قل للذي قد لامني
ابن علوي الحداد
(115) مشاهدة
كلمات «قل للذي قد لامني» — ابن علوي الحداد كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قل للذي قد لامني»
قل للذي قد لامني
دعني وشأني يا عذول
لو كنت تدري ما جرى
ما كنت تنهي يا جهول
أما ترى جسمي السقيم
قد شفه داء النحول
قل لي بمن هذا العتا
وذا التصابي والذهول
اللَه حسبي وكفى
قل ما تشا يا ذا الفضول
يا ساكنين سرائري
عندي لكم صفو الوداد
ملكتكم يا سادتي
زمام أمري والقياد
لا تهملوا من قد غدا
يسموا بكم بين العباد
واقف على الباب مقيم
يرجو السعادة والقبول
اللَه حسبي وكفى
قل ما تشا يا ذا الفضول
هبت نسيمات الوصال
من جانب القدس العلي
واستغرقت أنوارها
عوالم القلب الخلي
عما سوى معبوده
الواحد الحق الولي
وكوشفت أسراره
وحل في برج الوصول
اللَهُ حسبي وكفى
قل ما تشا يا ذا الفضول
بات المحب مع الحبيب
والعاذل الغافل بعيد
لم يدر ما شأن الهوى
بين الموالي والعبيد
يا ويحه ماذا عليه
لو كن يعرف للسعيد
مكانه من ربه
واللَه يعلم ما يقول
اللَه حسبي وكفى
قل ما تشا يا ذا الفضول
ماذا يقول المنكرون
فيمن له قلب سليم
علي جميع المسلمين
وقصده المولى الكريم
ويعتقد في نفسه
بأنه عبد ذميم
لولا عناية ربه
لكان بطالاً ضلول
اللَه حسبي وكفى
قال ما تشا يا ذا الفضول
دعني وشأني يا عذول
لو كنت تدري ما جرى
ما كنت تنهي يا جهول
أما ترى جسمي السقيم
قد شفه داء النحول
قل لي بمن هذا العتا
وذا التصابي والذهول
اللَه حسبي وكفى
قل ما تشا يا ذا الفضول
يا ساكنين سرائري
عندي لكم صفو الوداد
ملكتكم يا سادتي
زمام أمري والقياد
لا تهملوا من قد غدا
يسموا بكم بين العباد
واقف على الباب مقيم
يرجو السعادة والقبول
اللَه حسبي وكفى
قل ما تشا يا ذا الفضول
هبت نسيمات الوصال
من جانب القدس العلي
واستغرقت أنوارها
عوالم القلب الخلي
عما سوى معبوده
الواحد الحق الولي
وكوشفت أسراره
وحل في برج الوصول
اللَهُ حسبي وكفى
قل ما تشا يا ذا الفضول
بات المحب مع الحبيب
والعاذل الغافل بعيد
لم يدر ما شأن الهوى
بين الموالي والعبيد
يا ويحه ماذا عليه
لو كن يعرف للسعيد
مكانه من ربه
واللَه يعلم ما يقول
اللَه حسبي وكفى
قل ما تشا يا ذا الفضول
ماذا يقول المنكرون
فيمن له قلب سليم
علي جميع المسلمين
وقصده المولى الكريم
ويعتقد في نفسه
بأنه عبد ذميم
لولا عناية ربه
لكان بطالاً ضلول
اللَه حسبي وكفى
قال ما تشا يا ذا الفضول
عن الفنان: ابن علوي الحداد
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1634
سنة الوفاة:
1720
عبد الله بن علوي الحدّاد (1634 - 1720م)، فقيه ومتصوّف وشاعر من تريم بحضرموت. فقد بصره طفلاً، وصار من أبرز أعلام الطريقة العلوية. له «النصائح الدينية» و«الدر المنظوم»، و«راتب الحدّاد» الذي يُقرأ من شرق أفريقيا إلى جنوب شرق آسيا.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ ابن علوي الحداد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.