قدومك أفرح قلب الهدى
عمارة اليمني
(82) مشاهدة
اقرأ كلمات «قدومك أفرح قلب الهدى» — عمارة اليمني كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قدومك أفرح قلب الهدى»
قدومك أفرح قلب الهدى
وآنس وحش عراص الندى
وأبرد مني جوى لوعة
نهت نفس الليل أن يبردا
وأرخى على الدجى أبيضاً
وقد كان نور الضحى أسودا
شكت رمدة الجفن لي مقلة
قدمت فكنت لها الإثمدا
ولم لم أجد رمداً إذ نأيت
دعوت عليها بأن ترمدا
أجبت المحلة لما دعت
بكف يكف أكف العدا
ولما حللت بأرجائها
نقعت الصدى وجلوت الصدا
ولبدت منها العجاج المثار
وثرت بها أسداً ملبدا
وعاثت يد الدهر في سربها
فأصلحتها قبل أن تفسدا
تروح قلوباً بهذا أو تروق
كذا السيف جرد أو أغمدا
ستحسد من فضلك النيرات
وحق لفضلك أن يحسدا
سها شغفاً بك قلب السهى
وزاحمت في برجه الفرقدا
فدى للظهير ولا أتقي
ملامة من لام أو فندا
رجال هو المبتدا في السماح
به وهم خبر المبتدا
وجدتك أخلفهم في العقاب
وعيداً وأصدقهم موعدا
وأطهر من ضمة محفل
مغيباً وأطيبهم مشهدا
وأكرم أجدادهم منجدا
وأكرم أجوادهم محتدا
كأني بأيامه قد أتت
رواكع من ندم سجدا
خواضع تسأله أن يعود
عليها بصفح كما عودا
ينادي السماح على بابه
هلموا فهذا يحب الندى
أبا العز لو جاز أن يعبد ال
كرام لأفتيت أن تعبدا
رأيتك تسلف هذا المديح
نوالك من قبل أن تحمدا
وغيرك يسدي جميل الثنا
إليه فيذهب لغوا سدى
وكم لك في الناس من منة
أطلت على الشكر فيها المدى
ومكرمة أمرت رغبتي
وظني في الناس أن يزهدا
وبر تعود قصدي فلو
سرى في الدجى وحده لاهتدى
أجدت وعلمتني ما أقول
وينكر الشعر إن جودا
وآنس وحش عراص الندى
وأبرد مني جوى لوعة
نهت نفس الليل أن يبردا
وأرخى على الدجى أبيضاً
وقد كان نور الضحى أسودا
شكت رمدة الجفن لي مقلة
قدمت فكنت لها الإثمدا
ولم لم أجد رمداً إذ نأيت
دعوت عليها بأن ترمدا
أجبت المحلة لما دعت
بكف يكف أكف العدا
ولما حللت بأرجائها
نقعت الصدى وجلوت الصدا
ولبدت منها العجاج المثار
وثرت بها أسداً ملبدا
وعاثت يد الدهر في سربها
فأصلحتها قبل أن تفسدا
تروح قلوباً بهذا أو تروق
كذا السيف جرد أو أغمدا
ستحسد من فضلك النيرات
وحق لفضلك أن يحسدا
سها شغفاً بك قلب السهى
وزاحمت في برجه الفرقدا
فدى للظهير ولا أتقي
ملامة من لام أو فندا
رجال هو المبتدا في السماح
به وهم خبر المبتدا
وجدتك أخلفهم في العقاب
وعيداً وأصدقهم موعدا
وأطهر من ضمة محفل
مغيباً وأطيبهم مشهدا
وأكرم أجدادهم منجدا
وأكرم أجوادهم محتدا
كأني بأيامه قد أتت
رواكع من ندم سجدا
خواضع تسأله أن يعود
عليها بصفح كما عودا
ينادي السماح على بابه
هلموا فهذا يحب الندى
أبا العز لو جاز أن يعبد ال
كرام لأفتيت أن تعبدا
رأيتك تسلف هذا المديح
نوالك من قبل أن تحمدا
وغيرك يسدي جميل الثنا
إليه فيذهب لغوا سدى
وكم لك في الناس من منة
أطلت على الشكر فيها المدى
ومكرمة أمرت رغبتي
وظني في الناس أن يزهدا
وبر تعود قصدي فلو
سرى في الدجى وحده لاهتدى
أجدت وعلمتني ما أقول
وينكر الشعر إن جودا
عن الفنان: عمارة اليمني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1121
سنة الوفاة:
1174
عمارة بن علي الحكمي اليمني (1121 - 1174م)، فقيه ومؤرّخ وشاعر. قدم من اليمن إلى مصر سفيراً فأقام بها، وألّف «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية» و«تاريخ اليمن». قُتل في عهد صلاح الدين بعد اتّهامه بالتدبير لإعادة الدولة الفاطمية. ويُعد من الشعراء البارزين في اليمن في عصره، وبقيت أبيات في مدح أئمة صنعاء من آثاره الباقية.
المسيرة والإنجازات
تقديم أكثر من 311 أغنية في رصيده الغنائي.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.
أعمال أخرى لـ عمارة اليمني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.