جملي يا قدرة الله العظيم العلي
عمر اليافي
(75) مشاهدة
اقرأ كلمات «جملي يا قدرة الله العظيم العلي» — عمر اليافي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «جملي يا قدرة الله العظيم العلي»
جملي يا قدرة الله العظيم العلي
واشملي بالبرّ والإحسان والفتح الجلي
معدماً حتّى يرى بين كرام الحمى
منعّماً يروي بفيض الفضل أهلَ الظما
حسبما يخبره الظنّ الّذي قد نما
فادخلي به بروج الفلك المعتلي
واعتلى على السماك الشامخ الأعزل
وارحمي صبابة المتيّم المغرم
من رُميٍ بنبل ألحاظ الرشا المتهم
مدنفاً أصبح لا يحمل حرّ الجفا
والصفا من قلبه أصفى ورب الصفا
قد عفا صبراً وليت الحبّ عنه عفا
فاحملي عنه جبال العذل والعذل
واسألي له التفات الشادن الأكحل
سيّدي مَن خدّه لا زال كالورد الندي
مسعدي طه الّذي منه الورد تجتدي
مفصحاً يخجل بالأنوار شمس الضحى
موضحاً به ظلام الجهل عنّا انمحى
من نحا حماه لن يبرحا أو يمنحا
لذ لي تمداحه كالقرقف السلسل
فاجْلُ لي أوصافه الحسنى ولا تبخل
أقبل إلينا صادقا
وبعهدنا كن واثقا
نسقيك كأساً رائقا
صرفاً تصفّى من كدر
سلمى السحاري تنجلي
في المشهد الأسني العلي
وقد تحلّت من حلي
عقد لآل ودررْ
يا حبّذا ذاك الجمال
الحاوي لأنواع الكمال
قد جلّ حسناً عن مثال
وعزّ عن درك البصرْ
فانهض وجرّد همما
وللتداني يمِّما
وارتع بروضات الحمى
واقطف بها ذاك الثمرْ
وغب بوجدٍ عن وجود
وطب إذا طاب الشهود
إنّ اللقا عذب الورود
فلا تكن ممّن صدرْ
فاحرم وزمزم واستلمْ
والكعبةَ الحسنا التزمْ
يا سعد عبدٍ قد غنمْ
وحج شوقاً واعتمرْ
ما الكون يا ذا غيرُها
فادخل يعمَّك خيرُها
وإذا تغنّى طيرُها
أنساك ألحان الوترْ
إن رمت تدنو للطريق
باكر لنا تُسقَى العتيق
إنّ انتسابي للصديق
مصحّح وأنا عمرْ
واشملي بالبرّ والإحسان والفتح الجلي
معدماً حتّى يرى بين كرام الحمى
منعّماً يروي بفيض الفضل أهلَ الظما
حسبما يخبره الظنّ الّذي قد نما
فادخلي به بروج الفلك المعتلي
واعتلى على السماك الشامخ الأعزل
وارحمي صبابة المتيّم المغرم
من رُميٍ بنبل ألحاظ الرشا المتهم
مدنفاً أصبح لا يحمل حرّ الجفا
والصفا من قلبه أصفى ورب الصفا
قد عفا صبراً وليت الحبّ عنه عفا
فاحملي عنه جبال العذل والعذل
واسألي له التفات الشادن الأكحل
سيّدي مَن خدّه لا زال كالورد الندي
مسعدي طه الّذي منه الورد تجتدي
مفصحاً يخجل بالأنوار شمس الضحى
موضحاً به ظلام الجهل عنّا انمحى
من نحا حماه لن يبرحا أو يمنحا
لذ لي تمداحه كالقرقف السلسل
فاجْلُ لي أوصافه الحسنى ولا تبخل
أقبل إلينا صادقا
وبعهدنا كن واثقا
نسقيك كأساً رائقا
صرفاً تصفّى من كدر
سلمى السحاري تنجلي
في المشهد الأسني العلي
وقد تحلّت من حلي
عقد لآل ودررْ
يا حبّذا ذاك الجمال
الحاوي لأنواع الكمال
قد جلّ حسناً عن مثال
وعزّ عن درك البصرْ
فانهض وجرّد همما
وللتداني يمِّما
وارتع بروضات الحمى
واقطف بها ذاك الثمرْ
وغب بوجدٍ عن وجود
وطب إذا طاب الشهود
إنّ اللقا عذب الورود
فلا تكن ممّن صدرْ
فاحرم وزمزم واستلمْ
والكعبةَ الحسنا التزمْ
يا سعد عبدٍ قد غنمْ
وحج شوقاً واعتمرْ
ما الكون يا ذا غيرُها
فادخل يعمَّك خيرُها
وإذا تغنّى طيرُها
أنساك ألحان الوترْ
إن رمت تدنو للطريق
باكر لنا تُسقَى العتيق
إنّ انتسابي للصديق
مصحّح وأنا عمرْ
عن الفنان: عمر اليافي
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1818
عمر بن عبد السلام اليافي الدمشقي (توفّي سنة 1818م)، شيخ ومتصوّف وشاعر من دمشق في العهد العثماني. شعره في التوحيد والمدائح النبوية والزهد، وقد دخل كثير منه في مجالس الإنشاد الدمشقية فصار يُنشَد لا يُقرأ.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ عمر اليافي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.