خوى دن شرب فاستحابوا إلى التقى

أبو العلاء المعري

(57) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم خوى دن شرب فاستحابوا إلى التقى
كلمات «خوى دن شرب فاستحابوا إلى التقى» للشاعر أبو العلاء المعري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «خوى دن شرب فاستحابوا إلى التقى»

خَوى دَنُّ شَربٍ فَاِستَحابوا إِلى التُقى
فَعيسُهُمُ نَحوَ الطَوافِ خَوادي
تَوي دَيِّنٌ في ظَنِّهِ ما حَرائِرٌ
نَظائِرَ آمٍ وُكِّلَت بِتَوادي
رُوَيدَكَ لَو لَم يُلحِدِ السَيفُ لَم تَكُن
لِتَحمِلَ هامَ المُلحِدينَ هَوادِ
تَغَيَّرَتِ الأَشياءُ في كُلِّ مَوطِنٍ
وَمَن لِجَوادٍ نائِلاً بِجَوادِ
فَما لِلسَوادي بِالمَعاشِرِ في الدُجى
لَقَد غَفَلَت عَن رِحلَةٍ بِسَوادِ
وَلَيسَ رِكابي عَن رِضايَ عَوادِناً
وَلَكِن عَداها أَن تَسيرَ عَوادي
أَتُجمَعُ في رَبعٍ قِيانٌ كَأَنَّها
شَوادِنُ بِاللَحنِ الخَفيفِ شَوادي
بِوادٍ نَأَت عَنهُ العُيونُ وَعِندَهُ
بَوادِنُ لِلأَمرِ القَبيحِ بَوادي
وَما تُشبِه الشَمسُ الرَوادِنُ مُرَّداً
كَخَيلٍ بِميدانِ الفُسوقِ رَوادِ
وَكُلُّ رَوادٍ لا تُصابُ أَبيَّةٌ
مَتّى نوزِعَت في مَنطِقٍ لِرِوادِ
فَهَل قاتِلٌ مِنهُنَّ غَيداءُ مَرَّةً
فَوادٍ وَهَل لِلمومِساتِ فَوادي
تَفَرَّعَتِ الجُردَ العِرابَ لِعِزَّةٍ
كَوادِنُ بَينَ المُقَرِّفاتِ كَوادي
تَروحُ إِلَيهِنَّ الغُواةُ عَشيَّةً
وَهُنَّ عَلى ضِدِّ الجَميلِ غَوادي
حَوى دينَ قَومٍ مالُهُم فَنُفوسُهُم
إِلى الفَتَكاتِ المُخزِياتِ حَوادي
وَقامَت عَلى أَهلِ الرَشادِ نَوادِبٌ
وَغَصَّت بِأَهلِ المُندِياتِ نَوادي
أَرى دَيرَ نَصرانِيَّةٍ مُتَظاهِرٌ
بِنُسكٍ أَلا إِنَّ الذِئابَ أَوادي
سِوى دَيدَنِ الجُهّالِ يَذهَبُ عَنهُمُ
وَقَد طالَ جَهري فيهُمُ وَسَوادي
وَتَدري المَواضي ما دَواءَ دَوائِبٍ
يَبِتنَ لِرَهطِ المَرءِ شَرَّ دَوادي
وَإِنَّ دُواداً حينَ أَنكَرَ عَقلَهُ
لَغَيرُ مَقيتٍ عِندَ أُمِّ دُوادِ
أَتَأمَلُ رَيّاً بِالوُرودِ رَكائِبٌ
صَوادِرُ عَن صَدّاءَ وَهِيَ صَوادِ

معلومات ومفارقات

لاتزال «خوىدنشرب فاستحابواإلىالتقى»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو العلاء المعري
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 973
سنة الوفاة: 1057
بداية المسيرة: 1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.

عن الشاعر: أبو العلاء المعري

لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات