جرى ناصح بالود بيني وبينها
أبو الهدى الصيادي
(69) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1866
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «جرى ناصح بالود بيني وبينها» من نظم أبو الهدى الصيادي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «جرى ناصح بالود بيني وبينها»
جَرى ناصِحٌ بِالوُدِّ بَيني وَبَينَها
فَقَرَّبَني يَومَ الحِصابِ إِلى قَتلي
فَطارَت بِحَدٍّ مِن فُؤادي وَقارَنَت
قَريبَتُها حَبلَ الصَفاءِ إِلى حَبلي
فَما أَنسَ مِلأَشياءِ لا أَنسَ مَوقِفي
وَمَوقِفَها وَهناً بِقارِعَةِ النَخلِ
فَلَمّا تَواقَفنا عَرَفتُ الَّذي بِها
كَمِثلِ الَّذي بي حَذوَكَ النَعلَ بِالنَعلِ
فَعاجَت بِأَمثالِ الظِباءِ نَواعِمٍ
إِلى مَوقِفٍ بَينَ الحَجونِ إِلى النَخلِ
فَقالَت لِأَترابٍ لَها شَبَهِ الدُمى
أَطَلنَ التَمَنّي وَالوُقوفَ عَلى شُغلي
وَقالَت لَهُنَّ اِرجِعنَ شَيئاً لَعَلَّنا
نُعاتِبُ هَذا أَو يُراجِعُ في وَصلِ
فَقُلنَ لَها هَذا عِشاءٌ وَأَهلُنا
قَريبٌ أَلَمّا تَسأَمي مَركَبَ البَغلِ
فَقالَت فَما شِئتُنَّ قُلنَ لَهَ اِنزِلي
فَلَلأَرضُ خَيرٌ مِن وُقوفٍ عَلى رَحلِ
وَقُمنَ إِلَيها كَالدُمى فَاكتَنَفنَها
وَكُلٌّ يُفَدّى بِالمَوَدَّةِ وَالأَهلِ
نُجومٌ دَرارِيٌ تَكَنَّفنَ صورَةً
مِنَ البَدرِ وافَت غَيرُ هَوجٍ وَلا نُكلِ
فَسَلَّمتُ وَاِستَأنَستُ خيفَةَ أَن يَرى
عَدوٌ مَكاني أَو يَرى كاشِحٌ فِعلي
فَقالَت وَأَرخَت جانِبَ السِترِ إِنَّما
مَعي فَتَحَدَّث غَيرَ ذي رِقبَةٍ أَهلي
فَقُلتُ لَها ما بي لَهُم مِن تَرَقُّبٍ
وَلَكِنَّ سِرّي لَيسَ يَحمِلُهُ مِثلي
فَلَمّا اِقتَصَرنا دونَهُنَّ حَديثَنا
وَهُنَّ طَبيباتٍ بِحاجَةِ ذي التَبلِ
عَرَفنَ الَّذي تَهوى فَقُلنَ لَها اِئذَني
نَطُف ساعَةٌ في طيبِ لَيلٍ وَفي سَهلِ
فَقالَت فَلا تَلبَثنَ قُلنَ تَحَدَّثي
أَتَيناكِ وَاِنسَبنَ اِنسِيابَ مَها الرَملِ
فَقُمنَ وَقَد أَفهَمنَ ذا اللُبِّ أَنَّما
فَعَلنَ الَّذي يَفعَلنَ في ذاكَ مِن أَجلي
وَباتَت تَمُجُّ المِسكَ في فِيَّ غادَةٌ
بَعيدَةُ مَهوى القُرطِ صامِتَةُ الحَجلِ
تُقَلِّبُ عَينَي ظَبيَةٍ تَرتَعي الخَلى
وَتَحنو عَلى رَخصِ الشَوى أَغيَدٍ طَفلِ
وَتَفتَرُّ عَن كَالأُقحُوانِ بِرَوضَةٍ
جَلَتهُ الصَبا وَالمُستَهِلُّ مِنَ الوَبلِ
أَهيمُ بِها في كُلِّ مُمسىً وَمُصبَحٍ
وَأُكثِرُ دَعواها إِذا خَدِرَت رِجلي
فَقَرَّبَني يَومَ الحِصابِ إِلى قَتلي
فَطارَت بِحَدٍّ مِن فُؤادي وَقارَنَت
قَريبَتُها حَبلَ الصَفاءِ إِلى حَبلي
فَما أَنسَ مِلأَشياءِ لا أَنسَ مَوقِفي
وَمَوقِفَها وَهناً بِقارِعَةِ النَخلِ
فَلَمّا تَواقَفنا عَرَفتُ الَّذي بِها
كَمِثلِ الَّذي بي حَذوَكَ النَعلَ بِالنَعلِ
فَعاجَت بِأَمثالِ الظِباءِ نَواعِمٍ
إِلى مَوقِفٍ بَينَ الحَجونِ إِلى النَخلِ
فَقالَت لِأَترابٍ لَها شَبَهِ الدُمى
أَطَلنَ التَمَنّي وَالوُقوفَ عَلى شُغلي
وَقالَت لَهُنَّ اِرجِعنَ شَيئاً لَعَلَّنا
نُعاتِبُ هَذا أَو يُراجِعُ في وَصلِ
فَقُلنَ لَها هَذا عِشاءٌ وَأَهلُنا
قَريبٌ أَلَمّا تَسأَمي مَركَبَ البَغلِ
فَقالَت فَما شِئتُنَّ قُلنَ لَهَ اِنزِلي
فَلَلأَرضُ خَيرٌ مِن وُقوفٍ عَلى رَحلِ
وَقُمنَ إِلَيها كَالدُمى فَاكتَنَفنَها
وَكُلٌّ يُفَدّى بِالمَوَدَّةِ وَالأَهلِ
نُجومٌ دَرارِيٌ تَكَنَّفنَ صورَةً
مِنَ البَدرِ وافَت غَيرُ هَوجٍ وَلا نُكلِ
فَسَلَّمتُ وَاِستَأنَستُ خيفَةَ أَن يَرى
عَدوٌ مَكاني أَو يَرى كاشِحٌ فِعلي
فَقالَت وَأَرخَت جانِبَ السِترِ إِنَّما
مَعي فَتَحَدَّث غَيرَ ذي رِقبَةٍ أَهلي
فَقُلتُ لَها ما بي لَهُم مِن تَرَقُّبٍ
وَلَكِنَّ سِرّي لَيسَ يَحمِلُهُ مِثلي
فَلَمّا اِقتَصَرنا دونَهُنَّ حَديثَنا
وَهُنَّ طَبيباتٍ بِحاجَةِ ذي التَبلِ
عَرَفنَ الَّذي تَهوى فَقُلنَ لَها اِئذَني
نَطُف ساعَةٌ في طيبِ لَيلٍ وَفي سَهلِ
فَقالَت فَلا تَلبَثنَ قُلنَ تَحَدَّثي
أَتَيناكِ وَاِنسَبنَ اِنسِيابَ مَها الرَملِ
فَقُمنَ وَقَد أَفهَمنَ ذا اللُبِّ أَنَّما
فَعَلنَ الَّذي يَفعَلنَ في ذاكَ مِن أَجلي
وَباتَت تَمُجُّ المِسكَ في فِيَّ غادَةٌ
بَعيدَةُ مَهوى القُرطِ صامِتَةُ الحَجلِ
تُقَلِّبُ عَينَي ظَبيَةٍ تَرتَعي الخَلى
وَتَحنو عَلى رَخصِ الشَوى أَغيَدٍ طَفلِ
وَتَفتَرُّ عَن كَالأُقحُوانِ بِرَوضَةٍ
جَلَتهُ الصَبا وَالمُستَهِلُّ مِنَ الوَبلِ
أَهيمُ بِها في كُلِّ مُمسىً وَمُصبَحٍ
وَأُكثِرُ دَعواها إِذا خَدِرَت رِجلي
عن الفنان: أبو الهدى الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1850
سنة الوفاة:
1909
بداية المسيرة:
1866
محمد بن حسن الصيادي الرفاعي، شيخ طريقة وكاتب سوري من نواحي إدلب، بلغ نفوذاً واسعاً في إستانبول في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. أكثر من التأليف في الطريقة الرفاعية والدفاع عنها، ونُسب إليه شعر كثير. وهو من أكثر شخصيات عصره إثارة للخلاف: بين من رآه عالماً مجدّداً ومن رآه رجل سلطان لبس ثوب العلم.هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي
المسيرة والإنجازات
أبو الهدى الصيادي. (1266- 1328 هـ. 1849 م- 1909 م). اسمه الكامل: محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، ولد في خان شيخون، من أعمال معرة النعمان، التابعة لولاية حلب في حينها. وتعلم بحلب وولّي نقابة الأشراف فيها، وهو من علماء الدين البارزين في أواخر عهد الدولة العثمانية، حيث تولّى فيها منصب «شيخ الإسلام» أي شيخ مشايخ الدولة العثمانية في زمن السلطان عبد الحميد، كما تولّى نقابة الأشراف، خاصةً وأن نسبه يرجع إلى آل البيت. وله مؤلفات في العلوم الإسلامية وأخرى أدبية، ومجال الشعر بشكل خاص. توفي في جزيرة الأمراء (رينيكبو) التي تم نفيه إليها بعد سقوط الدولة العثمانية.قربه السلطان عبد الحميد الثاني، واتخذ الصيادي موقفاً عدائياً من الدعوة السلفية عموماً والوهابيّة في نجد على وجه الخصوص، ويقول سويدان بكتابه عن أبي الهدى «وكان من أعماله [أي أبي الهدى] مكافحة المذهب الوهابي لئلاّ يتسرّب إلى العراق والشام، لأن السلطان كان يخاف على ملكه في ديار العرب من الوهابيين وصاحبهم»
هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي
هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي
عن الشاعر: أبو الهدى الصيادي
محمد بن حسن الصيادي الرفاعي، شيخ طريقة وكاتب سوري من نواحي إدلب، بلغ نفوذاً واسعاً في إستانبول في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. أكثر من التأليف في الطريقة الرفاعية والدفاع عنها، ونُسب إليه شعر كثير. وهو من أكثر شخصيات عصره إثارة للخلاف: بين من رآه عالماً مجدّداً ومن رآه رجل سلطا…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو الهدى الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.