قد قام رب الدار في أوطانه

ناصيف اليازجي

(82) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم ناصيف اليازجي
سنة الإصدار: 1816م
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «قد قام رب الدار في أوطانه» للشاعر ناصيف اليازجي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «قد قام رب الدار في أوطانه»

قد قامَ رَبُّ الدَّارِ في أوطانِهِ
وجَرَى الجَوادُ هُناكَ في مَيدانِهِ
واخضَرَّ ما قد جَفَّ من نَبْتِ الرُّبَى
فجرَت مياهُ الخِصبِ في عِيدانِهِ
عاد الرَّبيعُ إلى الدِّيارِ بزَهرهِ
كزَمانِهِ بعدَ انقضاءِ زَمانِهِ
وأفادهُ سَعدُ الشِّهابِ نَضارةً
في آبَ لم تَخطُرْ على نَيْسانِهِ
أتَتِ الوِلايةُ أهلَ منَصبِها الذي
لا يستحي أحَدٌ بلثمِ بَنانِهِ
للمجدِ في لُبنانَ بيتٌ شامخٌ
آلُ الشِّهابِ الرأسُ من أركانِهِ
قومٌ لهم شَرَفٌ قديمٌ من مَدَى
زَمَنٍ عَصى التأريخَ حِفظُ أوانِهِ
لو هَمَّ نُسَّابُ الحِجازِ بضبطِهِ
بَلغَ السِّياقُ بهِ إلى عَدنانِهِ
كم قاطفٍ للزَّهرِ من عُرضِ الفَلا
يا مَن قطفتَ الزَّهرَ من بُستانِهِ
مَن كانَ مِن نسلِ البشيرِ فذاكَ لم
تَكُنِ الممالِكُ فوقَ رِفعةِ شانِهِ
ذاكَ الذي ضَبَطَتْ عِنانَ بِلادِهِ
يَدُهُ كما ضَبَطَت عِنانَ حِصانِهِ
قد كان يُطفي الماءُ جمرةَ غيرهِ
والماءُ يُحرِقُهُ لَظَى نِيرانِهِ
وقد اقتبستَ خِصالَهُ وصفاتَهُ
من حيثُ كُنتَ نشأتَ في دِيوانِهِ
والأصلُ يجري في الفُروعِ زكاؤُهُ
فيُولِّدُ الأثمارَ في أغصانهِ
سُرَّت بمَنصبِكَ البِلادُ لأنَّهُ
في طالعٍ بالسَّعدِ عَقْدُ قِرانِهِ
ما زالَ يُهديكَ الهَنا بكتابهِ
مَن ليسَ يُمكنُهُ الهَنا بلِسانِهِ

ناصيف اليازجي
بلد المنشأ: البنان
سنة الميلاد: 1800
سنة الوفاة: 1871
بداية المسيرة: 1816م
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـناصيف اليازجي: على نادي أحبتنا الكرام، الحمد لله من الله بالفرج، لمن طلل بوادي الرمل باد، لضريح إبراهيم نخلة رحمة، إن ابنة الحداد طنوس انطوت، لقد ناحت ربى لبنان حزنا، أخذت نحوي سبيلا، قف بالديار وحي القوم عن كثب، لكل كرامة زمن يعود، سلام الله أيتها القباب، سقاني حبه كأسا دهاقا، رأى أطلالهم دمعي فسالا، ماذا لقيت من الحبيب وحبه، لا تبك ميتا ولا تفرح بمولود، أي ذنب ترى وأية زله.

عن الشاعر: ناصيف اليازجي

يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ ناصيف اليازجي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات