يا ربنا يا ربنا
ابن علوي الحداد
(109) مشاهدة
اقرأ كلمات «يا ربنا يا ربنا» — ابن علوي الحداد كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا ربنا يا ربنا»
يا رَبَّنا يا رَبَّنا
يا رَبِّ يا أَهلَ الثَنا
يا ذا الجَلالِ وَذا العُلا
يا ذا البِهاءِ وَذا السَنا
أَحَطتَ عِلماً سَيِّدي
مِمّا تَقاصى وُدُّنا
وَلَكَ المَشيئَةَ ما تَشا
كانَ دَليلاً مُذعِنا
عَن إِدراكٍ عَلَوتَ كُنّا
وَإِن أَطَلنا الإِعتِنا
فَنِهايَةُ المُتَعَمِّقي
نَ تُجيرِ يا مُمعِنا
ما عَنهُ حَرَّنا إِنَّما
فيهِ تَحَيَّرَ لِعَجزِنا
إِنَّ الوُجودَ بِأَسرِهِ
بِالواحِدِيَّةَ مُعلِنا
بَهَرتُ بَدائِعَهُ العُقو
لَ فَغَدا المُوَفَّقُ موقِنا
وَتَثبِطُ المُتَشَكِّكو
نَ وَكَأَنَّهُ لَيسوا هُنا
سُحقاً لِمَن يَشُكُّ في ال
حَقِّ وَقَد تَبينا
يا أَوَّلاً يا آخِراً
يا ظاهِراً يا باطِنا
لَكَ القِدَمُ وَلَنا الحُدو
ثُ وَلَكَ البَقا وَلَنا الفَنا
يا حَيُّ يا قَيّومُ إِن
وَكَّلتَنا فَمَن لَنا
حاشاكَ أَن تُهمِلَنا
حاشاكَ أَن تَخلِنا
يا أَمَلَ المُؤمِلينَ
وَيا مَلاذا كُن لَنا
فَمِنكَ كُلُّ خَيرَةٍ
وَكُلُّ نِعمَةٍ بِنا
أَحسَنَت فيما قَد مَضى
أَبَداً وَزِد يا مُحسِنا
ها أَنا ذا عَبيدُكَ ال
جاني المُقصِرُ بِالفَنا
مُستَغفِراً لِذَنبِهِ
مُعتَرِفاً بِما جَنا
يَرى اِفتِقارُهُ إِلَي
كَ دائِماً هُوَ الغِنا
وَلِعِزِّ قَهرِكَ خاضِعٌ
مُتَواضِعٌ مُتَمَسكِنا
وَلَقد سَبَتهُ حُظوظُهُ
حَتّى لَقِيَ مِنها العَنا
مَلَكَتهُ أُمنياتُ نف
سِ هَمِّها عَرضَ الدَنا
وَلَقَد أَتاكَ بِياسِهِ
عَمَّن سِواكَ وَلا الثَنا
صِفرُ اليَدَينِ يَمُدُّها
فَأَنِلهُ غاياتِ المُنى
وَأَدِقهُ بَردَ رِضاكَ عَن
هُ يَدٌ لَهُ مِنكَ الهَنا
وَأَحيِهِ لَكَ مُسلِماً
وَتوفِهِ بِكَ مُؤمِنا
وَاِجعَلهُ يَومَ نُشورِهِ
مِن كُلٍّ خَوفٍ آمِنا
يا رَبِّ يا أَهلَ الثَنا
يا ذا الجَلالِ وَذا العُلا
يا ذا البِهاءِ وَذا السَنا
أَحَطتَ عِلماً سَيِّدي
مِمّا تَقاصى وُدُّنا
وَلَكَ المَشيئَةَ ما تَشا
كانَ دَليلاً مُذعِنا
عَن إِدراكٍ عَلَوتَ كُنّا
وَإِن أَطَلنا الإِعتِنا
فَنِهايَةُ المُتَعَمِّقي
نَ تُجيرِ يا مُمعِنا
ما عَنهُ حَرَّنا إِنَّما
فيهِ تَحَيَّرَ لِعَجزِنا
إِنَّ الوُجودَ بِأَسرِهِ
بِالواحِدِيَّةَ مُعلِنا
بَهَرتُ بَدائِعَهُ العُقو
لَ فَغَدا المُوَفَّقُ موقِنا
وَتَثبِطُ المُتَشَكِّكو
نَ وَكَأَنَّهُ لَيسوا هُنا
سُحقاً لِمَن يَشُكُّ في ال
حَقِّ وَقَد تَبينا
يا أَوَّلاً يا آخِراً
يا ظاهِراً يا باطِنا
لَكَ القِدَمُ وَلَنا الحُدو
ثُ وَلَكَ البَقا وَلَنا الفَنا
يا حَيُّ يا قَيّومُ إِن
وَكَّلتَنا فَمَن لَنا
حاشاكَ أَن تُهمِلَنا
حاشاكَ أَن تَخلِنا
يا أَمَلَ المُؤمِلينَ
وَيا مَلاذا كُن لَنا
فَمِنكَ كُلُّ خَيرَةٍ
وَكُلُّ نِعمَةٍ بِنا
أَحسَنَت فيما قَد مَضى
أَبَداً وَزِد يا مُحسِنا
ها أَنا ذا عَبيدُكَ ال
جاني المُقصِرُ بِالفَنا
مُستَغفِراً لِذَنبِهِ
مُعتَرِفاً بِما جَنا
يَرى اِفتِقارُهُ إِلَي
كَ دائِماً هُوَ الغِنا
وَلِعِزِّ قَهرِكَ خاضِعٌ
مُتَواضِعٌ مُتَمَسكِنا
وَلَقد سَبَتهُ حُظوظُهُ
حَتّى لَقِيَ مِنها العَنا
مَلَكَتهُ أُمنياتُ نف
سِ هَمِّها عَرضَ الدَنا
وَلَقَد أَتاكَ بِياسِهِ
عَمَّن سِواكَ وَلا الثَنا
صِفرُ اليَدَينِ يَمُدُّها
فَأَنِلهُ غاياتِ المُنى
وَأَدِقهُ بَردَ رِضاكَ عَن
هُ يَدٌ لَهُ مِنكَ الهَنا
وَأَحيِهِ لَكَ مُسلِماً
وَتوفِهِ بِكَ مُؤمِنا
وَاِجعَلهُ يَومَ نُشورِهِ
مِن كُلٍّ خَوفٍ آمِنا
قصة العمل
أغنية «ياربنا ياربنا»أداهاابنعلويالحداد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن علوي الحداد
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1634
سنة الوفاة:
1720
عبد الله بن علوي الحدّاد (1634 - 1720م)، فقيه ومتصوّف وشاعر من تريم بحضرموت. فقد بصره طفلاً، وصار من أبرز أعلام الطريقة العلوية. له «النصائح الدينية» و«الدر المنظوم»، و«راتب الحدّاد» الذي يُقرأ من شرق أفريقيا إلى جنوب شرق آسيا.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ ابن علوي الحداد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.