جرى دمعه من مسيل الأسيل
ابن سناء الملك
(87) مشاهدة
اقرأ «جرى دمعه من مسيل الأسيل» من نظم ابن سناء الملك كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «جرى دمعه من مسيل الأسيل»
جرى دَمعُه من مَسيلِ الأَسيلِ
وصادَ بلُؤلُؤِ طَرْفٍ كحيلِ
وأَنعم لمَّا أَحسّ الفِرَاقَ
بضمِّ الصديقِ ولَثْمِ الخَلِيلِ
وقد كان كالشمسِ عند الشُّروقِ
فأَصبح كالشمسِ عند الأَصيل
فقمت على جمرة للوَدَاعِ
تقابِلُها جمرةٌ للغَلِيل
أَجوسِ خلالَ ديارِ الحبيب
فأَعثُر في ذَيلِ دمعٍ طويلِ
فلا يطمَع القلبُ في سلوةٍ
فيطمعُ في طَلَبِ المستحيلِ
وقد كنت أَجزعُ يومَ اللقاءِ
فكيف ترانِي يَومَ الرَّحيل
رعى الله بدراً مع الظَّاعنين
ضللتُ به عن سواءِ السبيل
وَرِثْتُ به الذُّلَّ مع عزَّتي
فيا رحْمتَا للعزيزِ الذَّلِيلْ
فما هُو إِلاَّ عذابُ النفوسِ
وأَسْرُ القلوب وصْيدُ العقول
تباهَى الجمالُ به أَو غَدَا
يتيهُ علينا بوجهٍ جميل
فزيَّن أَجفانَه بالفُتُورِ
وحلَّى مراشِفَه بالذُّبُول
فذاك الجمالُ له قائِدي
وذاك الدّلالُ إِليه دَليل
وقلتُ وبَشَّرني طيفُه
متى نلتقي قال عمّا قليل
فأَهلاً وسهلاً بطيفِ الحبيب
ولا مرحباً بكلام العَذُول
وحيَّا الإِلهُ ثَرى منزل
جرَرْتُ به في التَّصابي ذيول
ثَنت معطفي نفحةٌ للشَّمَال
وماتت به نفحةٌ للشَّمُولِ
وصادَ بلُؤلُؤِ طَرْفٍ كحيلِ
وأَنعم لمَّا أَحسّ الفِرَاقَ
بضمِّ الصديقِ ولَثْمِ الخَلِيلِ
وقد كان كالشمسِ عند الشُّروقِ
فأَصبح كالشمسِ عند الأَصيل
فقمت على جمرة للوَدَاعِ
تقابِلُها جمرةٌ للغَلِيل
أَجوسِ خلالَ ديارِ الحبيب
فأَعثُر في ذَيلِ دمعٍ طويلِ
فلا يطمَع القلبُ في سلوةٍ
فيطمعُ في طَلَبِ المستحيلِ
وقد كنت أَجزعُ يومَ اللقاءِ
فكيف ترانِي يَومَ الرَّحيل
رعى الله بدراً مع الظَّاعنين
ضللتُ به عن سواءِ السبيل
وَرِثْتُ به الذُّلَّ مع عزَّتي
فيا رحْمتَا للعزيزِ الذَّلِيلْ
فما هُو إِلاَّ عذابُ النفوسِ
وأَسْرُ القلوب وصْيدُ العقول
تباهَى الجمالُ به أَو غَدَا
يتيهُ علينا بوجهٍ جميل
فزيَّن أَجفانَه بالفُتُورِ
وحلَّى مراشِفَه بالذُّبُول
فذاك الجمالُ له قائِدي
وذاك الدّلالُ إِليه دَليل
وقلتُ وبَشَّرني طيفُه
متى نلتقي قال عمّا قليل
فأَهلاً وسهلاً بطيفِ الحبيب
ولا مرحباً بكلام العَذُول
وحيَّا الإِلهُ ثَرى منزل
جرَرْتُ به في التَّصابي ذيول
ثَنت معطفي نفحةٌ للشَّمَال
وماتت به نفحةٌ للشَّمُولِ
قصة العمل
أغنية «جرىدمعه من مسيلالأسيل»أداهاابنسناءالملك. وهوأوّل كتاب يضع نظريةالموشّح، وأهمّ مصدرحف…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن سناء الملك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1155
سنة الوفاة:
1212
ابن سناء الملك (1155 - 1212م) شاعرة من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، عاش في بغداد ثم انتقل إلى مصر، وتميز شعره بالرثاء، وله ديوان رثاء يُعد من خصائص تجربته.
المسيرة والإنجازات
قدّمت ابن سناء الملك نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: صفعوه بالعوانيه، لا تحسبوه إذا التحى، بمهجتي أفديه، أيا شمسي منك أشرق بهجة، شربت شرب الهيم، لا وأرض القلوب ذات الصدع، إن الحبيب ملالاً، حكيت جسمي تحولاً، أنا أمير العشاق، وصغير القد همت به، يا ويح نفس عشقت، أمورد يا ناظري أم وريد، ومعنف لي قال مه، إنه مال وملا، لا تحسبوا أني بكيت دماً. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ ابن سناء الملك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.