حث كؤوس الراح

سبط ابن التعاويذي

(84) مشاهدة


نص «حث كؤوس الراح» — سبط ابن التعاويذي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «حث كؤوس الراح»

حَثَّ كُؤُوسَ الراحِ
وَاِشرَب عَلى الأَقاحي
وَعاصِ في النَشوَةِ
كُلُّ لائِمٍ وَلاحِ
وَنادِ في نَدمانِها
حَيَّ عَلى الفَلاحِ
وَاِجتَلِّها قَبلَ اِنجِلا
ءِ غُرَّةِ الصَباحِ
مَشمولَةً تَلعَبُ بِالعُقو
لِ وَالأَرواحِ
تَكادُ مِن مِزاجِها
تَرقُصُ في الأَقداحِ
يَبيتُ رَحلُ القَومِ
فيها عَيِّقَ النَواحي
تَخالُ في كَأساتِها
كَواكِبَ الصَباحِ
وَعاطِني عَلى وُجوهِ
الخُرَّدِ المِلاحِ
حَتّى تَراني لَيِّنَ العِطفِ
عَلى جَماحي
مُواصِلاً في شُربِها
الغَداةِ بِالرَواحِ
قَد يَئِسَ العاذِلُ أَن
يَطمَعَ في الصَلاحِ
مِن كَفِّ مَشهوقِ القَوامِ
مُخطَفِ الوِشاحِ
مُعَربِدِ المُقلَةِ نَشوانِ
الجُفونِ صاحِ
يَمزُجُ كَأسَ الراحِ مِن
رُضابِهِ بِراحِ
لَيسَ عَلى عاشِقِهِ
في الحُبِّ مِن جُناحِ
أُحِبُّهُ حُبَّ عِمادَ الدينِ
لِلسَماحِ
الماجِدِ القَرمِ الجَوادِ
الأَروَحِ الجَحجاحِ
الفارِسِ المُعلَمِ يَومَ
الجودِ وَالكِفاحِ
يُسفِرُ عَن مالٍ مُباحٍ
أَو دَمٍ مُطاحِ
نَحمَدُهُ في حالَتَي
هِ الجِدِّ وَالمِزاحِ
خَلائِقاً كَالماءِ شي
بَ صَفوَهُ بِراحِ
إِلى سُطاهُ تَنتَمي
مَضارِبُ الصِفاحِ
وَعَنهُ إِسنادُ أَحا
ديثِ الهَوى الصِحاحِ
يَخجَلُ مِن جَدواهُ صَوبُ
العارِضِ السَحّاحِ
سَهلُ النَدى عَلى اِقتِرا
بٍ مِنهُ وَاِنتِزاحِ
مِن مَعشَرٍ ما اِعتَقَلوا
عَواسِلَ الرِماحِ
وَاِقتَعَدوها ضُمَّراً
أَجرى مِنَ الرِياحِ
إِلّا اِستَباحوا عَنوَةً
مَعاقِلَ الأَرواحِ
هُم أَكرَمُ الناسِ
وَأَنداهُم بُطونَ راحِ
مُعرِقَةٌ أَنسابُهُم
في الكَرَمِ الصُراحِ
يا مَن عَطاياهُ كَما
اِشتَرَطَها اِقتِراحي
وَمَن إِذا اِمتَدَحتُهُ
يُطرِبُهُ اِمتِداحي
يا صارِفاً عَنّي صَرفَ
الزَمَنِ المُجتاحِ
نَوَّهتَ بي بَعدَ خُمولي
فيهِ وَاِطراحي
وَصُنتَني عَنِ الأَكُفِّ
الجَعدَةِ الشِحاحِ
نَداكَ يا أَكرَمَ
مَرجُوٍّ وَمُستَماحِ
أَنتاشَني مِن نُوَبٍ
شاكِيَةِ السِلاحِ
وَكُنتُ مِن أَيّامِ دَهري
موثَقَ الجِراحِ
فَراشَ ما حَصَّت يَدُ
الأَيّامِ مِن جَناحي
فَاِسعَد بِشَهرٍ مُؤذِنٍ
بِطائِرِ النَجاحِ
مُبارَكِ المغدى عَلى
عَلياكَ وَالرَواحِ
وَاِصغِ لَها مِنَ الهِجانِ
العُرُبِ الفِصاحِ
مَلَّكتُكُم مِنها وَلا
بِعَقدَةِ النِكاحِ
لَيسَ لَها عَنكُم مَدى
الأَيّامِ مِن بَراحِ
تَخدِمُ في مَواسِمِ الهَناءِ
وَالأَفراحِ

بلد المنشأ: مصر
سنة الميلاد: 1125
سنة الوفاة: 1188
محمد بن عبيد الله المعروف بسبط ابن التعاويذي (1125 - 1188م)، شاعر بغدادي من آخر شعراء العصر العبّاسي الكبار. عمل كاتباً في ديوان المقاطعات، وكُفّ بصره في آخر عمره، وجمع ديوانه بنفسه. عاش في مصر في العصر الأيوبي، ويُعد من أبرز شعرائها في زمنه، وارتبطت نسبته ببيت التعاويذي المعروف، وعُني الدارسون بما وصل من شعره لما فيه من وصف رحلاته بين مصر والشام.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.تقديم أكثر من 321 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.

أعمال أخرى لـ سبط ابن التعاويذي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات