هيهات ما حالي كحالك
ابن سناء الملك
(83) مشاهدة
«هيهات ما حالي كحالك» — ابن سناء الملك: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هيهات ما حالي كحالك»
هيْهاتَ ما حالِي كَحَالِكْ
يا ويحَ إِلْفِي مِنْ مَلاَلِكْ
ما غبْتَ عن بَالي وَمَا
أَخطرْتنِي يَوماً بِبَالِك
أَدخلْتَني نارَ الجحيمِ
فصرتَ يا رضوانُ مالِكْ
يأَيُّها الشَّمسُ الَّتي
أَضحتْ عهودُكِ مِنْ حِبَالِك
الشمسُ أَقربُ من مَنا
لِكَ وهْي أَبْعدُ مِنْ مِثَالِكْ
أَحسِنْ بِحسنِك يا لَه
قسماً وأَعْدِلْ باعْتِدَالك
وإِذا قتلتَ صِلِ المتيَّمَ
فيكَ واقْتلُ بَعْدَ ذلِك
وامنعْ صدودَك من مُبا
رَزَتِي فما أَنَا مِنْ رِجَالِكْ
ولقد رحلْتَ وما علمـ
ـتَ بأَنَّ قلبي في رحَالِكْ
فابْحث عنِ النَّارِ الَّتِي
لكُمُ تجد قَلْبِي هُنَالِكْ
قَلْبي ونَارُكُم كخد
دِكَ في توقُّدِه وخَالِكْ
لم يَسْو بينُك ليلتيـ
ـنِ بأَلفِ عَامٍ مِنْ وِصَالِكْ
لي مطلبٌ فمني أَفو
زُ به على رَغْمِ المَهَالِكْ
أَشكو ولا تأْخُذْ عليَّ به
وحقكَ عَنْ جَمالِك
أَحْلَى بقلْبي من حبا
ك ومن حُلاكَ ومِنْ دَلاَلِكْ
لثْمِي ثَرى مَلِكٍ تَذِ
ل له الملوكُ مَعَ المَمَالِكْ
فارقتُ خِدْمَتَه فضا
قَتْ بِي مِنَ الأَرْضِ المَسَالِكْ
ورجعتُ في الأَوطانِ مُغْ
ترِباً وفِي الأَحْياءِ هَالِكْ
يا نورَ دين اللهِ حالي
بانتزاحِي عَنْكَ حَالِكْ
أَنا في هجيرٍ ليس يُط
فِي جَمر تَيْه سِوى زُلاَلِكْ
أَنا في دُجىً هيْهات لا
يجلو دُجَايَ سِوى هِلاَلِكْ
أَنا في مَماتٍ مِنْ بِعا
دِكَ مَعْ حَياةٍ مِنْ نَوالِكْ
أَغْنَيْتَنِي قبل السؤَا
لِ فكِدْتُ أَغْنَى عَنْ سُؤَالِكْ
لم تشتَغِل عنِّي بجهـ
ـدكَ في جِهادك واشْتِغَالك
فكتبتَ لي ما صرتُ منه
فوقَ ظهرِ الأُفْقِ سَالِكْ
ذاك الكِتابُ هو الأَما
نُ من المهاوِي والمَهالِكْ
فسجدتُ لمَّا جاءَني
شكراً لبرِّك واحْتِفَالِكَ
وخشعتُ يا لَخُشوعِ قَلْبي
مِن مَقامِك أَو مَقالِكْ
وقتلتَ همِّي من سُطو
ركَ هلْ سطورُك مِن نِضَالِكْ
ما علَّم القتلُ السيو
فَ المرهَفَاتِ سِوى قِتَالِكْ
والسَّيفُ يفخرُ بانتضا
ئِكَ فخرَ رُمْحِكَ باعْتِقَالِكْ
إِنَّ العِدى قُتِلَت كما
قُتِلَتْ نصالُك في نِصَالِكْ
وديارهُم أَخْلَيتَها
فكأَنَّما هِي بَيْتً مَالِك
فكأَنَّ نصْرَ الله أَصْبحَ
خُلَّةً هي مِنَ خلاَلِكْ
لا زلتَ منصورَ العزا
ئِم في جِلاَدِكَ أَوْ جِدَالِكْ
واللهِ مَا لِلبدرِ مكـ
ـتمِلاً كما لَك في كَمَالِكْ
يا ويحَ إِلْفِي مِنْ مَلاَلِكْ
ما غبْتَ عن بَالي وَمَا
أَخطرْتنِي يَوماً بِبَالِك
أَدخلْتَني نارَ الجحيمِ
فصرتَ يا رضوانُ مالِكْ
يأَيُّها الشَّمسُ الَّتي
أَضحتْ عهودُكِ مِنْ حِبَالِك
الشمسُ أَقربُ من مَنا
لِكَ وهْي أَبْعدُ مِنْ مِثَالِكْ
أَحسِنْ بِحسنِك يا لَه
قسماً وأَعْدِلْ باعْتِدَالك
وإِذا قتلتَ صِلِ المتيَّمَ
فيكَ واقْتلُ بَعْدَ ذلِك
وامنعْ صدودَك من مُبا
رَزَتِي فما أَنَا مِنْ رِجَالِكْ
ولقد رحلْتَ وما علمـ
ـتَ بأَنَّ قلبي في رحَالِكْ
فابْحث عنِ النَّارِ الَّتِي
لكُمُ تجد قَلْبِي هُنَالِكْ
قَلْبي ونَارُكُم كخد
دِكَ في توقُّدِه وخَالِكْ
لم يَسْو بينُك ليلتيـ
ـنِ بأَلفِ عَامٍ مِنْ وِصَالِكْ
لي مطلبٌ فمني أَفو
زُ به على رَغْمِ المَهَالِكْ
أَشكو ولا تأْخُذْ عليَّ به
وحقكَ عَنْ جَمالِك
أَحْلَى بقلْبي من حبا
ك ومن حُلاكَ ومِنْ دَلاَلِكْ
لثْمِي ثَرى مَلِكٍ تَذِ
ل له الملوكُ مَعَ المَمَالِكْ
فارقتُ خِدْمَتَه فضا
قَتْ بِي مِنَ الأَرْضِ المَسَالِكْ
ورجعتُ في الأَوطانِ مُغْ
ترِباً وفِي الأَحْياءِ هَالِكْ
يا نورَ دين اللهِ حالي
بانتزاحِي عَنْكَ حَالِكْ
أَنا في هجيرٍ ليس يُط
فِي جَمر تَيْه سِوى زُلاَلِكْ
أَنا في دُجىً هيْهات لا
يجلو دُجَايَ سِوى هِلاَلِكْ
أَنا في مَماتٍ مِنْ بِعا
دِكَ مَعْ حَياةٍ مِنْ نَوالِكْ
أَغْنَيْتَنِي قبل السؤَا
لِ فكِدْتُ أَغْنَى عَنْ سُؤَالِكْ
لم تشتَغِل عنِّي بجهـ
ـدكَ في جِهادك واشْتِغَالك
فكتبتَ لي ما صرتُ منه
فوقَ ظهرِ الأُفْقِ سَالِكْ
ذاك الكِتابُ هو الأَما
نُ من المهاوِي والمَهالِكْ
فسجدتُ لمَّا جاءَني
شكراً لبرِّك واحْتِفَالِكَ
وخشعتُ يا لَخُشوعِ قَلْبي
مِن مَقامِك أَو مَقالِكْ
وقتلتَ همِّي من سُطو
ركَ هلْ سطورُك مِن نِضَالِكْ
ما علَّم القتلُ السيو
فَ المرهَفَاتِ سِوى قِتَالِكْ
والسَّيفُ يفخرُ بانتضا
ئِكَ فخرَ رُمْحِكَ باعْتِقَالِكْ
إِنَّ العِدى قُتِلَت كما
قُتِلَتْ نصالُك في نِصَالِكْ
وديارهُم أَخْلَيتَها
فكأَنَّما هِي بَيْتً مَالِك
فكأَنَّ نصْرَ الله أَصْبحَ
خُلَّةً هي مِنَ خلاَلِكْ
لا زلتَ منصورَ العزا
ئِم في جِلاَدِكَ أَوْ جِدَالِكْ
واللهِ مَا لِلبدرِ مكـ
ـتمِلاً كما لَك في كَمَالِكْ
عن الفنان: ابن سناء الملك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1155
سنة الوفاة:
1212
ابن سناء الملك (1155 - 1212م) شاعرة من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، عاش في بغداد ثم انتقل إلى مصر، وتميز شعره بالرثاء، وله ديوان رثاء يُعد من خصائص تجربته.
المسيرة والإنجازات
قدّمت ابن سناء الملك نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: صفعوه بالعوانيه، لا تحسبوه إذا التحى، بمهجتي أفديه، أيا شمسي منك أشرق بهجة، شربت شرب الهيم، لا وأرض القلوب ذات الصدع، إن الحبيب ملالاً، حكيت جسمي تحولاً، أنا أمير العشاق، وصغير القد همت به، يا ويح نفس عشقت، أمورد يا ناظري أم وريد، ومعنف لي قال مه، إنه مال وملا، لا تحسبوا أني بكيت دماً. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ ابن سناء الملك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.