوافٍ مُحكَماتٍ
عَرَبِياتٍ فِصاحِ
بَدَوِيّاتٍ وَلَم تُغ
ذَ بِأَلبانِ اللِقاحِ
شُرَّداً تَركَبُ في مَد
حِكَ أَعناقَ الرِياحِ
ما أَطاعَت خاطِباً قَب
لَكَ في عَقدِ نِكاحِ
فَاِلقَها مِنكَ بِبِشرٍ
وَقَبولٍ وَاِنشِراحٍ
فَلَعَلَّ اللَهَ أَن يَر
زُقَها بَختَ القِباحِ
إِنَّ إِقبالَكَ يُضفي
لِثَنائي وَاِمتِداحي
نِعمَةً أَنفَعُ لي مِن
نِعَمِ الحَيِّ المِراحِ
يا جَواداً مِثلُهُ كا
نَ عَلى الدَهرِ اِقتِراحي
لا تَدَعني في يَدِ الأَي
يامِ مَحصوصَ الجَناحِ
بَينَ أَحداثٍ تَواصَي
نَ بِظُلمي وَاِجتِياحي
يَتَراكَضنَ إِلى حَر
بِيَ مِن كُلِّ النَواحي
اِنثِيالاً مِثلَ ما تَب
عَثُ أَفواهُ الجِراحِ
فَلَأَنتَ اليَومَ والي
كُلِّ مَطلولٍ مُطاحِ
وَاِبقَ لي ما رَكَضَ السَي
لُ بِمُستَنِّ البِطاحِ
في اِغتِباقٍ بِتَباشي
رِ التَهاني وَاِصطِباحِ
عن الفنان: سبط ابن التعاويذي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1125
سنة الوفاة:
1188
محمد بن عبيد الله المعروف بسبط ابن التعاويذي (1125 - 1188م)، شاعر بغدادي من آخر شعراء العصر العبّاسي الكبار. عمل كاتباً في ديوان المقاطعات، وكُفّ بصره في آخر عمره، وجمع ديوانه بنفسه. عاش في مصر في العصر الأيوبي، ويُعد من أبرز شعرائها في زمنه، وارتبطت نسبته ببيت التعاويذي المعروف، وعُني الدارسون بما وصل من شعره لما فيه من وصف رحلاته بين مصر والشام.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.تقديم أكثر من 321 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ سبط ابن التعاويذي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.