هو البر في بحر وإن سكن البرا

أبو العلاء المعري

(56) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم هو البر في بحر وإن سكن البرا
كلمات «هو البر في بحر وإن سكن البرا» للشاعر أبو العلاء المعري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «هو البر في بحر وإن سكن البرا»

هُوَ البَرُّ في بَحرٍ وَإِن سَكَنَ البَرّا
إِذا هُوَ جاءَ الخَيرَ لَم يَعدَمِ الشَرّا
وَهَل تَظفَرُ الدُنيا عَلَيَّ بِمِنَّةٍ
وَما ساءَ فيها النَفسَ أَضعافُ ما سَرّا
يُلاقي حَليفُ العَيشِ ما هُوَ كارِهٌ
وَلَو لَم يَكُن إِلّا الهَواجِرَ وَالقُرّا
نَوائِبُ مِنها عَمَّتِ الكَهلَ وَالفَتى
وَطِفلَ الوَرى وَالشَيخَ وَالعَبدَ وَالحُرّا
إِذا وُصِلَت بِالجِسمِ روحٌ فَإِنَّها
وَجُثمانُها تَصلى الشَدائِدَ وَالضَرّا
بَدا فَرَحٌ مِن مُعرِسٍ أَفَما دَرى
بِما اِختارَ مِن سوءِ الفِعالِ وَما جَرّا
سَعى آدَمٌ جَدُّ البَرِيَّةِ في أَذىً
لِذُرِّيَّةٍ في ظَهرِهِ تُشبِهُ الذَرّا
تَلا الناسُ في النَكراءِ نَهجَ أَبيهِمُ
وَغُرَّ بَنوهُ في الحَياةِ كَما غُرّا
يَقولُ الغُواةُ الخِضرُ حَيٌّ عَلَيهِمُ
عَفاءٌ نِعمَ لَيلٌ مِنَ الفِتَنِ اِخضَرّا
وَلَو صَدَقوا ما اِنفَكَّ في شَرِّ حالَةٍ
يُعاني بِها الأَسفارَ أَشعَثَ مُغبَرّا
وَلَكِنَّ مَن أَعطاهُمُ الخَبَرَ اِفتَرى
وَأُلفِيَ مِثلَ السدِ أَجمَعَ وَاِفتَرّا
جَنى قائِلٌ بِالمَينِ يَطلُبُ ثَروَةً
وَيُعذَرُ فيهِ مَن تَكَذَّبَ مُضطَرّا
خُذا الآنَ فيما نَحنُ فيهِ وَخَلِّيا
غَداً فَهُوَ لَم يَقدُم وَأَمسِ فَقَد مَرّا
لِنَفسِيَ ما أَطعَمتُ لَم يَدرِ آكِلٌ
سِوايَ أَحُلواً جازَ في الفَمِ أَم مُرّا
وَمِن شِيَمِ الإِنسِ العُقوقُ وَجاهِلٌ
مُحاوِلُ بِرٍّ عِندَ مَن أَكَلَ البُرّا
عَجِبتُ لِهَذي الشَمسِ يَمضي نَهارُنا
إِذا غَرَبَت حَتّى إِذا طَلَعَت كَرّا
لَها ناظِرٌ لَم يَدرِ ما سِنَةُ الكَرى
وَلا ذُرَّ مُذ قالَ المَليكُ لَهُ ذُرّا
وَساعاتُنا كَالخَيلِ تَجري إِلى مَدىً
حَوالُكَ دُهماً لا مُحَجَّلَةً غُرّا
نَعيمٌ طَما عِندَ اِمرِئٍ وَمُسَخَّرٌ
لَهُ بِمَجالِ الحوتِ يَلتَمِسُ الدُرّا
سِوايَ الَّذي أَرعى السَوامَ وَساقَهُ
وَبِالجَدِّ لا بِالسَعيِ أَحتَلِبُ الدَرّا
وَمَن ذا الَّذي يَنضو لِباسَ بَقائِهِ
نَقِيَّ بَياضٍ لَم يُدَنِّس لَهُ زِرّا

أبو العلاء المعري
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 973
سنة الوفاة: 1057
بداية المسيرة: 1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.

عن الشاعر: أبو العلاء المعري

لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات